الحوار المتمدن - موبايل



خطورة اقحام الدين في العملية السياسية في العراق

طارق عيسى طه

2018 / 2 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


خطورة أقحام الدين في العملية السياسية في العراق
لقد اثبتت التجربة في اقحام الدين في السياسة في أوروبا في القرون الوسطى مثلا فشل هذه السياسة بعد سيطرة الكنيسة على نظام الحكم حتى وصل الدجل والشعوذة فضيحة صكوك الغفران اي ان الكنيسة قامت ببيع اراضي في الجنة للمؤمنين بها أنذاك ,وقتل الشخصيات المعارضة وحرقها بتهمة السحر والدجل والشعوذة ,بل حتى قتل العلماء وفقأ عيونهم وحرقهم ايضا . وقد قاد الراهب الالماني مارتين لوتر في القرن الرابع عشر حملة الاصلاح الديني ضد سيطرة الكنيسة المسيحية وتجاوزاتها وظلمها للناس .
اهم الاسباب لقيام حركة الاصلاح الديني في اوروبا هي
1.أصدار الكنيسة لصكوك الغفران
2.محاربة العلم والعلماء
3. أنحراف رجال الدين ونسيانهم لدورهم الاخلاقي والديني
4.تأسي نظام محاكم التفتيش وقد اصدر الراهب مارتين لوتر خمسة وتسعين نقطة طالب فيها بتحديد سلطة الكنيسة في روما.ما اشبه اليوم في العراق بأمس أوروبا , بدور رجال الدين بقيادتهم للبلاد وضياع الف مليار دولار , وبالرغم من اعلان حملة محاربة الفساد ونظام المحاصصة والارهاب الا اننا لم نر سوى اصدار الاحكام ضد الاسماك الصغيرة مثل عبعوب الذي يقضي اجمل ايام عمره في طهران اما الحيتان الكبيرة فلا زالت تسرح وتمرح وتتأمر على البلاد باصدار الفتاوى الشيطانية وتشتري أصوات الناخبين مدفوعة من قوت الشعب العراقي الذي يحارب بتهم كثيرة مثلا التجاوز ,واربعة ارهاب , او بعثي ,المواطن الذي لا يجد طريقا للمستشفى لعلاج الامراض على اختلاف انواعها , سرطانا كانت او الجرب بين النازحين او الادوية فاقدة الصلاحية حرمان التلاميذ من المدارس وان وجدت فمعظمهم يجلس على الارض لا توجد رحلات كافية ولا يوجد علاج لمختلف الامراض وان وجد الدواء فالمواطن البسيط لا يملك الدنانير لدفع ثمن الدواء , لقد حان الاوان لاسترجاع سيادتنا وعدم فسح المجال لأمثال ولايتي ومن قلب بغداد في الدعوة لعدم رجوع العلمانيين والشيوعيين لحكم البلاد مع العلم بان مثل هذه التصريحات مخالفة لدستور العراق والعراق دولة ذات سيادة ومصيرها يقرره أبنائها لا السيد ولايتي , اننا اليوم على ابواب الانتخابات التي ستقرر مصير كثير من الاحزاب والتكتلات فعلى أبناء العراق الغيارى عدم السماح لأية دولة كانت بالتدخل في شؤونا المصيرية خاصة بعد انتصارنا على الدواعش المجرمين جاءت فترة اعادة الاعمار والبنى التحتية والقيام بحملات تثقيفية ضد كل مجرم وارهابي ومحاربته بالسلاح لم تنتهي فلا زالت فلول الدواعش تقوم بقتل الابرياء كما هي الحركة الجبانة جنوب مدينة كركوك اليوم , وهذا يدل على وجود خلايا نائمة تحاول انتهاز الفرصة للانقضاض على الامن والسلم الاجتماعي ونمو الشعور بالمواطنة التي لا تهادن الارهاب والطائفية والمحاصصة بل تعمل من اجل مجتمع انساني مدني ديمقراطي .
طارق عيسى طه







اخر الافلام

.. سوريا: مقاتلون من تنظيم -الدولة الإسلامية- يسلمون أنفسهم غدا


.. نيوزيلندا: تشكيل لجنة -ملكية- للتحقيق في ظروف الهجوم الدموي


.. قوات سوريا الديمقراطية تعلن هزيمة تنظيم -الدولة الإسلامية- و




.. الحزن يقتل أم أحد ضحايا مجزرة المسجدين


.. مراسم تضامن لتأبين ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلندا