الحوار المتمدن - موبايل



القدرة المطلقة والعجز العلمي لشيوخ الدجل

خالد كروم

2018 / 3 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تهميدية :_

حسب منطق الأديان الإبراهمية الثلاثة ... فأن هذا محكوم عليه بالفشل..لكثرة التناقضات والأخطاء العقلية لشرح وجودية الرب العظيم ومكانته الكبري الإ محدودية ....

والتي ترافق مواصفاته وخصائصه التي وضعها مؤسسي ومنظري تلك الأديان والتي لايمكن ان تناسب فكرة خالق الكون الأفتراضي.

أرجو أن اتكلم بالمنطق البسيط الذي يفهمه الغالبيه... وهو بموجب منطق الاديان .. الإبراهيمية الثلاثة ... فالإديان ...هي مصطلح لسد الفراغ المعرفي لدى الإنسان ...

وهو بمواصفات بشرية صرفة ...فــ الإديان ... صورة عن مخيلة المؤمن.... بغض النظر عن مسمى هذه الديانة....

فكل مؤمن صنع قالبا ....ووضع إطارا لهذا الإله لا يحق له أن يتجاوزه.... فمن يدعي كلية القدرة لربه يختزل هذه القدرة ....ويقزمها فيما ورد في دينه فقط....

في الحقيقة هذه المعظلة بين الله والعقل ....او المنطق البشري هي امر مهم لا يهتم له المؤمن الذي يعاني من الانحياز المعرفي...

فلا يكف الدجالين عن محاولاتهم للتجني على العلم ومحاولة ربطه بنصوصهم الدينية الإبراهمية .....

حيث يزعم دعاة العجز العلمي من أمثال عبد الدائم الكحيل وزغلول النجار والكَيالي ونايك وغيرهم من المهرطقين ا....

بأن النص القرأني :_ قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ ... هو اكتشاف علمي قرأني قديم حيث يفسروا الموضوع على ان طبقات الغلاف الجوي تعكس عدة طاقات او مواد او اشعة وان هذا ال(عكس) يعني (الرجع).....

وعن معاني اللغة لكلمة (الرجع) لست بصددها اصلاً...ولست بصدد التفسير المحمدي للقرأن......

لكن هل العلم يدعم هذا الموضوع ام لا؟ أستدلالات هؤلاء المدلسين هي أن بخار الماء يتصاعد للسماء ثم ينعكس على شكل مطر...

وطبقة تالية في الغلاف الجوي تعكس الحرارة من الشمس للأرض......وطبقة اخرى تعكس االأمواج اللاسلكية الصادرة من الارض وترجعها للأرض مرة اخرى....

بالنسبة لبخار الماء ونزول المطر...فمعروف ان كلمة:_ (أنعكاس او أرتداد) ....تعني عكس نفس الشيء وأرجاعه مرة اخرى بنفس الشكل والخصائص ....وهذا ما لانجده في بخار الماء (غاز) والمطر(سائل)...

أما بالنسبة للموجات اللاسلكية التي يدعي هؤلاء انها ترتد للأرض مرة اخرى فقد فاتهم أن هذه الأمواج لاترتد من السماء ......

بل من خلال مستقبلات ومرسلات واقمار صناعية توجه البيانات من خلال الاشعة الكهرومغناطيسية والراديوية ...

بالتالي يجب عليهم أن يعدلوا الاية لتصبح ....(والأقمار الصناعية ذات الرجع)...أو الكف عن محاولة حشر مؤخرة الدين في مضمار العلم قسراً..

ملخص ... محصلتها تتلخص في احتمالين :__

اما ان الله لا يقدر على مخالفة المنطق ....وهذا مستحيل نظرا لما يتميز به من صفات ممتنعة منطقيا ومخالفة للعقل ومتناقضة .....كما ان هذا يسلب منه حرية الارادة وكل القدرة ويجعله خاضعا لمنطقنا حصرا ....

و كذلك يكون هنا للعقل الرأي الاول والاخير..... ويسقط عندها الله على صرح العقل ....ويصبح كلمة مدفونة في بطون كتب التاريخ...

و اما انه قادر على مخالفة المنطق كجمع نقيضين مثلا ....وهذا يعني ان وجوده ممتنع عقلا .....

كما ان التسليم بان الله فوق العقل وان العقل نسبي يسقط الله من عرشه لان عقل الانسان يوضع في الصدارة اصلا في بحثه....

واثباثه لوجود الله .... فان كان الله فوق العقل ..... يكون بهذا اثباث وجوده ....كذلك فوق العقل ....

وهكذا نصبح كلنا لا ادريين بوجود الله و هذا مؤذي للمؤمنين...كما ان هذا الاحتمال يضع المؤمن امام معظلة فضيعة ....وهي معظلة الله و العقل .

حيث ان الله ان كان فوق عقل البشر ....فستكون محاكمته لنفيهم لوجوده الغير المنطقي بالعقل بسنوات غير منتهية من الشواء هي جريمة فضيعة...وعليه يكون هو الحاكم و المجرم وهذا منطق اعرج ...

بالنهاية كلا الاحتمالين احلاهما مر لله :_

فاما انه لا يقدر على مخالفة المنطق .....وعليه تسلب منه حرية الارادة ....ويكون ممتنعا عقلا ان كان العقل ينفي ذلك ....

واما ان يكون فوق العقل ......وهكذا يسقط بدوره لان العقل اصلا هو من يحاول اثباثه كما انه يصبح مجرما ساديا...

وأن أجتماع النقائض لايؤمن بها الفرد المؤمن .....ولكنه يؤمن بها اذا كانت موجوده بالوهم الذي يعتقد به....







اخر الافلام

.. -الفيفا- يكشف تفوق ميسي على رونالدو في الروح الرياضية


.. السلطات تغلق مركز -تكوين العلماء- التابع لتنظيم الإخوان الإر


.. #بي_بي_سي_ترندينغ | تصريحات لمحافظ السويس في #مصر عن -النقاب




.. الأساقفة الكاثوليك الألمان يناقشون فضائح الاعتداءات الجنسية


.. تونس: السبسي يعلن نهاية التوافق مع حركة النهضة الإسلامية