الحوار المتمدن - موبايل



محاربة الفساد تبدأ بضرب المحاصصة من الجذور

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 2 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


محاربة الفساد تبدأ بضرب المحاصصة من الجذور

عباس عطيه عباس أبو غنيم
اليوم بات الشارع العراقي يعلم أن رؤوس الفساد هم أرباب السلطة وتقبع خلفهم حيتان الفساد من احزاب تسند كل ما هو فاسد منحرف وهؤلاء وجهان لعملة واحدة ولو قلنا أن هؤلاء لا تحركهم أصابع خفية من خلف الحدود فهم الان سالمين منعمين في بلد تسوده الديمقراطية لا محاصصة ومماصصة أنتهجها ساسة الصدفة بعد تحالفا مع الشيطان لبيع عروبتهم .
هل هذه الاحزاب كانت متعطشة للسلطة؟!
لو فرضنا أن هذه الاحزاب كانت متعطشة لركوب هذا الكرسي الاحمق الذي حذرنا منه أرباب السلطات السابقة من نهجهم الدموي لكن من قارع الدكتاتور في خنادق القتال لم تراوده حقيقة السلطة الا لترفيه شعب مورست في حقة كافة أنواع الانتهاكات من تعذيب أو قتل حتى بعد ضياع ملكهم اهوج لم تزل دماء الشعب يسكب من جديد دون الرفاهية بل حققت رفاهية القتل من جديد بلباس الديمقراطية التي أنتهجها الساسة الجدد ارباب الكعكة العراقية التي لم تجر البلد الا لقتال طائفي .

القادة الجدد تريد ضرب الحزب الحاكم منذ اربعون عاما الذي حكم بالنار والحديد كافة الشعب ليتمكن من القتل والتعذيب والتهجير القسري الذي مورس مع أبناء العراق ,جاء الساسة لتفريغ هذا المتحوى دون دراية من ايدي البعث من أبواب تفتح ومناهج تدرس في مدارسهم التي أعتادة فتح ابواب نيرانها طائفيا ومن ثم تكون مرتعا للفساد الاداري والمالي وجعلها بأوضاع مربكة وفوضى لا تحمد عقباها لمن يريد نهج قويم ببناء دولة مؤسسات وهذا لم يتحقق بدون دراسة مستفيضة تجعل امام المسؤول .
الشارع العراقي سوف ينتهج نفس الخطأ الذي ارتكبه من قبل بثورة الاصبع البنفسجي عندما استنسخ وجوة التي قضت على احلامنا اذ جعلت من سن قوانين لمصلحتها الخاصة والان عندما ينتخب سوف يخطأ من جديد لتغير ديكور قبة البرلمان أو قبة مجلس المحافظات دون تحقيق هدفه من الازدهار وعمران البنى التحتية وعراق خالي من الفوضى التي عج بها ارهاب الفتن وغيرها من ارهاصات ارادة ان تجعل الانتخابات ملكا لهم.

سوف يشهد العباد والبلاد عرسهم الانتخابي مع ملي جميع الشوارع ببزوغ فجرُ جديد وبألوان جديدة وصور قديمة عج بها الشارع وصدحت بهم الالسن وصور جديدة لم يشهدها من قبل الشعب والاصبع البنفسجي للعودة لسرقة ما تبقى من فتات في ميزانية الدولة دون الرجوع الى مافيات الفساد وحيتانها الذين سوف تصدح بهم وسائل الاعلام بحجج واهية تريد شرا لم يسبقة شر الا تقسيم المقسم ليتحمل الشعب هموم لا تقبل الا بتأويل واحد هو الهروب من بلد افسد من قبل ساسة لم تعي ماذا تريد وممن تريد .







اخر الافلام

.. مقاتلات التحالف تدمر عربات حوثية جنوب تعز


.. لا حرب تجارية بين الصين والولايات المتحدة


.. هل تقف المعارضة الفنزويلية موقفا موحدا من الانتخابات الرئاسي




.. الصدر يدعو إلى ائتلاف حكومي واسع ويكثف لقاءاته في بغداد


.. موجز الأخبار- الواحدة طهرا 21/05/2018