الحوار المتمدن - موبايل



حوار مع المفكر اللبناني كريم مروه

عارف الماضي

2018 / 2 / 13
مقابلات و حوارات


اجراه في بيروت
عارف الماضي
لن يكن هذا الحوار مع المفكر اللبناني اليساري المخضرم كريم مروه هو الحوار الاول فقد سبقه حواريين وخلال السنوات الخمس الفائته,ولن تمنع كرافئ سماء بيروت و التي غسلت وجه المدينة من جديد في خلال ستة ايام متواصله بامطار غزيره لن تمنع تواصلي مع صديقي الحميم حتى يكون هذا الحوار في مكتبه (بحارة الاشرفيه ) مسك ختام لزيارتي الى مدينتي الحبيبة بيروت الحضاره, فجاء سؤالي الاول:
1- كيف يقرأ الأستاذ كريم مروة الوضع في العراق بعد أن تم طرد تنظيم داعش الإرهابي من على الأرض؟

• يذكرني الحديث عن عراق اليوم بعراق الأمس البعيد. ويعود هذا العراق الذي أتذكره اليوم إلى أربعينات وخمسينات القرن الماضي. ففيه تعلّمت الكثير وأغنيت منه ومن القوى الديمقراطية ومن المثقفين الكبار فيه شخصيتي. وأذكر أن الصراع السياسي الذي عشته كان بين القوى الوطنية والديمقراطية واليسارية من جهة، وبين السلطة الملكية القائمة من جهة ثانية. بكلام آخر لم يكن في ذلك الصراع أي مكان للطائفية.
أما عراق اليوم فيشكّل بالنسبة لي ولعراقيتي نقيضاً لذلك الماضي الجميل. في العراق اليوم صراعات من هنا ومن هناك بين طوائف ومذاهب. أما القوى الديمقراطية واليسارية العابرة للطوائف فهي ما تزال ضعيفة برغم الجهد الذي بذلته وتبذله لكي يكون لها موقع حقيقي في البلاد، لا سيما في هذه المرحلة التي سبقت والتي تلي الخلاص من داعش بثمن باهظ بشرياً ومادياً. هذا إذا اعتبرنا أن العراق قد تخلّص فعلاً من داعش ومن الآثار التي خلّفها هذا التنظيم التكفيري الهمجي. أقول ذلك لأنني أرى من بعيد ما يشير إلى أن العراق الآن، وربما لزمن لا أستطيع تحديده، أسير نتائج تلك الحرب ضد داعش. ذلك أن العراق اليوم يستمر، بعد تحريره المبدئي من داعش، في المعاناة التي تتمثل بالقوى الخارجية التي ما تزال صاحبة القرار في حاضره وفي مستقبله القادم. ويتمثل أخطر هذه القوى بالتدخل الإيراني باسم شيعية العراق براء منها في تاريخه القديم. إذ أن للتدخل الإيراني باسم الشيعية يجعل العراق أمام خطر لا أستطيع أن أحدده وأحدد الزمن الذي يرتبط به. وهذا التدخل الإيراني بصيغته الشيعية يجعل العراق منقسماً طائفياً بين شيعة وسنة من موقع السيطرة للقوى الشيعية المرتبطة سياسياً بإيران. وكم كنت أتمنى من بعيد لو أن إيران، التي هي جارة قديمة في التاريخ للعراق، أتمنى لو أنها اتخذت صيغة أخرى للعلاقة مع العراق، صيغة تتعامل فيها مع جميع مكونات العراق الدينية والقومية والثقافية وسوى ذلك. وعلى قاعدة هذا النوع من العلاقة تصبح إيران جارة عزيزة للعراق بكل المعاني. ولا أنسى هنا، وكيف لي أن أنسى، القوى الأخرى التي تمارس أشكالاً متعددة من التدخل السياسي وغير السياسي، لا سيما التدخل الأميركي والتركي.
استناداً إلى كل ما تقدم أجيب عن السؤال بأن على القوى السياسية المتحكمة بالوضع في العراق أن تقرأ جيداً المستقبل الذي تبحث عنه بعد تلك المعركة الدامية للتحرر من داعش. فهل ستكون هذه القوى في مستوى تلك المهمة التاريخية؟ وهل سيكون للقوى الديمقراطية في المعارضة دور في تحديد ذلك المستقبل؟ إنه سؤال أطرحه على نفسي ولا أستطيع أن أجيب عنه بوضوح. ذلك أن من هم في موقع القدرة على الإجابة عن هذا السؤال هم العراقيون، داخل السلطة وفي المعارضة الديمقراطية.

