الحوار المتمدن - موبايل



ملفات قوس قزح

أفنان القاسم

2018 / 3 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


مضت أيام غير قليلة على صمتي، أردت أن أعطي الأشقاء في إيران وفي لبنان خلالها الوقت الكافي لفحص"ملفي الإيراني" ودراسته قبل اتخاذ أي قرار ينهل من أوديسة إيران الحديثة. غير أن خوفي كبير من قراءتي بعين واحدة من عيني واحد من الشعب "الأزعر" -كما كان نزار قباني يدعو الشعب اللبناني- فيأخذ "بالكسكسة" إن لم أفكر كما يفكر، أو يحطني على "إيره" إن لم أراع خطًا يسير عليه. أما لو أن حسن نصر الله قارئي، لما كان خوفي، فصاحب العمامة "الحمراء" إنسان فهمان، ونحن لهذا سنتفاهم على كل الألوان، أنا كمؤسس للعلمانية في الشرق الأوسط ، وهو كشقيق كبير من عقلائها، أنا غير قادر على الكره، وهو كصديق حميم غير قادر إلا على المحبة. كذلك، خوفي أكبر من كبير من قراءتي بعيني الأشقاء في إيران الاثنتين، ولكن دون النظر إلى أبعد من كلماتي، فكلماتي تتجاوز المشهد الإيراني الحاضر، كما هو عليه، إلى المشهد الإيراني القادم، كما هو عليه أن يكون، في المنطقة وفي العالم. لأنني، بقوس قزح، المؤسسة كما أطمح، أجعل من إيران، البلد كما أطمح. لن أتكلم أكثر مما تكلمت منذ شهور، وأجعل ملفات قوس قزح تتكلم، علمًا بأنها ملفات ليست كلها إلزامية أو كل ملحقاتها، وليس العمل بها كلها شرطًا أو العمل بها كلها دفعة واحدة، فالعقل النظري ليسه العملي، العقل الفعال يفترض الوقت الكافي. إنها بالأحرى "وصفات" غالبًا ما تصدم، وهذا هو أحد أهدافي. رجاء تحويلها إلى الأشقاء في طهران وفي بيروت، وضرورة المتابعة.

من أقوال قدماء فارس:

. الرجل العظيم لا يعمل ضد ما يمليه عليه ضميره!
. عندما نركض على الرمل نقلب مسار الزمن!
. تظن أنك تملك العالم، لا أحد يمكنه أن يملك العالم!
. يعرف الملك الأخذ بالنصيحة!
. لا شيء مستحيل!

الملفات:

الملف الأول: ملف التكنولوجيا

كيف نجعل من طهران سيليكون فالي الشرق الأوسط؟ كيف نجعل من التكنولوجيا في إيران عامل النمو تكنولوجيا قادرة على منافسة التكنولوجيات الأخرى؟ كيف تكتسح الثورة الرقمية بلدان الشرق الأوسط؟ البدء بإنشاء وكالة للمهندسين التكنولوجيين العالميين، وليس الانتهاء بإقامة مؤسسات في الهاي تك بأعداد وافرة، لتكون طهران عاصمة فذة للتكنولوجيا بالفعل، وليكون للذكاء الإيراني ما يستأهله، فيدخل الإيرانيون العصر من أوسع أبوابه.

الملف الثاني: ملف المالية

الرياض العاصمة المالية الفذة للشرق الأوسط، بنك مركزي، عملة موحدة (الأورينتو)، تضامن بين بلدان غنية وبلدان فقيرة، يتكلف بالتضامن فريق من الخبراء. من ناحية أخرى، للمؤسسة، ستتكلف بَعثة متنقلة بالتمويل، بالدعم، بالتبرع، لأنني لن أكون عالة على الإيرانيين، ولا على القطريين، ولا على السعوديين، أكون للسعوديين قوتهم المالية في العالم، وللإيرانيين حصان طروادة.

