الحوار المتمدن - موبايل



توظيف وسائل التواصل الاجتماعي من طرف الفاتكان، من الرجعية إلى الحداثة، قراءة تواصلية.

وديع جعواني

2018 / 2 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


توظيف وسائل التواصل الاجتماعي من طرف الفاتكان، من الرجعية إلى الحداثة، قراءة تواصلية.
عاشت الديانة المسيحية حروبا طاحنة مع الأنظمة السياسية، وبالتحديد مع الإمبراطورية الرومانية، لكن أزمتها الحقيقية كانت مع العلم ونزعات التجديد، خاصة في عصر النهضة. وجدت نفسها في مواجهة تدفق نظريات مشككة في مسلمات روجت لها الكنيسة لقرون طويلة، ونشأ عن ذلك صراع من أجل الحفاظ على مكانة المقدس وعدم زعزة الإيمان والضرب في الأسس الفكرية والعلمية للدين المسيحي. ويقف العديد من الفلاسفة وعلماء الاجتماع على هذه الفترة وإلى حدود القرن التاسع العشر، كفترة للصراع بين قوى الأصالة والرجعية وقوى التغيير، ويعزو راسل أسباب الصراع بين العلم الكنيسة إلى الدين، كظاهرة أشد تعقيدا من الناحية الاجتماعية، بحيث يرى أن لجميع الأديان العظمى ثلاث وجوه:
• الكنيسة؛
• العقيدية،
• نظام يحكم الأخلاق الشخصية .
ويؤكد راسل أن العقيدة هي المصدر الفكري للصراع المحتدم بين الدين والعلم، بحث يخشى رجال الدين من الخطابات الثورية للعلم، لأنها تؤدي إلى إعادة النظر في نظام الأخلاق وتقلل دخلهم ، وهو ما يؤكده ديكسون وايت بمعنى آخر، منطلقا من أن أشكال العداء ليست نتيجة لصراع منهجي أو موضوعاتي بين الدين والعلم، بل للحرب العميقة بين الكهنوت والعلم ، بين منهج ومنطق رجال الدين وبين منطق العلم، بين منطق الرجعية والحفاظ على المصالح القائمة وبين نظام التغيير والتطوير العلمي. و يرى من جهة أخرى أنه ليس هناك صراع بين الدين والعلم لأن الأول يهم الحياة الآخرة والثاني يهم أمور الدنيا وأيضا شابوي Chappey يؤكد على الطبيعة الصراعية بين العلم والدين الكاثوليكي في القرن 19 ، بينما يرى آخرون على أن تاريخ الصراع بين الدين والعلوم يقوم على فهم مغلوط لدورهما في حياة الإنسان ، وعلى تداخل الديني الخلاصي بالعملي الاجتماعي اليوميGeorges Minois ، لكن مع ذلك يشكك البعض في هذه العلاقة العدائية، ويؤكدون على أن الدين أيضا كان له دور هام في تطوير العلوم، والصراع أخلاقي داخلي بامتياز .
فالدين له منطقه الخاص، القائم على الإيمان بمبادئ وعقائد وأفكار دينية وعلمية حول الكون والوجود(ثورة كوبرنيك وغاليلي..) والصراع مع ثورة المعلوميات والتغير الاجتماعي ومع الفلسفة وعلم الاجتماع ومع تقنيات الصورة في القرن العشرين، فالمنهج الديني يقوم على التصديق والرجعية لا على التغيير والتبديل، يقوم على التبعية والولاء، لا على التشرنق والاختلاف. وهو ما يجعل المنطق الديني في تعارض شديد مع منطق المجتمعات العلمية والتقنية، منذ عصر النهضة إلى عصر الفضاء والتواصل الافتراضيcommunication virtuelle . وهو ما يؤكد على النزعة الرجعية اللاحداثية للدين المسحي، الرافض لكل ابتداع وتغيير. لكن عندما نتتبع علاقة هذا الدين بتقنيات التواصل، قديمها أو حديثها نلحظ أن هناك نوعا من الاهتمام غير المسبوق بنتائج تطور العلوم. بحيث ينظر زعماء الدين المسحي إلى التقنية وخاصة وسائل الإعلام(التلفزة، المجلات، الراديو..) ووسائل التواصل الحديثة عبر الانترنيت(شبكات التواصل الاجتماعي، المواقع، الصفحات..) كهبات من الرب.