2- يقترب في العراق موعد إجراء الإنتخابات النيابية والتي ستجري في 12 مايو القادم. ما هو رأيكم بحظوظ التيارات المدنية والديمقراطية بعد فشل أحزاب الإسلام السياسي في إدارة الدولة العراقية؟

• أراقب من بعيد وعبر مجموعة من أصدقائي من المثقفين العراقيين ما يجري في العراق من محاولات جادة لتكوين معارضة ديمقراطية مدنية أرى فيها ما يشبه الحلم بقدرة هذه القوى على اختراق جدار السلطة والتدخلات الخارجية لتشكيل قوة برلمانية حاملة مشروع التغيير الديمقراطي. قلت إنني أراقب من بعيد. ولأن الانتخابات القادمة ستجري في ظل ما تركته من تأثيرات على الحياة في البلاد وعلى العراقيين بمكوناتهم المختلفة معركة التحرير من داعش فإنني حذر في تقديم إجابة عما ستكون عليه نتائج الانتخابات. سأظل أراقب من دون تقديم جواب لأنني لا أملك ما يكفي من المعطيات حول الانتخابات وحول طريقة إجرائها. وما يقلقني هو الاضطراب الذي تعبّر عنه في المشاعر وفي المواقف الفئات الاجتماعية المتناقضة بين منطقة وأخرى وقوة سياسية وأخرى. وهذا ما أراه من بعيد. لذلك فإنني لا أملك سوى الأمل في أن تتمكن القوى الديمقراطية المدنية من اختراق الوضع القائم وإيصال ممثليها بعدد من النواب ليشكّلوا معارضة ديمقراطية مدنية عابرة للطوائف وحاملة أملاً بمستقبل مختلف للعراق. وهو أمل يعنيني بالذات باسم عراقيتي التي أعتز بها.

3- ما هي قراءتك لما حدث بعد الإستفتاء في إقليم كردستان داخل الإقليم وفي علاقة الإقليم بالحكومة الإتحادية؟ وما هو المستقبل؟