الملف الثالث: ملف الصناعة

تل أبيب عاصمة فذة لتصنيع الشرق الأوسط، وتحديث بناه التحتية. يد عاملة رخيصة، وخبرة مكتسبة، ومواد أولية متوفرة. من بين أهم المشروعات، أولاً) قطار الأورينت ستار الدار البيضاء - طهران، سيدفع كل بلد حصته إضافة إلى أسهم على مستويي المنطقة والعالم على غرار الأوروستار. ثانيًا) قناة البحرين، البحر الأبيض المتوسط والبحر الميت. ثالثًا) تابلاين طهران - اللاذقية. رابعًا) غزة سنغافورة الشرق الأوسط. خامسًا) نفق أربيل - أنقرة. سادسًا) أوتوستراد حيفا - بيروت. سابعًا) مركبة فضائية جدة - القمر، أنا أمزح! الشعب اليهودي بهذا الملف الجوهري ينقذ جوهره، وأنا بهذا الملف الإنساني أحميه بإنسانيته.

الملف الرابع: ملف الزراعة

تتكلف القاهرة كعاصمة فذة بمكننة الزراعة، بتطوير الطاقة المتجددة، بحماية الماء، وتتوافق الثروة الزراعية والثروة الحيوانية في أراض خالية من كل نتاج غايته مقاومة الطفيليات الحيوانية والنباتية للمزروعات. ستعمل لجنة من تونس الخضراء حديقة أفريقيا السوداء، ومن ليبيا الصحراء أكبر مزرعة في العالم، ومن اليمن السعيد أكبر محششة قات في التاريخ، ومن إيران الجبال أكبر غابة في العالم, ضفاف النيل جنة ديمغرافية، وعقل الزراعة الذي هو الفلاح مفتاح الخصب، على الفلاح أن يكون خصبًا في عقله ليكون الخصب في أرضه.

الملف الخامس: ملف الثقافة

تأسيس فروع لدور النشر العالمية الكبرى في الرباط كعاصمة فذة للثقافة، وفروع لستوديوهات هوليود. ترجمة كتبي وكتب غيري إلى كل اللغات، وتحويل رواياتي وروايات غيري إلى أفلام. اقتراح جائزة قوس قزح بإشراف أكاديمية تعنى بها، في كل الميادين. كذلك أخذ قوس قزح على عاتقها المواهب الشابة، وذلك بإنشاء المدارس لها، كمدرسة الموسيقى، ومدرسة الرقص، ومدرسة الأحلام التي هي مدرسة السينما، ومدرسة قراءة الروايات، خاصة مدرسة قراءة الروايات، ليس فقط رواياتي، كل الروايات، لنفهم من نحن وما العالم.

الملف السادس: ملف العلمانية

إقامة العلمانية كنظام في كل بلدان الشرق الأوسط ما عدا إيران، فشيعة حكامها علمانية إلا من بعض القيود التي سيتحررون منها، والإسلام وصله بفصله، بمعنى بتواجد القانون الديني والقانون المدني، بتوافق الإيمان الديني والإيمان المدني، أبتعد أكثر، بتماهي كل الآلهة، الله والرب ويهوه وزوس، وكل الرسل، محمد وعيسى وموسى ونوح، وكل أشباه الرسل، زرادشت وبوذا وماركس وإينشتاين، وكل القادمين لإنقاذنا، المهدي في المقدمة، ثم طاغور، ثم لينين، ثم سارتر. الجوهري واحد في العلمانية والثوب أثواب، عندئذ تنتهي الصراعات، وخاصة ينتهي التصنيف، لا نسأل علي خامنئي من هو، أو أفنان القاسم من هو، أو نبيل عودة من هو، أو طلال الربيعي من هو، أو عبد الله مطلق القحطاني من هو، أو رزكار عقراوي من هو، أو بنيامين نتنياهو من هو، أو حسن نصر الله من هو، أو البابا فرانسوا من هو، أو الشيطان من هو، أو دونالد ترامب من هو، وإن كان دونالد ترامب الشيطان لكثيرين، أو هذا وذاك على من هو محسوب لأكون محسوبًا على خط، وعلى سراط. العلمانية ليست خطين، الدين من ناحية والدولة من ناحية، العلمانية خطوط واحدة، وفي نفس الوقت ليست واحدة. مراحل العلمانية كنظام ثلاث: حكومة مؤقتة، دستور، انتخابات حسب ورقتي "الديمقراطية الجديدة". بالعلمانية سنضع حدًا لعذاب الأمهات الشيعيات في لبنان، في العراق، في سوريا، سنضع حدًا لعذاب الأمهات الشيعيات في إيران نفسها وزوجات الشهداء وأطفال الشهداء، وفي كل مكان، فإلى متى التضحية بالشجعان؟ لن نمس قوة حزب الله، قوته قوة جوهرية للعلمانية، العلمانية تعرف كيف تكون، ومتى تكون، ومع من تكون.

