الحوار المتمدن - موبايل



حقيقة الصراع

روبن هود

2018 / 2 / 17
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


ان الأفكار الغالبة والسائدة في المجتمعات الطبقية هي أفكار الطبقة المالكه للميديا التي هي بدورها تنفيذ للرغبات السياسية للأنظمة والتي هي بدورها تنفيذ اوامر للطبقة الدولية الاعلى والمتحكم الفعلي في سياسات الدول وهي الرأسمالية الدولية حتى الدين يعتبر جزء من التبعية المتفرقه بين المحلي والدولي ويتم ادارة كل هذه الادوات لهدف واحد فقط هو إخفاء حقيقة الصراع الاقتصادي على كوكب الأرض من نهب وسلب الشعوب من قبل تحالفات رأسمالية قويه تضغط على الأضعف و تستغله بكل عُنف و دموية ، ولنا مئات الامثلة في الماضي الاستعماري للدول الامبريالية والتي تحول احتلالها المباشر للدول الى نظام جديد من الهيمنة الاقتصادية وانتقاب العالم من الامبراطوريات المحتلة الى الامبراطوريات الاقتصادية الجديدة بقيادة امريكا اصبح احتلال عن طريق وكلاء في سدة الحكم والتحكم في الاقتصاديات عن طريق مؤسسات النهب والاحتيال مثل النقد الدولي والبنك الدولي وفرض شروط لا تسمح بقيام صناعه وطنيه واقتصاد وطني حر حتى تكون دول تابعة ومستباحه للاستغلال والنهب لصالح الهرم الرأسمالي الدولي .
واي صراع ديني مذهبي عرقي هو تحريف للصراع الاساسي وتحويله لصراع أبله ساذج لا معنى له ولا فائده منه إلا نشر المزيد من الاحقاد في الاتجاه الخاطئ ، ولهذا كل من يشارك او يحرض على هذه الصراعات هو عميل بامتياز بعضهم بعلمه والكثير مجرد بهائم يتم اللعبه بهم عن طريق رجال دين وساساه ومن يطلقوا على انفسهم مفكرين فهؤلاء ليسوا إلا ادوات لتحريف الصراع وتخريب الوعي فيعتقد الاسلامي ان سبب تأخر بلده هو عدم تطبيق الدين ويعتقد المدني ان سبب تأخر بلده هو عدم تطبيق العلمانية والحقيقه انه لو اصبحت دولة دينية اسلامية أو دول علمانية لن يغير في وضعها الاقتصادي في شئ فالمشكله ليست هنا في الاساس .







اخر الافلام

.. كلمة الرئيس السيسي خلال قمة نيلسون مانديلا للسلام على هامش ا


.. امتدادا للحراك الشعبي في الداخل اللاجئون السوريون ينظمون وقف


.. شراكة بين الروبوتات والنحل بهدف تحسين حماية البيئة وفهم أفضل




.. بريطانيا.. انتخابات حزب العمال


.. ترميم منزل الزعيم جمال عبد الناصر بأسيوط بعد طول انتظار