الحوار المتمدن - موبايل



عودة (خمس قصص قصيرة جدا)

طالب عمران المعموري

2018 / 2 / 14
الادب والفن


عودة
الجندي الذي ركب القطار، مكتظا بالمسافرين،نام ملء جفنيه ، واقفا على قدميه، أغمض عيناه ولم يفتحها إلا بعد أن اجتاز مدينته وقد خيمت خفافيش الظلام.

كد
بائع الخضار الذي بحّ صوته لجلب انتباه الزبائن كل ما كسبه لم يكف ثمن دواء امه المصابة بالمرض المزمن.
غيث
في لحظة يأس ، متبتلة ، تقطعت بها الاسباب ، صعدت سطح الدار ، أسفرت شعرها ، كشفت صدرها ، رمقت بعينها السماء ، زمجرت ، أومض برقها ، جادت السماء ، تدفق الماء ، ربتت واهتزت !!
وسواس
الشاب الذي طالما أقلقه رعب الموت من مرض خبيث قد يصيبه لوفاة ابيه أثر ذلك، ، مات غرقاً !!
ضعف
الرجل الذي حاول أن يعبر عن رغباته ونواياه ، استفزه الآخر ؛ صمت لسانه ثرثر بيديه!!












اخر الافلام

.. مسؤول تركي يطلب تجاهل مسرحية تسجيلات خاشقجي


.. بالكواليس - مسرحية لجورج خباز - السبت 9:40 عال LBCI & LDC


.. شاهد: كيف تحافظ ألمانيا على اللوحات الفنية الثمينة؟




.. بسام كوسا يهاجم نقابة الفنانين فبماذا اتهمها ؟


.. -الشمس تشرق من حلب- مسرحية طائفية لتشويه الغالبية السورية في