الملف السابع: ملف الإعمار

الإعمار، الإعمار، الإعمار، وإعادة الإعمار، تحديث كل شيء. سنعيد إعمار سوريا، سنعيد إعمار العراق، سنعيد إعمار اليمن، سنعيد إعمار غزة، سنعيد إعمار، سنعيد إعمار، سنعيد إعمار، حتى القمر سنعيد إعماره. بإرادتنا ومهارتنا، بعزمنا وتصميمنا، بقدرتنا وطاقتنا، وخاصة بعبقريتنا. سنقوم بتحديث إيران أول ما نقوم، ثم كل الشرق الأوسط، مع كل أقوياء العالم، لكن، على الخصوص، مع الأمريكان، دومًا وأبدًا، شركاء الأمس، وشركاء اليوم، وشركاء الغد. أمريكا ليست الإمبريالية وإن كانت، ليست الاحتكارية وإن كانت، ليست الشركات المتعددة الجنسيات وإن كانت.

الملف الثامن: ملف الاقتصاد

سنشكل لجنة كفؤة حسب قاعدة النمو التدريجي والباقي (الدائم) لتفادي الأزمات، فالأزمات ليست قدرية، والرأسمالية ليست شيئية، وحسب قاعدة الاندماج "هنا والآن" في الاقتصاد الأمريكي. سنطبق الشعار "الثروات مقابل التقدم"، بهذا الشعار نحن لا نرمي فقط إلى فتح أبواب اقتصادنا لأمريكا، نحن نرمي كذلك إلى ذوباننا في اقتصادها، عندما نشتري أو نساهم في أو ننشئ الشركات فيها، وعندما نستثمر في كل الميادين عندها، ونجعل منا قوة بورصية من قوى الوول ستريت. لهذا ما أراه هو ابن يومه، وفي نفس الوقت ابن غده، لأنني لا أمارس في الاقتصاد سياسة التعكيز، ولا أقول أقضي حاجتي اليوم، وغدًا يفرجها ربنا! أمريكا لنا تكون أو لا تكون!

الملف التاسع: ملف السياسة

كما عرضت بالتفصيل في "أوراقي"، لن يكون هناك انقلاب على أي حاكم، على اعتبار أن كل حاكم كملكة الإنجليز. الهدف هو تراجع السياسي أمام الاقتصادي، وإقامة علاقات صحية علاقات صحيحة بين أمم المنطقة. من ليس معي ليس هو ضدي، من ليس معي هو معي. كل شيء ليس سياسيًا، كل أسود ليس أسود، كل أسود أبيض. تشكيل حكومة للشبيبة، تشكيل حكومة للنساء، تشكيل حكومة للعالم. ستقام أقسام ذات اختصاصات مختلفة، ذات رؤى ليست مختلفة. بالنسبة لي هناك تاريخ، وهناك تاريخ سلطة. تعمل السلطة من شعوبنا ما هي عليه، شعوب داخل تاريخها، تاريخ متخلف لمتخلفين، بينما التاريخ دينامية لا نهاية لها. في هذه الدينامية أضع الشرق الأوسط، ولا أقطع أملي أبدًا في شعوبنا. بخصوص حدث الساعة "الغوطة الشرقية"، يجب على الهدنة أن يرافقها الإجلاء -كما حدث في مخيم تل الزعتر على أيامنا- مما يدل على قِصَر بصر مجلس الأمن، وعلى ضرورة تبديل هيئة الأمم بهيئة العصر، جوهر هذا الملف.