والمتتبع لمنهج الكنسية الكاثوليكية في القرن العشرين يشهد تغيرا اتجاه العلم والتقنيات الحديثة، فبدلا من الصراع والمواجهة، اختارت منطقا آخر يقوم على توظيف هذه الآليات في خدمة أغراضها الدعوية الخلاصية والتبشيرة والتنصيرة، وفي هذا السياق يقول برنار داجني B. Dagenais على أن وسائل الإعلام في بداية القرن العشرين فرضت على الكنيسية تغيير منطقها الديني ، وهو ما سبق البابا كلمان الثالث عشر إلى الدعوة إليه سنة 1766 في الموسوعة المسحية، حيث أكد على ضرورة محاربة الكتابات المسمومة المليئة بالأكاذيب والتشويه للعقيدة والإيمان ، ولن يتم ذلك إلا من خلال اعتماد مقاربة تواصلية فعالة. تقوم على توظيف تقنيات الإعلام والتواصل الحديثة.
إن الدين المسحي يقوم على التبشير أو التنصير ، وعلى نشر تعاليم الإيمان والسلام. هذا من بين المبادئ الكبرى لهذا الدين، الذي سعى في سبيل ذلك إلى سحب الاعتراف بهذه الديانة من طرف الدول والإمبراطوريات الكبرى، من أمثال الرومان عن طريق وثيقة هبة الإمبراطور قسطنطين 315 م أو معاهدة لاتران بين الحكومة الإيطالية ممثلة فى موسولينى والكرسى الرسولى في 11 فبراير 1929 أو من خلال توظيف الحروب الصليبية من أواخر القرن 11 إلى نهاية القرن 13 ميلادي، وإلى خلق نزاعات بين دول(حرب القرم بين روسيا والعثمانيين) أو الحرب بين أقباط مصر ومسلميها أو بين الرومان والحضارة الإسلامية أو بين الغرب المسيحي وبين إيران والعراق وسوريا وغيرها من الدول أو بين المسحية وبين الديانة اليهودية. ومما يؤكد الطبيعية التبشيرة للدين المسحي مجموع الوثائق الصادرة عن المجمع الفاتكاني الثاني سنة 1962، ومنها وثيقة "فى زماننا هذا"، التي تتحدث عن علاقة المسحييين بغيرهم، والتي يمكن إجمال أهدافها على الشكل الآتي :
• تبرأة اليهود من دم المسيح، رغم مخالفة ذلك للعقيدة وللنصوص الإنجيلية الشديدة الوض؛
• إقتلاع اليسار في عقد الثمانينيات، حتى لا تبقى أية أنظمة بديلة للرأسمالية الإستعمارية؛
• إقتلاع الإسلام حتى تبدأ الألفية الثالثة وقد تم تنصير العالم. وهذا المطلب وارد بصور متفاوتة في مختلف نصوص هذا المجمع؛
• توصيل الإنجيل لكافة البشر؛
• توحيد كافة الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما؛
• فرض عملية التبشير على كافة المسيحيين، الكنسيين منهم و المدنيين؛
• استخدام الكنائس المحلية في عمليات التبشير، الأمر الذي يضع الأقليات المسيحية في موقف عدم الأمانة أو الخيانة للبلد الذي يعيشون فيه أي للأغلبية المسلمة؛
• فرض بدعة "الحوار" كوسيلة للتبشير وكسب الوقت حتى يتم التنصير بلا مقاومة ؛
• إنشاء لجنة خاصة بتنصير العالم برئاسة الكاردينال جوزيف طومكو. وقد قام أعضاء اللجنتين بإصدار وثيقة مشتركة في 20/6/1991 بعنوان "حوار وبشارة " تتضمن التوجيهات اللازمة لعملية التنصير.
وتؤكد زينب على أن للمؤسسة الدينية المسيحية قوة تأثيرية على المستوى السياسي الدولي منذ الستينيات من القرن العشرين، هذه القوة تمت إعادة النظر فيها من خلال إيلاء التأقلم مع المستجدات التقنية والعلمية ما يستحق. وقد جاءت ملامح هذه الإستراتيجية الإعلامية التنصيرية وأسسها، من خلال المرسوم الذي أصدره "المجمع المكسوني الفاتيكاني الثاني" الذي عقد عام 1962م، والذي حضره ما يقرب من ثلاثة آلاف من الأساقفة، الممثلين للكنائس في جميع أنحاء العالم، المحدد لمجوعة من الضوابط :