• علاقتي بالقضية الكردية قديمة. وقد تعرّفت منذ شبابي الباكر بعدد من المثقفين الأكراد عرّفوني بالشعب الكردي وبقضيته. وكان في مقدمة هؤلاء صديقي التاريخي الشاعر بلند الحيدري. كان ذلك في عام 1947 في بغداد. ثم توالت لقاءاتي مع طلاب عراقيين أكراد. وفي عام 1955 تعرّفت إلى الشاب جلال طالباني في وارسو خلال المهرجان العالمي للشباب والطلاب الذي كنت فيه أحد المسؤولين. أراد جلال يومها أن يشارك في الاستعراض الذي كان سيجري في بداية المهرجان منفرداً وحاملاً خارطة تمثل المناطق التي كان يعتبرها بمجملها موطن الشعب الكردي. وهي تمتد من العراق إلى إيران وتركيا وسوريا. قلت له بأنني متضامن معه في موقفه اعتزازاً بشعبه لكنه لا يستطيع أن يسير في الاستعراض منفرداً، وأن عليه أن يكون جزءاً من الفريق العراقي. وبعد جدال معه وافق على ما طلبته منه وصرنا صديقين منذ ذلك التاريخ حتى اللحظة التي كان قد بدأ يغادر فيها الحياة بالتدريج وهو في موقع رئيس جمهورية دولة العراق الاتحادية. ثمّ ربطتني علاقة صداقة مع كثيرين كان في مقدمتهم الرئيس مسعود البارازاني وعدد من القياديين في الحزب الشيوعي وفي الحزب الديمقراطي وحزب الاتحاد الوطني الكرديين وعدد من المثقفين الأكراد. وهكذا يحق لي أن أعتبر نفسي صديقاً للقضية الكردية وللشعب الكردي. ومن هذا الموقع كنت دائماً أعتبر أن للشعب الكردي أسوة بكل شعوب الأرض الحق بتقرير مصيره بحرية. وكنت قد تعلمت من ماركس ومن لينين باسم إشتراكيتي أن لجميع الشعوب كمبدأ أساسي حقهم في تقرير مصائرهم بحرية. لكنني كنت في الآن ذاته أرى باسم واقعيتي أن لهذا الحق المقدس شروطاً لا يمكن تجاوزها كشرط أساسي لتحققها. وإن تجاوز هذه الشروط يمكن أن يقود إلى كوارث. وهو ما شهدنا في التاريخ نماذج منها.
كنت أتابع نضالات الشعب الكردي في البلدان التي يوجد أعداد كبيرة من الأكراد في مناطقهم. وكنت قد قرأت تفاصيل ما جرى في أول تعبير سياسي عن الأمة الكردية في جمهورية مهاباد في إيران التي تأسست في عام 1946. ثمّ تمّ القضاء عليها بعد عام من تأسيسها عندما قرّر ستالين الخروج من إيران بموجب اتفاق يالطا في نهاية الحرب العالمية الثانية. وكنت قد تعرّفت إلى أحد أبطالها عبد الرحمن قاسملو الذي كان أحد قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران والذي تمّ اغتياله في الثمانينات في الخارج. وكان من أبطال تلك الجمهورية الملا مصطفى البارازاني والد رئيس إقليم كردستان مسعود البارازاني.
لكنني كنت سعيداً، باسم صداقتي مع الشعب الكردي، عندما تأسس إقليم كردستان في مطلع تسعينات القرن الماضي. وزرت هذا الإقليم عدة مرات وتعززت علاقة الصداقة التي ربطتني بقادة الإقليم وبعدد من المثقفين. أذكر باعتزاز ثلاثة منهم، عز الدين رسول وشقيقه فاروق رجل الأعمال والشاعر شركو بيكس. ولا أنسى، وكيف لي أن أنسى، بعض قادة الحزب الشيوعي العراقي الكرد وبالأخص منهم عزيز محمد الشخصية الاستثنائية في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي.
توقفت عند هذا التاريخ الذي ربطني بالشعب الكردي لكي أعبّر عن أسفي في ما حصل للشعب الكردي بعد الاستفتاء الذي أصروا عليه للتعبير عن حقهم في تقرير مصيرهم، وهو حق طبيعي لهم، وأرفقوه بالدعوة إلى الانفصال عن العراق. والمشكلة هنا تكمن في الدعوة إلى الانفصال وليس في التأكيد على حقهم في تقرير مصيرهم. ذلك أن التذكير بالانفصال والتأكيد عليه في الاستفتاء هو الذي قاد إلى الواقع الذي هي عليه العلاقة بين إقليم كردستان والعراق.
لست في موقع إعطاء درس. فأنا مجرد مواطن عربي أقرأ في كل شعب من شعوبنا تعدد مكوناته والمساواة بين هذه المكونات والتأكيد على حق المكونات القومية فيها بتقرير مصائرهم وبالصيغة الملائمة لهذا الحق، إما في صيغة حكم ذاتي أو بصيغة فيدراية أو بأية صيغة أخرى تحددها الشروط الواقعية. وعلى قاعدة هذا المبدأ عندي أتمنى على قادة أحزاب إقليم كردستان أن يقرأوا بعناية ما حصل ويستخلصوا منه الدروس الضرورية من أجل أن يخرجوا مما حصل للعلاقات بينهم في داخل الاقليم وما حصل لهم في العلاقة مع العراق. ما أتمناه هو أن تعود العلاقات بين الاقليم والدولة الاتحادية في أفضل صيغة تعيد للاقليم ما كان قد أصبح فيه نموذجاً مميزاً لما يطمح إليه الأكراد في ما يشبه دولة كردية في العراق.

