الحوار المتمدن - موبايل



محمد وتسويق الافكار... بطريقة رجال الاعمال والتجار

بولس اسحق

2018 / 2 / 16
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


من الواضح ان محمد بن عبد الله في دعواه الى دينه يقدمه في قالب تجاري... ويستعمل في ذلك كلمة تجارة و مفردات التجارة من بيع وشراء وربا واقتراض... ان نبي الأجرام البدوي محمد قد تأثر بالمهنة التي كان يمتهنها بعض اهل قريش ومنها زوجته خديجة... ويتضح أيضا انه كان كاذبا نصابا... واستعمل المفردات التجارية للضحك على عقول المغفلين ممن تبعه... ولذلك فان الكثير من تجار قريش لم صدق هذه المقولات المتعلقة بالتجارة الوهمية الخرافية...لقد قام نبي الأجرام محمد بتسويق المفردات التجارية في القتل والسلب والنهب والاغتصاب والاستعباد والاسترقاق... واحتلال الأوطان والإرهاب بكل أنواعه والوانه واشكاله… كاتب القرآن هو محمد بن عبد الله. فإن مهنته التجارة و زوجته خديجة سبقته إليها و أعانته عليها و استخدمته عندها ثم جعلته شريكها و زوجها... فالتجارة في دمه ومفرداتها على لسانه... وطبعاً تجارته هنا هي تجارة بضاعتها الأوهام... وتأكيدا لذلك ان كبار التجار لم ينطل عليهم الوهم... فقد تأخروا كثيراً في دخولهم إلى الإسلام و منهم عمه العباس كبير المرابين في مكة... ومنهم كذلك أبو سفيان رأس العداوة لمحمد وقائدها و ممولها... وتأملوا في الآية التالية وبما تحمله من تأييد في عدم انطلاء الوهم... ومن اعتراف لمحمد بعدم اكتراث ممتهني التجارة به إذا عرضت لهم تجارة { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (الجمعة)...{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ على تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } (الصف )
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ } ( فاطر)
الكثير من المسلمين وخاصة الفنانات والراقصات... عندما يصلوا إلى سن الشيخوخة... يتوبون إلى اله القران ويرتدون الحجاب ويحجوا بيت الله الحرام... وربما يصبحون دعاة كماما شمس... وبالتالي يغفر اله القران لهم كل الذنوب... بعدما دفعوا الرسوم... ويستبدل سيئاتهم حسنات... ونحن جميعا نعرف قصة الراقصة... التي قضت حياتها في الزنا وشرب الخمر... وارتكاب كل الفواحش والموبقات... وعندما ماتت دخلت الجنة... لماذا... لأنها سقت كلب في الصحراء (كيف كانت في الصحراء... الشيوخ ادرى)... ويقال على لسان شيوخ الإسلام... انه كان هناك رجل يفعل جميع الفواحش... ولم يفعل في حياته خير... وفي يوم من الأيام صعد الى المنبر وقال: اللهم أنى أكره الفاسدين... وأنا منهم... وحب الصالحين وأنا لست منهم... فإذا كان فسادي ينقص من عزتك وجلالك شيء... فلا تدخلني الجنة... وأدخلني النار... هذا الرجل دخل الجنة من أوسع أبوابها... بسبب هذه الجملة { والشاهد على دخول هؤلاء الى الجنة... الشيخ قال}... أي ان دخول الجنة له سعر ويجب ان يدفع... وهنا في هذا المقال سأتناول فيه أفكار محمد من وجهة نظر تسويقيه... وبداية... أنا لست متخصص تسويق... لكنني أعرف أن "البضاعة الفكرية" تخضع لنفس قوانين تسويق البضائع الأخرى... وعليه سأستخدم معرفتي القليلة عن التسويق بحكم تخصصي في الرياضيات والاحصاء... وأرجو ممن تخصصوا في هذا المجال... من جماعة الإدارة والاقتصاد الإضافة!!
كما اعلم ان هناك في مجال التجارة ما يعرف بالمزيج التسويقي (Marketing Mix) لأي منتج يراد تسويقه... وتعرف اختصارا بال 4P s:... اي Product, Place, Price and Promotion ... ولنأخذ كل عنصر على حده وكيف استخدمها رسول الانعام لتسويق بضاعته:
1- المنتج Product: بضاعة محمد الأساسية التي كان يريد تسويقها... هي فكرة الوصول للخلود في الجنة... عن طريق الإيمان بوحدانية الإله... ولكن هذه البضاعة كانت موجوده في السوق... ولكن بأشكال وتغليفات متعددة (اليهودية، المسيحية، الحنيفية، الصابئة)... والميزة التنافسية لهذا المنتج هو أنه مغري جداً بالنسبة للبسطاء من البشر... فهو يضمن لهم خلوداً دائماً ونعيماً مقيماً لا يزول ولا يفنى... وفي الحقيقة... فإن المنتج الخام الذي جاء به محمد كان في بدايته غضاً طرياً... ويمكن تشكيله وإعادة تغليفه عدة مرات وبسهوله( باستخدام الناسخ والمنسوخ)... نظراً لوجود صاحب الإنتاج (محمد) حياً يرزق... وبرأيي أن الهدف النهائي من ترويج هذه البضاعة... كان الوصول للسلطة المطلقة عن طريق استغلال من آمن بالفكرة (حيث عليهم دفع ثمن البضاعة).