• أن استخدام وسائل "التعبير" يعد واجبا من واجبات الكنيسة؛ لنشر رسالة الخلاص بين الناس؛
• من الضروري أن تستخدم الكنيسة وسائل الاتصال الجماهيري، وأن تمتلكها؛ لأنها ضرورية للتربية المسيحية، ولكافة الأعمال الدعائية الأخرى؛
• ينبغي استخدام هذه الوسائل استخداماً صحيحاً في ضوء طبيعة الوسيلة والظروف التي تستخدم فيها، والغاية من استخدامها والأشخاص والزمان والمكان الذي تستخدم فيه؛
• على جميع أبناء الكنيسة أن يوحدوا جهودهم، وأن يتعاونوا على استخدام وسائل التعبير بصورة فعالة، ودون إبطاء، وبأعظم قدر من الاهتمام؛
• على الدعاة أن يبادروا في هذا الميدان إلى استخدام هذه الوسائل للقيام بواجب التبشير بالإنجيل الذي هو من صميم مهمتهم؛
• ينبغي إنشاء محطات إذاعية كاثوليكية كلما سنحت الفرصة لذلك، والاهتمام بأن تكون على مستوى عال من الكفاءة والجودة؛
• الإسراع في إعداد الكهنة والرهبان القادرين والمؤهلين لاستخدام هذه الوسائل لتحقيق أهداف "الرسالة" وهنا يجب الالتزام بإعدادهم إعداداً فنياً وعقائدياً وأدبياً مناسباً؛
• يجب الاهتمام بإنشاء العديد من المدارس والمعاهد والكليات التي تتيح للصحفيين ومنتجي الأفلام ومذيعي الراديو والتليفزيون - ولكل المعنيين بهذه الأمور - تحصيل ثقافة كاملة مشبعة بالروح المسيحية تنصب بوجه خاص على التعليم الاجتماعي للكنيسة؛
• على أبناء الكنيسة القيام بواجبهم في مساندة ومساعدة الصحف الكاثوليكية- وتدعيم النشرات والدوريات، والأفلام السينمائية ومحطات الراديو والتليفزيون؛ حتى لا تواجه الفشل بسبب الصعوبات الفنية، أو نقص الأموال التي تحتاج إليها؛
• إنشاء مؤسسات محلية لانتاج الأفلام السينمائية وبرامج الراديو والتليفزيون وتدعيمها وتزويدها بكافة الإمكانات؛
• يجب استخدام هذه الوسائل "لتوعية المسلمين" أي تنصيرهم ولإعداد وتدريب المنصرين في نفس الوقت وتزويدههم بكافة ما يحتاجونه من معلومات في هذا المجال؛
• ينبغي ترجمة المطبوعات إلى مختلف اللغات وتبادلها مع مختلف الجهات التي تحتاج إليها في أي مكان في العالم.
وتقوم خطة التواصل الكنسي على تجاوز العداء للعلم إلى توظيفه، خاصة ما يتعلق بالتقنيات. ولذلك سارعت إلى إنشاء أول مجلة سنة 1861 "l’osservatore romano" سنة 1861، وأول وكالة إخبارية تقوم بالتنشيط الديني منذ 1927، تحت اسم "organe d’information des œuvres pontificales missionnaires"، وإحداث أول إذاعة "radio vatican" سنة 1931، ومكتب الصحافة للكنسية سنة 1939 والمجلس البابوي للتواصل الاجتماعي سنة 1949 والمركز التلفزيوني للفاتكان سنة 1983 ، وشهدت سنة 1995 تحولا عميقا على مستوى وسائل التواصل من طرف المؤسسة الدينية المسحية، حيث تم الانتقال إلى العصر الرقمي، وتم تدشينه سنة 1995 بإحداث موقع الكتروني http://www.vatican.va" وتم إحداث منذ 2010 العديد من الحسابات بالكثير من المواقع ومحركات البحث مثل غوغل بلوس والفايسبوكك والتويتر واليوتيوب والفلكر والانستغرام، وتم إطلاق العديد من التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية لمتابعة احتفالات وطقوس الكنيسية .