4- ما هو برأيك مستقبل العالم العربي بعد "الربيع العربي"، وما هو مستقبل القوى الديمقراطية انطلاقاً مما دعا إليه وقام من أجله "الربيع العربي"؟

• الصفة التي أعطيتها منذ البداية للحركات التي قامت في عدد من البلدان العربية هي "الثورة" بمعناها الكامل. فهي قد عبّرت عما كانت تطمح وما تزال تطمح شعوبنا لتحقيقه من حرية وتقدم وكرامة وعيش كريم. وكان شعار تلك الحركات الموحد هو إسقاط النظام الاستبدادي القائم في بلداننا. غير أن ما لم تدركه تلك الحركات هو أن الأنظمة التي دعت إلى إسقاطها، حتى بعد سقوط بعض قادتها، هي أنظمة عميقة وقديمة، وأن تغييرها يحتاج إلى قيادة وبرنامج ووسائط نضال، ويحتاج إلى زمن. ولأن الثورات لم تكن متوفرة لديها هذه الشروط الضرورية واجهت رداً عنيفاً وهمجياً تمثّل في ليبيا وسوريا واليمن في شكل حروب أهلية ما تزال تحكم الوضع في هذه البلدان الثلاثة. حتى في مصر وتونس التي تمّ فيهما إسقاط رئيسي النظامين الاستبداديين فإنهما لم يصلا إلى ما كانت الثورتان فيهما تعبّران بشعاراتها عنه. إذ ما يزال البلدان في حالة صراع مع قوى داخلية وخارجية، مع اختلاف الوضع بين البلدين.
لكن السؤال الذي لا أجد جواباً عنه الآن هو: هل نضجت أو هي في الطريق إلى النضوج القوى التي ستستكمل في الشروط الراهنة وفي شروط ما بعد سقوط المدافع ما قامت من أجله الثورات في واقعية هي شرط ضروري لأي عمل ثوري يسعى إلى التغيير. لكنني هنا فيما أقول مختلف مع من اعتبروا أن الثورات هي المسؤولة عما حصل بعد قيامها مما أشرت إليه. فأنني باختلافي مع هذا الرأي قاطع وجازم بأن الثورات كانت طبيعية وأن ما حصل لها كان طبيعياً، وأن على الذين حملوا ويحملون الآن في جميع البلدان العربية الشعارات التي حملتها الثورات أن يتابعوا النضال لتحقيق هذه الشعارات حتى ولو طال المدى. فذلك هو الأمر الطبيعي لكل من حلم ويحلم بمستقبل مختلف لبلداننا تحت شعار التغيير الديمقراطي.

5- لبنان ظلّ وما يزال خارج ما حصل في البلدان التي قامت فيها الثورات والتي وقعت في حروب أهلية لم تنته بعد، لا سيما في سوريا الشقيقة الجارة التي مزقتها الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية. ربما يكون الشعب اللبناني قد استفاد من دروس حربه الأهلية. لكن لبنان برغم ما أشرت إليه غارق في صراعات سياسية بين ممثلي الطوائف فيه الذين يتحكمون بالسلطة وعلى هامشها. ما رأيك بالمستقبل الذي ينتظر لبنان بعد الانتخابات القادمة، وما هو دور القوى الديمقراطية في الصراع الدائر حول أجل المستقبل؟