2- المكان Place : في البداية فشل محمد فشلاً ذريعاً باختياره مكة كمنطلق للدعوة لمنتوجه الجديد... حيث بدا كأنه (يبيع الماء في حارة السقاءين)... حيث كان هذا المنتوج رائجا في مكة... والتسامح الديني على ودنه... بهدف جذب الحجاج والعملاء إلى مكة... لذلك كبار المسوقين لهذه الأفكار المتسامحة المنفتحة جداً... قاوموه... لأنهم كانوا ببساطه سيتضررون بشكل مباشر... من وجود هذه البضاعة في مكة ووجود هذا المنافس بينهم... والذي يحاول الافساد من صلاحية منتوجهم... فهذه البضاعة تحاول ان تكسد بضائعهم... وأبو حميد يكون المُسوق المطلق... ومع ذلك تحملوه وتحملوا قرفه لمدة 13 سنه (أنظروا كم كانوا متسامحين)... ولكن عندما غير محمد المكان وذهب إلى يثرب... كان السوق الديني هناك "خام" ... وبحاجه شديده لبضاعته التي تضمن لهم تفوقاً عربياً على اليهود... كميزه تنافسيه أخرى... فكان نجاح دعوته هناك نسبياً أسهل من مكة... وهو الآن لا يبيع الماء في حارة السقاءين... بل يبيعها في سوق جديد وفي أمس الحاجه لها!!
3- السعر Price : عند شراء أي بضاعه لابد من دفع الثمن... فما هو ثمن الخلود يا حلو... إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم.... أي موت في سبيل الله لكي تدخل الجنة وتتخلد فيها... أنصر محمد لكي تدخل الجنة... هذا طبعاً بغض النظر عن بعض الضرائب الأخرى... التي يتم تحصيلها عن طريق الصلاة والصيام والزكاة وأخيراً الحج... وطبعاً هناك بعض الغنائم المادية التي يمكن أن تحصل عليها في الدنيا (كفاتح شهيه) لما ستلاقيه في الآخرة... بس تعال!!
4- الترويج Promotion:
في هذه المرحلة... استخدم محمد اللغة والقرآن كقناة ترويجيه دعائية قويه... وقد دعمها من بعده الخلفاء بكتابة القرآن وجمعه ونشره... هذا بغض النظر عن الأخذ والعطاء... والتراجع والتقدم والإغراء والحرمان... والتنازل والتشدد والغنائم ووو... وكلها وسائل ترويجيه معروفه لدى المسوقين... وهناك مجالات أخرى يمكن الحديث فيها مثل Packaging ... حيث غلف محمد بضاعته بالوحدانية والوثنية وووو... لكي تلقى رواجاً أفضل في سوق الوثنيين... وحتى في عصرنا هذا... لا يتورع المتدينين عن (ترويج) دينهم من خلال الدعايات... عبر القنوات الفضائية والإعلانات في الصحف والشوارع... وكأنها سلع تباع وتشترى!!!
(أقم صلاتك قبل مماتك)... (أقم صلاتك تنعم بحياتك)... لماذا يلجئون لتلك الحيل التسويقية الرخيصة... هذا عدا عن العديد من القنوات الدينية الموجهة والتي يصرف عليها بسخاء شديد....عربياً ووهابياً... من أين لهم المال... من هم الممولين... ماذا يستفيدون من الترويج لتلك البضائع... انه الفائض من رؤوس الأموال؟؟؟
ولكن يبقى السؤال الأهم طبعا... والذي يجب علينا ان نسأله... هل بقيت هذه البضاعة صالحه للاستخدام بعد مرور 1450؟؟
بالنسبة ل"صلاحيه" البضاعة... فأعتقد أن "المادة الخام" التي أتى بها محمد... قد استهلكت كثيراً عبر الزمن... نتيجة التغيير والتبديل المستمر... حتى أصبحت غير قادره على تلبيه احتياجات المستهلكين في الزمن الحالي... طبعاً المسوقين الان يمرون بفتره شديدة البؤس... نظراً لاهتراء المادة الخام للبضاعة... وعدم توفر البديل... أما المنتجون فهم يحاولون ترقيع البضاعة المهترئة... بصوره جنونيه تماماً ومضحكة... لكي لا يحدث فراغاً في السوق... فهؤلاء المسوقين من أمثال... عمرو خالد والقرضاوي والزنداني وبن عثيمين والسيستاني وطارق سويدان واية الله وساق الله... وهلم جرا... كلهم يحاولون... ولكن من الواضح تماماً... هو أنه لم يعد أمامهم مجالاً خصباً للإبداع... وخاصة بعد اهتراء النسيج الأساسي... والذي تم إعادة تشكيله عبر العصور... وأتوقع أن ينهار السوق على رؤوس الجميع في فتره وجيزة... أرجو أن لا تطول كثيراً... وآمل أن يصعد في المقابل نجم بضاعة فكريه جديدة... تناسب عصر العلم والتقدم الذي نعيشه وتلبي احتياجات الجماهير... والسؤال الحقيقي الآن هو عن طبيعة هذه البضاعة البديلة؟
هل ستكون مستورده بالكامل... أم مصنعه محلياً بالكامل... أم مستورده ومعادة التصنيع محلياً... وأرجو أن نحيا جميعاً حتى نرى الإجابة... والحقيقة انا متأكد من الإجابة وسأحتفظ بها لنفسي... فالذي يهمني الان... هو انني عاكف على البحث عن كلب عطشان في صحراء نيفادا... حتى أسقيه وأدخل الجنة!!!