الملف العاشر: ملف وسائل الاتصال

قنوات ومواقع بالإنجليزية والفرنسية والعربية والفارسية والعبرية والتركية والكردية، راديوهات وجرائد ومجلات. إنه أخطر ملف وأعظم ملف، به ننهض أو نسقط، ومنه نؤسس لطرق جديدة في الإعلام أهمها التحقق من صحة الخبر، والتركيز على الذكاء لا على الغباء.

الملف الحادي عشر: ملف التجارة

حرية التبادل وحرية التنقل بين كل بلدان الشرق الأوسط، وتجارة دولية في نطاق الممكن. هناك، كذلك، أقسام ذات اختصاصات مختلفة. استغلال كل شيء من أجل التجارة، كل شيء، كل شيء من صنع الطبيعة أو من صنع الإنسان، فالتجارة سيمفونية الحياة، ليس هدفها الربح وإن كان، ولا التنافس وإن كان، ولا التوسع وإن كان. هناك شبكة معقدة للتجارة، وقوة أخطبوطية تديرها، فكيف لقوس قزح الدخول فيها؟ ليس بالأخلاق نصون الأخلاق، بالأخلاق نؤسس للأخلاق! ستتكون لجان تغطي كل ميادين التجارة، وتخطط لطرق جديدة في التعامل بين التجار وبين التجار والدول وبين الدول والدول. الآليات أتركها للاختصاصيين. ما أرمي إليه، تقليص مديونية الدول العظمى، أمريكا في المقدمة، فتكف عن قمعنا بمديونيتها، وكأننا نحن سبب هذا الثقب الأسود الهائل في نظامها.

الملف الثاني عشر: ملف الصحة

تحديث فضاء الصحة بالشراكة مع شركات صنع الأدوية. جعل المرض وسيلة من وسائل النجاح الاقتصادي في خدمة المرضى. صحتنا في خطر ، الأردن كخنزير الهند، حيوان يستعمل في المختبرات الدولية. لهذا، يصاب الأردني بالسرطان مما يتنفس-ابنة أخي سارة ماتت مما كانت تتنفس-، مما يشرب، مما يخرأ، هذا إن وجد الأردني الأكل ليخرًا -حتى سندويتش فلافل ما فيش-، فالأردن أفقر بلد في العالم بعد بانغلاديش، وتسبة السرطان -حتى عند الأطفال يا حرام- شيء لا يصدق، أعلى نسبة في العالم. الأردن أفقر بلد في العالم، وحكامه، أغنى حكام في العالم، للديون للعالم -صندوق نقد دولي وبنك دولي ومش عارف إيش تاني دولي الله يلعن الدولي بإجري رب ساندويتش الفلافل وكل شي-، ديون يسرقونها، ويتركون الأردنيين المشحرين يسددونها. الأردنيون إذن مرضى في جيوبهم وفي جلودهم، والمثال عن الأردن واحد من ألف في مستشفى الشرق الأوسط. حالتنا حالة مريض يجب علاجه بسرعة، حالة مستعجلة تتطلب بِنى عملية وعاجلة مثل "أطباء بلا حدود". أنا في روايتي "بيروت تل أبيب" صنعت "صيادلة بلا حدود" -للقراءة لو أمكن ميرسي!-.

الملف الثالث عشر: ملف الرياضة

الرياضة كعامل من عوامل التطور الاقتصادي: كأس لكل بلد من بلدان الشرق الوسط، كاس الشرق الأوسط، دوري أمم، ألعاب أولمبية... ثورة رياضية من (وفي) كل الأنواع، صناعة رياصية، نواد للشبيبة، تجديد الملاعب والمركبات الرياضية، تطبيق المثل الشعبي "العقل السليم في الجسم السليم".

الملف الرابع عشر: ملف المرأة (والرجل) الأسرة (والطفل)

بناء الإنسان، عقلنة الجنس، مَسْمَحة الممنوع، مَحْرَرة العبيد. تحديد مفهوم القمع في المجتمع البطريركي لأجل تحديد مفهوم الحرية القائم على الجسد كنظام، فالمرأة (كالرجل) حرة في التصرف بجسدها، والأسرة (كالطفل) حرة في العلاقات بأفرادها، على اساس الاحترام المتبادل، حتى العاهرة يجب احترامها.

