الحوار المتمدن - موبايل



رماد وسواد

منصور الريكان

2018 / 3 / 6
الادب والفن


(1)
مازال يقلقني الرمادُ ،
وبلادي ضيعها السوادُ ،
من كل فج أوغلوا ..............
وتمركزوا دوداً ويا سبحان ربي صوّرتنا الآه والحسرات ذكرى
قومي انهضي يا أم سوف تزيّني ضاع البلادُ
سرقوا عنافيد الهوى وترنموا بدعاء ثكلى
هم يكذبونْ .................
باعوا أناشيد القرى
والأغنيات تلعثمت في الصحو عدنا للعصور الجاهليةْ
وتشبثوا بالأبجديةْ
ما من طريق إلى رثاء أحبابي الحفاةْ
والنائمين في العراءْ
قدني لليل حالك فأنا فقدتك أم سوف فاذكرينيْ
يا لبة الأحباب قلبي إكتوى
هل تذكرين رؤاك خابت وانطوى ذاك النشيدْ
هلّا نعيدْ ..............
يا ما وعدتيني بقصر من جليدْ
وتركتني المهموم أرفل تحت قيدْ
وأنا المهندس لا عملْ
ظلي أفلْ .......................
(2)
هم يدركونْ ..........
أن لا مغني للهراءْ
والقهقهات على الذقونْ
وأنا أراهم يكذبونْ
يا ما سرقتم قوت أطفال الشوارعْ
وعيون ثكلى في الطريقْ
يتغامزون ................
وكأنهم قادوا البلاد بهاويهْ
هيا اصرخي يا أم سوفْ
كل الذي عاناه شعبي نزف خوفْ
هل تذكرين لقائنا
يا صوتنا ................
إنّا ابتلينا بالوحوش الكاسرةْ
يا صابرةْ ...........
يا أم سوف إعذريني أعرف يا نجمة الأحباب أعرف حائرهْ
يا طاهرةْ ...........

5/3/2018
البصرة







اخر الافلام

.. سيرة حياة الفنان العراقي الكبير ياس خضر


.. كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة


.. معرض الفنون التشكيلية في القاهرة




.. #هوليوود_نيوز - كواليس فيلم Glass من بطولة صامويل إل جاكسون


.. بتحلى الحياة –الممثل محمد إبراهيم