الحوار المتمدن - موبايل



أنا لا أحتفل بال ( Valentines Day ) ..

هيام محمود

2018 / 2 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أنا لا يُشرِّفني الانتماء لثقافة البدو العبرانيين وورثتهم أصحاب الأيديولوجيا العبرية بأديانها الأربعة اليهودية المسيحية الإسلام والعروبة .. أنا لا أحتفل بـ "الفالنتاينز داي" ولا يعنيني أصلا لا هو ولا أي مناسبة أصلها أكاذيب الأديان .. أنا كلّ لحظة في حياتي حبّ وكل لحظة أحتفل بالحبّ , وأبدًا لن أُشارك في مهزلة من مهازل عقول البشر وأكاذيبهم وسخافاتهم وجهلهم حيث تدّعي ديانة بدوية نازية مُتَخلِّفة لم تجنِ منها البشرية غير ويلات الحروب والجهل والعنصرية .. تدّعي الحب !! وتنسبه إلى شخصياتها الخرافية والإجرامية !!

الديانة النازية التي يُنسبُ إليها كذبا الحبّ وهي العنصرية والكره والحقد والضغينة , لا تعترف إلا بحبّ بدوي مقيت ( حصرا ) في نفس الطائفة !! ولا حبّ غير ذلك : رجل واِمرأة من نفس الطائفة ( حصرا ) !! ولا حبّ مع طائفة أخرى أو أديان أخرى , ولا حبّ للمثليات والمثليين الذين من عِظَم "حبّ" و "محبّة" الرب البدوي العنصري لهذه الديانة القذرة سيحشرهم في جهنّمه الخرافية ويشويهم في ناره الخزعبلية إلى الأبد ( فقط ) لأنهنّ أحببنَ !! ولأنهم أحبوا !! أما القتلة والمجرمين واللصوص والمستعمِرين ورجال الدين الدجاجلة المشعوذين ومن دمّر الحضارات واِستعبد الملايين وزرع الذل والخنوع في شعوبنا قبل مجيء "السادة" بدو الصحراء "المباركين" : فكلهم في الملكوت الوهمي سيكونون مع الرب "المحب" فرحانين !!

ما بُنِيَ على باطلٍ باطلٌ ! ومهما كانتْ التّبريرات والتلفيقات و "الفضائل" و "الكرامات" التي تُدَّعى حول هذا اليوم , حاشا أن أكون مشارِكة في تزييف التاريخ , حاشا أن أنسى عذابات وآلام ضحايا هذه الديانة الإرهابية ورجالها القتلة الانتهازيين , حاشا أن يصدر منِّي موقف أو كلمة فيها "ذرّة" نفاق / امتنان / حاجة لأيّ دين .. كلها لا تصلح للاستعمال البشري وما مناسباتها المنافقة الكاذبة إلا أوكسيجينا يُديم وُجودها وتدميرها للحياة الكريمة للبشر وحاشا لي أن أكون من حضور هذه المسرحيات التافهة .. القبيح سيبقى قبيحا إلى الأبد ولن تُفيده المساحيق !

هذا شأن من أرادَتْ / أرادَ ( القطع جملة وتفصيلا مع البدو وأديانهم وثقافاتهم ) وهو شأن ( أفراد ) وليس شأنَ القطعان التي تَسِيرُ مع كل ما هبَّ ودبَّ من ترهات و "موضات" في عالم يتنفّس كذبا ونفاقا ..

فليحتفل المحتفلون إذن وليرفض الرافضون فالكل "علمانيون" و "مُحِبّون" للأفراح والليالي "المِلاح" ولا يهمّ إن جعلنا من الأوباش المجرمين .. قديسين و "محبة الرب" و "سلامه" للشيخ الحاخام "فالنتين" ..

ولمن سيستغرب .. أعطيه مثالا ليفهم "القصة" : أنا أرفض النازية رفضا قطعيا ولا يُمكن أن أقبل منها شيئا وإن قَبِله العالم بأسره وصار مع الوقت لا علاقة له بهتلر وبفكره , وجود ذلك "الشيء" الذي أصبح مناسبة "سارّة" سيعطي بعض الاحترام لهتلر من الجهلة الذين لا يعرفون حقيقته , الشيء الذي أرفضه لأني لا يمكن أن أعطي هتلر هذا ذرة احترام .. بالرغم من أني أراه أرحم بكثير من كل أبطال مسرحية الأيديولوجيا العبرية .

هذا رأيي الذي من حقّي قوله والجهر به وإن قال العالم بأسره خلافه .. أنا لا أحتفل بهذا اليوم لأنه يُساهم في اِستمرارية أكذوبة أنّ المسيحية "دين محبة" .. "فقط" وبكل بساطة .







التعليقات


1 - مقال ينتهي بافشاء سرّ رهيب
معلق قديم ( 2018 / 2 / 13 - 14:14 )
وكأن المقال ينتهى بافشاء سر خفي رهيب تقول كاتبته:

(((أنا لا أحتفل بهذا اليوم لأنه يُساهم في اِستمرارية أكذوبة أنّ المسيحية -دين محبة- )))

يا سيدتي لا تحتاجين إلى كل هذه السطور لاعلان كراهيتك للمسيحية فقد امتلأت بها مقالاتك

لا يخفى عن كل القراء وأظن عن سيادتك كذلك ان الفالنتاين لا علاقة مباشرة حقيقية له بالديانة المسيحية بل هو عيد ذو أصول قديمة قدم الدهر واقحام للدين المسيحي في كل مقالاتك ليس فقط تكرار ممل بل يحتاج إلى دراسة لكشف أسبابه

...................................

السرّ الخفيّ الحقيقي

هذا هو السرّ الذي يستطيع أي طبيب جيّد أن يكشفه لنا ولك بعد جلسة أو جلستين من التحليل النفسي والغور في غياهب العقل الباطن وعقده


2 - Who cares ?
وسام يوسف ( 2018 / 2 / 14 - 18:57 )
اذن النازية هي اصل عيد الفالانتاين؟
شكرا على المعلومة الرهيبة
عيني هيام خاتون : الفالانتاين لا علاقة له باي دين ....انه احتفال بحب الاخرين
وسواء احتفلت به أو لم تحتفلي
ًWho gives a shit?!

اخر الافلام

.. عبد العزيز الخميس: سقوط الحلم الاقتصادي التركي أدى إلى انهيا


.. مخاوف تنظيم الإخوان الإرهابي من تغير الأوضاع في تركيا


.. مستقبل الإسلام السياسي في المنطقة في برنامج - بين سام وعما




.. شاهد: استمرار عملية ترميم الجامع الأموي الكبير في حلب


.. جائزة جميل للفن الاسلامي لأول مرة بفائزين