الملف الخامس عشر: ملف التعليم

يجب إعادة تنظيم كل شيء، من الحضانة حتى الجامعة: أبحاث علمية، برامج بيداغوجية، تجارب نفسية. يجب إعادة تنظيم كل شيء، من هيكل المعلم إلى الهيكل التعليمي: تثقيف العقل، عقنته، تحديثه. ستتكلف سلطة عليا بنسف الأسس القديمة للتعليم القديم، وعلى أنقاضها تشييد الأسس الجديدة للتعليم الجديد. لن يكون انتقاء هناك في الدراسات العليا، للجميع حظوظ واحدة، جامعات خصوصية أو جامعات عمومية. بخصوص المنح، قوس قزح جاهزة للجميع. بخصوص المصداقية، ستلجأ قوس قزح إلى هارفارد، إلى أكسفورد، إلى السوربون، وستبتكر أهم الأهم، جامعة الجنس. الجنس نظام معقد نفسي وجسدي، إن لم نستوعب آلياته صنعنا من حياتنا الجحيم! لهذا، يبدأ تدريس الجنس في الغرب بالمدرسة الابتدائية ولا ينتهي بالجامعة. عالم الجنس طبقات كعالم الجحيم عند دانتي، نبقى طوال حياتنا نصعدها طبقة طبقة دون أن نتمكن من صعودها كلها. الجنس مركز الحياة، وفي نفس الوقت، يتمركز فينا، فيبقى محور تفكيرنا حتى في أهم لحظة نتخذ فيها قرارًا يتوقف عليه مصير الفرد أو مصير المجتمع. بالجنس ندمر، كما حصل عبر التاريخ، وبالجنس نعمر، كما حصل كذلك عبر التاريخ. بناء على ذلك، من الأهمية بكثير فتح جامعة للجنس في جميع مدن الشرق الأةسط.

الملف السادس عشر: ملف منظمات المجتمع المدني

العمل بها وجعلها تعمل تحت إدارة سلطة عليا من المختصين في العلوم الاقتصادية والعلوم السياسية والعلوم الاجتماعية. ستحل هذه المنظمات محل الأحزاب، وستكون جوهر الديمقراطية الجديدة الملائمة لعصرنا الجديد، وما يفرضه عصرنا الجديد من سعادة الفرد في المجتمع، والعدل بين أفراده، بدون إيديولوجيا، وسخام الطين.

الملف السابع عشر: ملف الاستثمارات والبزنس

في الشرق الأوسط إنشاء شركات الغد، تلك التي ستدير العالم: شركة تأمين، شركة توفير، شركة استثمار، شركة مصرفية، شركة تمويل، شركة عقارية... نرحب بالأمريكان عندنا وبباقي الأمم، ونرحب بأنفسنا عند الأمريكان وعند باقي الأمم. من بين مشاريعنا: سلسلة مطاعم، سلسة دكاكين، سلسلة ماركِتات، سلسلة ثياب.، سلسلة مكتبات... مترو لندن هاهاها!!! لِمَ لا؟؟؟ مع بهار من بهاراتنا المفضلة " أهلاً وسهلاً بالعمال الأجانب!" التنافس في النوعية يفرض علينا ذلك! كذلك العمل من الثروة السياحية استثمارًا وطنيًا ودوليًا هائلاً! العمل من شواطئنا ريفييرا جنوب فرنسا، العمل من جبالنا محطات تزلج كاليفورنيا، العمل من صحارينا أحلام لاس فيغاس.

الملف الثامن عشر: ملف الحريات وحقوق الإنسان والحقوق المدنية

تستمد القيم من المثل معانيها، والمثل من القيم جوهرها، وذلك لأجل الاعتدال في المواقف، وضد كل أنواع التطرف. الحريات وحقوق الإنسان والحقوق المدنية تعني أول ما تعني العمل للجميع، وبشكل تؤسس له قوس قزح هدم جميع السجون. بهدم السجون العامة نهدم في نفس الوقت السجون الخاصة، التي هي السجون التي نرمي أنفسنا فيها، أينما ذهبنا. القاتل يُقتل، وإسورة إلكترونية للجرائم الأخرى. أن يكون المرء حرًا، هذا يعني أن ينفتح على الآخر، أن ينفتح على العالم.