ولقد عملت الفاتكان منذ بداية ظهور الانترنيت وبداية انتشارها على توظيف هذه التقنية رغم المعارضة الشديدة في البداية من طرف التقليد الكنسي، حيث تم تكليف الراهبة الأمريكية الفرانسيسكانية جوديت زوبييلنJudith Zoebelein سنة 1991 بتدبير التجهيزات الرقمية وتدريب رجال الدين على استعمال التقنية الحديثة . هذا ودعا بابوات الكنيسة إلى توظيف وسائل التواصل في الكثير من خطاباتهم، ومن اهمها، دعوة المكتب البابوي للتواصل الاجتماعي إلى توظيف وسائل التواصل من خلال كتاب "الأخلاق والانترنيت" أو كتاب "الكنسية والانترنيت" الصادرين عن المجلس البابوي سنة 2002، ورسائل البابا إلى اليوم العالمي للتواصل الاجتماعي الذي يعقد كل سنة، وخاصة إلى المؤتمر 44 والدورة 45 لسنة 2011 ومؤتمر 47 لسنة 2013 .
لكن ما يطرح إشكالا حقيقيا، لماذا هذا التحول العميق داخل الفكر الكنسي، بعد أن كان يرفض التقدم والتطور، وبعد أن كان ينظر بنوع من النقد لوسائل الإعلام وللكتابة، ويرى أنها تتجاوزه وتفرض عليه منطقها، أصبح اليوم ينخرط في العملية، بل ويتكيف معها باستمرار. ولقد اهتم الكثير من علماء الاجتماع والباحثين بهذه الأشكال، ومنهم نيكولا سينزن SENEZE ، الذي درس واقع التواصل الرقمي داخل الكنيسة الكاثولية ، كما اهتم باحثون آخرون بالتواصل الافتراضي، ومن أهمهم GALIBERT الذي له أطروحة بعنوان "الجماعات الافتراضية" ، ومن جهة أخرى تناول باحثون آخرون طريقة تقبل المجتمع لتغريدات البابا، ومنهم برتليمي BERTHELEMY .
هذا وتنطلق الفاتكان من مسلمة أساسية تقوم على أن"خارج الكنيسة لا يوجد خلاص"، ولذلك تعتقد أن مستقبل الدين المسيحي رهين باكتساح وتوظيف وسائط التواصل الحديثة، ومن أهمها الفايسبوك وغيره، وهو ما دفعها منذ تسعينات القرن الماضي إلى تطوير توظيف هذه التقنيات وإلى تكوين رهبانها وقساوستها رقميا، وعيا منها بأن الأنترنيت فضاء جديد يجب تنصيره والعمل على ذلك . وفي هذا الإطار صرح ديفيد دويير D. Douyère في برنامج "هل الأنترنيت هبة للرب؟"، حيث اعتبر أن هناك حكما مسبقا يرى أن الكنسية الكاثوليكية بعيدة عن المعاصرة والحداثة وعن التقنيات الحديثة وعن وسائل التواصل الحديثة، لكن الحقيقة هي أن الكنسية منذ سنوات 50 قد اعتبرت وسائل الإعلام والانترنيت حاليا كهبة للرب .
إن قضية الانتقال من الصراع مع العلم والتقنية في بادئ الأمر واستغلالها في القرن العشرين على نطاق واسع، قبل المرور في عصر الافتراضي والتواصل الجماهيري القوي، من خلال مؤسسات تواصلية خاصة أو من خلال استغلال كل المتاح (مواقع، صفحات اجتماعية، منتديات، مجموعات، تطبيقيات، ...)يكشف على أن الكنيسة الكاثوليكية(الفاتكان) تمر من مرحلة انتقال عميقة، يصعب كشف دوافعها الحقيقة، فرغم أن البعض يؤكد على مسألة الانتشار وسهولة التواصل مع الجمهور وغيرها من الدوافع، إلا أنه من الصعب القفز على العداء البنيوي بين التقليدي/الكنسي، المحافظ والرافض للتغيير وبين التقنية وتسارعها وتغيراتها المتلاحقة. وهو ما يدفعني إلى محاولة البحث وفهم الدوافع الحقيقة لهذا التغير الاستراتيجي، فهل تحركه دوافع تواصلية أم إرادة للسيطرة والتحكم على أخطر مجال لنشر العقائد والأديان والثقافات بما فيها الإلحاد والسلام واللاديانة وعبدة الشيطان واليهودية وغيرها؟ أم تحركه الرغبة في الريادة على العالم، والتحكم في الاقتصادي والسياسي؟ أم هو تحول اعتباطي أملته الظروف التقنية والانتقال من عصر الخطاب المكتوب ورقيا وإذاعيا إلى خطاب رقمي؟ كيف تم الانتقال من الخطاب الديني الرجعي الرافض للتقنية والعلوم إلى آخر حداثي يرى فيهما وسيلته الأساسية للانتشار؟