التعليقات


1 - تاجر
سمير ( 2018 / 2 / 16 - 15:27 )
فعلا استاذ بولس، فالاقوياء، الموءالفة قلوبهم ، دفع لهم محمد الإتاوة ، اما الضعفاء كاليهود والمسيحيين فقد أخذ منهم الإتاوة، موقف تاجر محنك يستطيع ان يبيع بخسارة او بربح عالي. احترامي


2 - التحليل النفسي لسعيد من الجزائر
وسام يوسف ( 2018 / 2 / 17 - 05:58 )
يمكن تحليل شخصية الانسان من محتوى كلامه والكلمات المكررة في خطابه
ومن تحليل محتوى تعليقات السيد سعيد لاكروز واصراره على حشر كلمات مثل الافخاذ والاثداء بلا مناسبة يمكننا ان نستنتج ما يلي و بدرجة كبيرة من الموثوقية
اولا: انه يعاني من عقدة اوديب التي سببت لديه كبتا جنسيا جعله يبحث عن التفريغ و الاشباع في ترديد نصوص تتضمن هذه الكلمات وبمناسبة وبلا مناسبة مثل الببغاء
ثانيا: انه مصاب بالبارافيليا وعاجزعن العلاقة الطبيعية ويقضي ساعات من يومه في الحمام مع خيالاته
يحتاج الى استشارة طبيب نفسي لحل هذه العقدة
لذلك ارجو من المعلقين ان لايقسو عليه فالظاهر انه كان ضحية اعتداء في صغره جعله مهووسا بالكلام عن الجنس حتى في مناقشة مقالة عن نبيه محمد


3 - انها كلمات وحيك الاعلي ..لا تكبتها واسفر عن وجهك
سعيد من الجزائر ( 2018 / 2 / 17 - 16:15 )
هل تراني اتمرن علي الانشاء والتعبير واقفزعجزا عن الرد من موضوع الي موضوع اخرها ..علم النفس وعقدة اديب ...كما تفعل انت يا وسام ام اسرد لك حرفيا نصوص كتابك المقدس ..ههههههه ...انقل لك ...نشيد الانشاد... وما ادراك ما نشيد الانشاد .... الذي يترنم به بين قوسين ..الهك ..مثلك الاعلي والذي ربما ترنمت به
منذ الصغر ثم تتهمني يالهوس ...عجبا... هي كلماتي ام كلمات الهك ومن ثم هي ضمن الانا الاعلي في جهازك النقسي وبما ان نشيد الانشاد مكبوت ..ههههههه.. حتي في الكتاب المقدس نفسه ...ويستحي الاب ان يرتله امام ابنه او بنته ...كبته انت في لاشعورك ...لان الانا الاعلي له جانب
لاشعوري حسب النظرية التحليلية بما انك اقحمت علم النفس....هذا الكبت ادي بك الي حيلة من حيل الدفاع النفسي وهي الاسقاط فكل ما هو بنفسك و مر بك شخصيا تسقطه علي الاخرين ...هههههه ارجو ان اكون مخطئا من شفقتي عليك يا وسام.....ههههه