الملف التاسع عشر: ملف الأديان

حرية العبادة إحدى حريات الاختيار، وحرية المذهب إحدى حريات العبادة. مشروعنا الفذ فاتيكان مكة والمدينة وقم والنجف: دولة الله! ستتكلف به لجنة فوق عادية في الحال، بسلطات استثنائية، لأن المقدس مقدس بالنسبة لي. وبالمناسبة لأصحاب الشأن في طهران أقول: دولة الله أعظم من دولة الإسلام، بها يكونون، وبالإسلام تكون ! يكونون ليس فقط في سوريا أو في اليمن، هم يكونون في كل الدول الإسلامية، وكالبابا في فاتيكان روما، هم يكونون في كل دول العالم.

الملف العشرون: ملف المسألة الإسرائيلية - الفلسطينية

أرى في خطتي للسلام أن نترك كل شيء كما هو عليه، على أن تتم الإجراءات التالية: إعلان رمزي لدولة فلسطينية، بقاء القدس موحدة تحت علم بلديتها وعلمين كعاصمتين، تعويض جيد جدًا للاجئين من الطرفين مع حرية تنقل وحرية إقامة، إعطاء جنسية مزدوجة للمستوطنين. سيذهب وفد من المفاوضين القوس قزحيين إلى تل أبيب في الحال، وثانٍ إلى غزة ورام الله، وثالث إلى واشنطن (إنها طريقة في التفاوض لم نعهدها من قبل، فهي من طرف رابع، وهي من طرف محايد، حتى بيني كفلسطيني وبين فلسطينيين) مع مطلب أساسي: تعليق كل إيديولوجيا في الخزانة. الاتفاق سيكون محوره مستقبل إسرائيل وفلسطين من (وفي) مستقبل الشرق الأوسط، مستقبل الإعمار والاستثمار. عندئذ، المسألة العويصة التي عمرها من عمري، سيكون حلها في خمس دقائق، لتهنأ الأمهات اليهوديات والأمهات الفلسطينيات، وليبتسم الأطفال الإسرائيليون للأطفال الفلسطينيين..

الملف الحادي والعشرون: ملف العلاقات (كل العلاقات) بين دول الشرق الأوسط

تدعيم هذه العلاقات حسب قاعدة الند للند. المحور الاقتصادي هو الطاغي.

الملف الثاني والعشرون: ملف العلاقات بين هذه الدول وبين الولايات المتحدة (والغرب)

الإبقاء على المصالح الأمريكية، وتدعيمها، لتصبح مصالحنا في الورشات الشرق الأوسطية.

الملف الثالث والعشرون: ملف العلاقات بين هذه الدول وبين روسيا الاتحادية (والعالم)

تدعيم هذه العلاقات حسب قاعدة المصالح المشتركة، وعلى التواجد الاقتصادي لروسيا أن يُحَسَّ به في كل المنطقة، وليس فقط في سوريا.

الملف الرابع والعشرون: ملف العلاقات الدولية

علاقات إنسانية، دون أن يكون هناك طرف محسوب على طرف، والهدف عالم دون عنصرية عرقية أو دينية أو مذهبية أو طائفية، عالم دون عنصرية اقتصادية، عالم دون حدود (لو يمكن وهو يمكن)، عالم دون عنف. الصراع الوحيد هو الصراع المنتج، وتحت هذا المعنى سيتم إنشاء وكالة هامة من وكالات المؤسسة.

الملف الخامس والعشرون: ملف العلاقات بين قوس قزح وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وباقي المؤسسات النقدية العملاقة

ستقام هذه العلاقات حسب قاعدة التنافس المنتج، مما يوجب كمشروع إنشاء صندوق نقد اقتصادي يزود بالقروض الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط والعالم، وبفوائد تقدر عليها هذه الشركات.

