الحوار المتمدن - موبايل



إحياءاً لليوم العالمي للمياه في 22-آذار-2018 ترشيد إستهلاك المياه وسيلة للتقليل من تفاقم الشحة المائية في العراق - محلات غسل السيارات أنموذجاً-

رمضان حمزة محمد

2018 / 3 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


يستمد شعارهذا العام لإحياء اليوم العالمي للمياه التي يصادف يوم 22- آذار من كل عام بان الحلول لترشيد المياه في العالم تكون من الطبيعة ونحن في العراق بدأنا نشهد بوادر شحة مائية خانقة وأزمة مائية حادة بسبب سوء الإدرة المائية وطنياً وهمينة الدول المتشاطئة مع العراق على مصادر المياه بانشائها العديد من السدود ومشاريع الري العملافة، عليه وفي الوقت الذي يتزايد شحة المياه وتتفاقم الأزمة المائية في العراق فعلينا من الآن بمراجعة مصادر إستنزاف هذا المورد الهام والاساسي للحياة ومنع الإهدار الكبيرجداُ لهذا المورد حيث أغلب محطات غسل السيارات تستخدم المياه الصالحة للشرب سواءً كانت من شبكة الإسالة أو من الابار المائية, بالإضافة الى تلويثها للوسط البيئي عليه حان الوقت لانتهاج اساليب وطرق علميه اكثر تطوراً وحفاظا على مكونات البيئة ونقلل من خطر تلوث المياه واهدارها خاصة في محطات غسل السيارات وذلك باعتماد التنظيف بالبخار او الغسل الجاف والاتجاه الى اغلاق مغاسل السيارات التي تعتمد على الوقود والرافعات الهيدروليكية وفي الوقت لمنه الإسراف الكبير في الموارد المائية الصالحة للشرب، حيث تعد محطات غسل السيارات من أهم مصادر تلوث المياه الجوفية واستنزافها أيضاً في حال لم تتبع الطريقة الصحيحة والصديقة للبيئة، وهذه المحطات تستخدم بكثرة المياه دون اللجوء إلى أنظمة ترشيد الاستهلاك في معظمها، التي في أغلبها لا تعتمد على أنظمة الصرف الصحي كوسيلة للتخلص من المياه المستعملة، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تسرب ما تحمله من مواد كيميائية جراء استخدامها لمواد التنظيف المتنوعة، ومخلفات السيارات من ودهون وزيوت إلى الطبقات الجيولوجية وتلويث المياه الجوفية
وباحصائية بسيطة سنجد بان السيارة الواحدة تستهلك 200 لتر ولدينا في مدينة دهوك حوالي 60 ألف مركبة ومعدل غسل السيارة مرة بالشهر أي 12 مرة بالسنة نلاحظ انها تستهلك حوالي 1000000 مليون لترمن المياه الصالحة للشرب يومياًوبالنسبة لعدد السيارات في محافظة دهوك التي تتجاوز الـ 200 الف سيارة كـادنى تقدير وتتزايد سنويا بالألاف أي ان استهلاك المياه الصالحة للشرب لغسل السيارات ستسبب الهدر والإسراف في هذا العنصر الحيوي بما لا يعزز التنمية المستدامة لهذا المورد الحيوي الهام ويؤثر على تحقيق الأمن المائي عليه نرى ضرورة إلزام أصحاب محلات غسل السيارات داخل وخارج المدن بعمل وحدات لتدوير المياه المستخدمة في الغسل لإعادة استخدامها مرة أخرى في غسل المركبات وفق الاشتراطات البيئية وان يكون تشجيع القطاعات الصناعية بضمان الالتزام بالمقاييس والمعايير البيئية بما يتماشى مع النظام العام للبيئته ولوائحها التنفيذية وان يكون التنسيق والتعاون بين قطاعي الصناعة والمياه والبيئة لإقامة برامج التدريب وورش العمل والندوات المتخصصة في مجالات الحفاظ على الموارد المائية والبيئة وعلى ضرورة ايجاد نوع من التوازن بين المعايير البيئية عند تطبيقها على الصناعة الوطنية وبين ما تقدمه الحكومة من حوافز للصناعة لتحقيق أهداف وبرامج البيئية لان حماية البيئة مسئولية الدولة والمجتمع والمحافظة عليها واجب إنساني وطني وديني.







اخر الافلام

.. اليمن.. أمنستي تتهم التحالف والحوثيين بتعريض حياة 100 ألف طف


.. أمهات يبحثن عن أبنائهن الذين انتزعن منهن في ألمانيا الشرقية


.. سواقي مدينة مراكش المغربية.. إرث معماري بحاجة ماسة للترميم




.. فرنسا.. منع سيارات الديزل المصنعة بين 2001 و2006 بداية من 20


.. إيطاليا.. المجتمع في صقلية يكافح لإنهاء المافيا