4 - وهل قلت انه لديك موضوع ....شكرا علي التاكيد
سعيد من الجزائر ( 2018 / 2 / 17 - 21:06 )
وهل قلت ان لديك موضوع بشكل جدي...الم اقل انه لا يهمك الا التمرين علي التعبير الكتابي وحتي هذا الاخير لم تحسن مادته لانه يسمو علي الشتائم والبذاءات.....


5 - من الجزائر والجندي وامثالهم
بولس اسحق ( 2018 / 2 / 17 - 23:27 )
سعيد من الجزائر او الاخر المدعو الجندي...مشاركاتكم كلها لا تضيف شيئ للمنتدى اتمنى ان ترحلوا الى منتديات التوحيد افضل لكم، وهناك ستجدون اصدقاء يفهمونكم ويضيفون لكم الحسنات... وفي الحقيقة أنكم لم تجبوا علي اي سؤال طرحته سوى الغوغاء... وما تحاولون فعله للهروب من مخازي رسولكم، انكم تحاولون ان تفتعلوا موضوع داخل الموضوع الاصلي للهرب وتطالبونني أن أجاوبكم ... أنا صاحب الموضوع وصاحب الطرح ايها المغيبون... واذا اردتم ان يتوقف الناس عن الأستهزاء بكم، توقفوا عن ترديد ما يمكن الأستهزاء به... وانتبهوا الآن لما تكتبون لكي لا يستهزئ بكم الآخرين... وتذكروا ان مفتاح تجنب السخرية هو الكف عن ترديد التفاهات، ومن خلال تعليقاتكم لاحظت طفولية إسلوبكم أكثر من مرة, ولم أجد منكم رداً عقلانياً يفند أقوال زملائي الأفاضل, وتكفي ردودكم لمعرفة المدى الذي وصل إليه عقل المسلم في عصر الإنحطاط الذي تورطنا فيه حقاً, أنتم لائقون تماماً للإسلام, كما يليق الإسلام بأمثالكم!!


6 - مبروك لامة اقرأ
بولس اسحق ( 2018 / 2 / 17 - 23:50 )
العجيب في أمر الجندي وهذا الذي من الجزائر وامثالهم، أنهم لا يفندون ما ينسب لنبيهم بكل تعليقاتهم بل يتهربون ولا يكتفون بالدفاع عن الجهل المطبق والتفكير الإسلامي الساذج، إنما يقومون أيضاً بالسخرية من أي نقد متصورين انهم انتصروا لرسول النكاح باسلوب تافه وكانهم اطفال انابيب، ناسين أن سخريتهم تحط من قدرتهم وتظهرهم بمظهر الشخصية دون المغيبة حتى، والتي فشلت في تشغيل عقلها، فإتجهت لتشغيل لسانها بما يتصورون أنه الحل الناجع لتفادي سهام النقد اللاذعة في كشف عورات دينهم ورسولهم، وبالتالي يفقدون كل يوم مزيد من إحترام الغير لهم بسبب غيبوبتهم، كذلك يفقدون إحترامهم لعقلهم الذي يرونه نقمة لا سبيل للخلاص منها إلا بإلغاؤه حتى الممات، أتمنى أن أرى اليوم الذي يعقلن فيه الجندي او هذا الجزائري وغيرهم ردوده قبل نشرها على الملأ بكل ما فيها من سطحية وسذاجه وسخرية وجهل، رغم إعتقادي الراسخ بإستحالة التخلص من كل ما سبق طالما بقى الإسلام مسيطر على عقولهم لحد الهوس، متناسين ان الاسلام مات يوم سقيفة بني ساعدة لكن اتباعه البسطاء مازالوا يعيشون في الوهم!! تحياتي للاخوة سمير ووسام وسامي سيمو.

اخر الافلام

.. هل يصبح حمزة بن لادن يوماً زعيم الإرهاب الجديد؟


.. إيران تحتضن إبن اسامة بن لادن


.. جماعة بوكو حرام تهاجم قرية قريبة من بحيرة تشاد




.. المستوطنون يستأنفون اقتحام المسجد الأقصى


.. -قُطّاع الطرق الجدُد- مافيات إيران وميلشياتها الطائفية تعترض