الحوار المتمدن - موبايل



للسماء قلب نابض

سميرة سعيد

2018 / 2 / 14
الادب والفن


لا تَبُح بحزنكَ القمري, حين يُغلف عيناكَ, بضعفكَ الأرضي, وهو يمزق اديم الجلد بحمى الرغبة, حين يتسلل وجع الوتر هامسا باذن الليل .. ستضئ يوما دروب القناديل إذا مسها شغف .. ويشغبُ النسيم مُلامساً شفاه الورد.. بحنان يرق. مال الروح ترتعش باناملٍ تنهمرُ لحناً , فتشد قوسُ القلب , ليذوبَ بالوله .. فيُمسي نوتةً صدوح وذبذبةً صَعُود, لسماواتٍ بلا حُجب. للسماءِ قلبٌ نابض , وهي تعشق مثلي ومثلك اينما تكون, واكثر, فتنجبُ ثانيةً القمر.
هي الأفلاك تدور بِرقصتها منذ الأزل, فتختزلُ هالتكَ الصغرى, مُضمحلةً بالوجود العظيم. فيال وسع الانبهار.. وهو يتشظى عبقاً فواحاً, لعطر روحكَ التواقة للحب العظيم, حقيقياً, لا يَهابُ وجههُ بالمرآة إذ يطرق الجفن بخجل, فيُخبئُ ضحكات عرسهِ المسروق.. عن حيطانٍ صماء تُنصتُ لوقعِ النمل, حين يدبُ دبيبهُ كالخمر في بشرة الهوس المُتَفتِحةِ كالزهرة بغبش الندى , ريانةً بوسنٍ شهيِّ لصحوٍ اليف.







اخر الافلام

.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا


.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية


.. المجالس الرمضانية موروث اجتماعي يجسد ثقافة التواصل




.. فنانون في اليمن يعرضون لوحات تدعو إلى التفاؤل بإحلال السلام


.. تعليق ظافر العابدين على استبعاد ياسمين صبرى واستبدالها بالفن