الحوار المتمدن - موبايل



شارع الذاكرة

أديب كمال الدين

2018 / 2 / 13
الادب والفن


يحاصرني ذلك الشارعُ الذي يمتدُّ من أسفل القلب
إلى وسطِ الخاصرة،
ومن نقطةِ الحرفِ إلى وجعِ القصيدة
ثُمَّ يتشظّى طيوراً لا أعشاشَ لها
وأشجاراً دونما اسم
وجسوراً عذبةَ الوهم.
شارعٌ يجمعُ الذاكرة
ثُمَّ يُشتّتُها سريعاً بهدوء مُريب،
يجمعُ الدمَ والطلقاتِ السريعةِ والصرخات.
*
هل ينبغي أن أذكرَ تفاصيله لأنجو بنفسي؟
لا أظنّ.
ولذا لن أتحدثَ عن جوامعه أو باراته
أو مطاعمه أو فنادقه.
سأقولُ فقط :
إنّه شارعٌ يمتدُّ مثل أفعى
لكنّها أفعى لا تليقُ بكلكامش
ولا يليقُ بها.
إنّهُ شارع القهقهات.

*****************
www.adeebk.com







اخر الافلام

.. شرح الجزء الأول في اللغة الأسبانية - 3 ثانوي - الوفد التعلي


.. #إفريقيا_الأخرى | مشرد في عشوائيات نيروبي تحول إلى فنان معرو


.. بتحلى الحياة – الممثل الان زغبي




.. «زي النهارده».. وفاة عميد المسرح العربي يوسف وهبي 17 أكتوبر


.. اختفاء جمال خاشقجي ..ما المخرج؟