التعليقات


1 - تبرئة اليهود وكلام آخر
معلق قديم ( 2018 / 2 / 14 - 17:51 )
قرأت المقال جزئيا..أعترف بذلك

لكنني أبرر انصرافي عن اتمام المطالعة باكتفائي من أفكار امتلأ بها أجدها منافية تماما للواقع والحقائق بل وللبديهة السليمة


خذ مثلا هذا الكلام العجيب:

((( تبرأة اليهود من دم المسيح، رغم مخالفة ذلك للعقيدة وللنصوص الإنجيلية الشديدة الوض؛ )))

من أين استقى السيد الكاتب أن يهود اليوم يحملون زنب صلب المسيح الذي قد مر عليه حوالي العشرين قرنا؟
أيقول لك عقلك هذا الكلام؟
أهو عدل؟
أراينه يا سيدي مكتوبا في الانجيل؟

من يكتب جملة شاذة كهذه يسقط من نظري للتو وتنهار ثقتي في حكمه على الأمور


بعدها بسطور نفضل الكاتب المحترم بكلام آخر لا يمكن فهمه إلا بأنه إمّا يقرأ الغيب ويعلم بما في دواخل عقول الناس أو بأنه مصاب بعقدة اضطهاد شديدة تجعله يؤمن بمؤامرة مسيحية على الاسلام

إلى هنا وطفح الكيل واكتفيت



اخر الافلام

.. مفتى تونس: مؤتمر الإفتاء هذا العام يناقش قضايا الساعة


.. انطلاق أعمال مؤتمر دار الإفتاء برعاية الرئيس السيسي


.. الدوحة تتجسس على سوريين يعارضون تنظيم الإخوان الإرهابي




.. رئيس دينية النواب نجدد فى الفتوى ما فيه مصلحة المجتمعات


.. ما هي تداعيات الاعتراف باستقلالية كنيسة أوكرانيا عن الكنيسة