الملف السادس والعشرون: ملف مستقبل العالم

الشباب هم المستقبل، العالم القادم في المستقبل. ستكون الاتصالات بهم في كل الميادين، الأبحاث، الاختراعات، الأحداس، وستدور الأفكار حول ممارسة واجب أو ممارسة حق أو ممارسة سلطة، ستدور الأفكار حول تحقيق حلم أو تحقيق أمنية أو تحقيق طموح. من بين المشاريع هناك مشروع محكمة افتراضية، هناك مشروع وكالة سلوكية، هناك مشروع بناية فكرية.

الملف السابع والعشرون: ملف البيئة

ليس من الممكن حماية البيئة من التلوث، إنه قدر التقدم. إذن، يجب العمل على اختراع طرق نستطيع بها احتواء التلوث بدءًا من المعادلة: تلوث + ضد تلوث = لا تلوث. هذا ممكن جدًا مع التكنولوجيا العالية، كما هو الحال عند إعادة تصنيع النفايات. هذا عامل جوهري كبير لاستغلال ثرواتنا كما يجدر بنا الاستغلال. المختبرات التي ترمي المؤسسة إلى إنشائها سترافقها ورشة عملاقة لدراسة العلاقات بين الكائنات الحية والتقدم والبيئة، وتحقيق كل ما هو مفيد، أو، على الأقل، تحقيق كل ما هو غير مسيء... للبشرية.

الملف الثامن والعشرون: ملف العمل

سيكون العمل حسب القانون: "استغلال أقل، عمل أقل، قوة شراء أكثر". ستكون الورشة ضخمة، من طهران إلى الرباط، فنكسر أنف البطالة، ونحطم أسنان الصعوبات الاجتماعية، ونمشي بالمداحل على أجساد غلاء المعيشة.

الملف التاسع والعشرون: ملف الانتاج والاستهلاك

سيكون الانتاج وأخوه الاستهلاك حسب القانون: "انتاج أكثر، استهلاك أكثر، "صراع طبقي" بين منتجين ومستهلكين أقل". سيكون التوقيع على عقد اجتماعي يحمي المستهلكين والمنتجين في آن، وستسن القوانين لأجل الدفاع عن حقوق العامل - التقني في عالم الغد.

الملف الثلاثون: ملف الفضاء

لوكس علماء الفضاء لوكس العالم! حسب قوس قزح، يبدأ الفضاء من درفات نوافذنا. إذن، كل شيء ممكن، كل شيء على مرمى حجر من أحلامنا. الطابق الأخير من المؤسسة، الأقرب من السماء، سنخصصه لورشة "حرب النجوم".

الملف الحادي والثلاثون: ملف الطاقة

تنويع في الاختلاف، واختلاف في التنويع، أقول اختلاف، ولا أقول تشابه، وذلك للدخول في عالم أخضر. لتحقيق هذا الهدف، ستكون عدة وكالات جاهزة، لكل منها اختصاصها.

الملف الثاني والثلاثون: ملف الآفات الاجتماعية

مخدرات، أمراض، كحول، أوهام وجودية كالكحول، كالأمراض، كالمخدرات، يفبركها التلفزيون، أعباء نفسية، كحوافر الخيول، أتعاب غير حقيقية، تصبح أتعاب الحياة. مع شعار جميل: "خلف عدم الحلول تختبئ الحلول!" الوعي منذ الصغر كالنقش في الحجر، إذ يبدأ الوعي في المدرسة، إلى جانب مؤسسات أخرى، كالمصحات، كالنوادي. سيتم استحداث "وزارة للخوف"، يشرف المسئولون من الأطباء النفسيين فيها على معالجة كل نوع من أنواع البسيكولوجيا الفردية والجمعية، فهناك هندسة للمجتمع شيطانية، وهناك هندسة للمجتمع ملائكية، تحت كل المعاني الإنسانية.

الملف الثالث والثلاثون: ملف الفقر

العلاج الوحيد للفقر هو الغنى! وللغنى طريق: يجب على كل مجتمعاتنا الدخول من الباب الواسع للحداثة. سيكون لمفوضية "فقر" دور أساسي: رفع قوة الشراء بدنمكة قوة البيع.