• يؤسفني أن أقول بأننا في بلدنا الذي أعتز بانتمائي إليه لم نتعلّم ما نحن بحاجة إليه لا من حربنا الأهلية ولا من معاناتنا في ظلّ الوصاية السورية. وهو ما يتمثل في الواقع الراهن. كنا نتصور نحن الذين نعتبر أنفسنا ديمقراطيين وأصحاب مشاريع ديمقراطية للتغيير سنخرج من تلك المعاناة في مرحلتيها حاملين معنا برنامجاً جديداً للتغيير الديمقراطي وقوى ديمقراطية متعددة المرجعيات ذات شأن وموقع في الحياة السياسية. لكننا خرجنا مشتتين. وصرنا هامشيين أو شبه هامشيين في الحياة السياسية. وصار الوضع بخلاف ما تمنيته وحلمت به وما زلت. إذ تشتتت القوى الديمقراطية وتنازعت فيما بينها وهي تحلم بالتغيير وتحمل شعاراته فاقدة القدرة على إثبات وجودها كقوة سياسية في البلاد إلى جانب وضد القوى الطائفية المهيمنة على البلاد وعلى السلطة فيها. وهي القوى التي تتصارع اليوم فيما بينها حول مصالح كل منها خارج أي اهتمام حقيقي في قضايا البلد وبمصالح الشعب وبكل ما يتصل بمرافق الحياة في البلاد.
ما أشرت إليه هو الواقع القائم في البلاد الذي يسبق الانتخابات التي ستجري في شهر أيار القادم على قاعدة قانون عجيب غريب تتناقض فيه النسبية مع ما سمّي بالقانون التفضيلي الأكثري. وهو قانون وضعته القوى المتصارعة فيما بينها على أساس حسابات تضمن لها جميعها العودة إلى البرلمان والتحكم باسمه من جديد بمصائر البلاد. غير أن بعض الحركات التي تعبّر عن نفسها بأنها قوى ديمقراطية عابرة للطوائف بدأت تعلن عن مشاركتها في الانتخابات كقوى مدنية معارضة للقوى السياسية الطائفية من كل الجهات والاتجاهات. الأمر الذي يجعلني أنا من خارج هذه الاصطفافات أحلم بأن تستطيع هذه القوى الديمقراطية أن تبقى موحدة في المعركة الانتخابية وأن تحقق بوحدتها خرقاً سيكون الأول من نوعه في التمكن من إيصال عدد من ممثليها إلى البرلمان. قلت أحلم لأنني لا أملك سوى الحلم في هذه اللحظة التاريخية. لكنني مع ذلك لا أستطيع إلا أن أعبّر عن قلقي مما يمكن أن يحصل خلال الانتخابات من أمور لا تتيح لهذه الحركات الديمقراطية المدنية من الدخول إلى البرلمان. أضيف إلى قلقي هذا قلقاً آخر يتمثّل في أن القوى المهيمنة على البلاد تعطي لمصالحها الأولوية على كل ما يتصل بقضايا البلد وبقضايا الشعب وبالقضايا المرتبطة بمرافق الحياة فيها.

6- كثرت كتبك إلى الحد الذي بلغ عددها 35 كتاباً. وهي كتب تعالج قضايا فكرية وسياسية مهمة. ما هي آخر هذه الكتب في تقديرك لأهميتها؟

• لا همّ عندي سوى التفكير في القضايا التي تتعلّق بتاريخ وحاضر ومستقبل بلداننا. لكن ما هو في نظري أساسي فيما أصدرته من كتب هو القراءة النقدية أولاً لتجربتنا الاشتراكية محلياً وعربياً وعالمياً، مضافاً إليها قراءة نقدية لما تلا انهيار التجربة الاشتراكية، القراءة النقدية للحركات التي حملت اسم الاشتراكية بصيغها المختلفة. وقد عبّرت عن هذه الهموم في بعض الكتب الأخيرة أذكر منها: "نحو نهضة جديدة لليسار في العالم العربي" و"في البحث عن المستقبل" و"فصول من تجربتي في الفكر وفي السياسة". تضاف إلى هذه الكتب كتب أخرى استحضرت فيها أسماء مثقفين من البلدان العربية كانت لهم أدوار كل منهم في ميدانه. وأخص بالذكر الكتاب الذي استحضرت فيه أسماء الرواد اللبنانيين في مصر في السياسة والإعلام والفكر والأدب والفن. وهو كتاب يضم أسماء 71 من هؤلاء الرواد. يضاف إليه آخر كتاب صدر لي تحت عنوان "شخصيات وتواريخ في السياسة والفكر والأدب الكتاب والفن" من جزئين. ويضم في جزئيه أسماء 53 شخصية من عدة بلدان عربية. ولديّ مشاريع كتب قيد الإعداد.







اخر الافلام

.. الكرة على طريقتنا - الحلقة الرابعة


.. ترحيب من أهالي الحديدة بتحرير المطار من الميليشيات الانقلابي


.. ميليشيات الحشد الشعبي.. تأسيسها وأهم فصائلها




.. الألغام الحوثية.. خطر يحدق بالمدنيين اليمنيين


.. مطار الحديدة في اليمن.. رحلة التحرير