الملف الرابع والثلاثون: ملف الكوارث الطبيعية

مواجهتها قبل وقوعها، فلا نتفاجأ بها كما حصل لأمريكا مع الأعاصير، كما حصل لإيران مع الزلازل، فنقف عاجزين أمام دَرَاماها. ميزانيات، طواقم، تجهيزات، توعيات. سيتم خلق شبكة مساعدات عالمية.

الملف الخامس والثلاثون: ملف الحملات التثقيفية

الخط يسير من التثقيف الفردي إلى التثقيف الجمعي، لأن الفرد في الجماعة لا الجماعة في الفرد. العبقرية الفردية أولاً وقبل كل شيء، الأنانية المبدعة، النفسية المغامِرة، الأقدار النارية، اقدار شبابنا ومصائرهم في آتون العمل والخلق والإبداع، و... مكتب هدفه تقريب الشعوب من بعضها سيتم ربطه بإدارتي.

الملف السادس والثلاثون: ملف الأعياد والاحتفالات والمحاضرات والمعارض والصالونات و...

الإنسان قادر على الفرح! إنه أهم ملف لأنسنة المجتمع المدني.

الملف السابع والثلاثون: ملف شرق أوسط الأنوار

تنوير ديني، تنوير اجتماعي، تنوير سياسي، تنوير اقتصادي، تنوير ثقافي، تنوير عبادي، تنوير مذهبي، تنوير طقسي... إرادة الظلامية، أنا لا أعرف، إرادة الوجودية، أنا أعرف. إنها إرادة الحرية، إنها إرادة العدالة، إنها إرادة الأخوة. باختصار، إنها إرادة كيف أكون بشرًا، وكيف أكون بشرًا سيمفونية الحياة! يمشي الغرب اليوم مع قوة السلام، فهم الغرب هذا تمام الفهم، بعد عذاب أعظم من عذابنا، وتمزق أعظم من تمزقنا، وسيمشي الشرق مع قوة السلام هذه ، قوة النور هذه.

الملف الثامن والثلاثون: ملف العلاقات العامة

لقوس قزح

الملف التاسع والثلاثون: ملف البروتوكول

لقوس قزح

الملف الأربعون: ملف الترجمة الكتابية والترجمة الفورية

لقوس قزح

الملف الحادي والأربعون: ملف التحرير والأرشيف

لقوس قزح

الملف الثاني والأربعون: ملف التمثيل

من الطرفين، قوس قزح من طرف، وكل البلدان من طرف. جمعية عمومية، مجالس، مفوضيات، وفود...

الملف الثالث والأربعون: ملف المحاسبة

لقوس قزح

الملف الرابع والأربعون: الملف القانوني

لقوس قزح

الملف الخامس والأربعون: ملف الموظفين

لقوس قزح

الملف السادس والأربعون: ملف الدعاية

لقوس قزح

الملف السابع والأربعون: ملف وسائل الإعلام

لقوس قزح

الملف الثامن والأربعون: ملف الأمن

لقوس قزح

الملف التاسع والأربعون: ملف الطهو

لقوس قزح

الملف الخمسون: ملف الجت - ست

العمل على أن نكون جزءًا من هذا العالم الثري والمؤثر، العمل على أن يكون التسلي وسيلة لنا لا غاية، كالانبساط، هذا وذاك كالفن، هذا وستوظف المؤسسة بعض المشاهير العالميين الذين سيشرفون على هذا الملف.

الملف الحادي والخمسون: ملف اللوبيات

الضغط على مجموعات الضغط، من كل نوع. وعندما أقول الضغط، فبكل حذر. علينا أن نكون لوبي من اللوبيات، مع كل ما يتطلب ذلك من فوائد لها قبل أن تكون لنا.







اخر الافلام

.. الصين ترحب بإعلان كوريا الشمالية وقف التجارب النووية


.. دراسة: غالبية المغاربة يؤيدون تعليم التربية الجنسية بالمدارس


.. زعيم #كوريا_الشمالية يعلن وقف التجارب النووية والصاروخية - ا




.. هذا الصباح- هندي كفيف يمتهن قطع سعف النخيل


.. هذا الصباح- كوبا.. سوق للطيور المربحة