الحوار المتمدن - موبايل



المرأة : نقطة ضعف غاليلو

سيلوس العراقي

2018 / 3 / 8
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


غاليلو غاليلي (1564 ـ 1642) العالم الشهير والمعروف عالميًا، كانت نقطة ضعفه : النساء

فبدأ منذ سنٍ مبكرة بالتردّد على أماكن خاصة ليمارس المتعة الجنسية، وكان لديه هوسٌ كبيرٌ بالمرأة وبالجنس، وبقي لديه هذا الهوس الجنسي طيلة حياته، ولم يكن يهتم لأي شيء في سبيل إشباع هوسه، بالرغم أن مغامراته الجنسية لم تساعده بالتاكيد في الحفاظ على سمعته كاستاذ جامعيّ

خاصة وأنه كان قد كتب قصيدة يعبّر فيها عن أفكارٍ جنسية فيما يتعلق بعري المرأة وإظهار مفاتن جسدها، وعبّر في قصيدته عن موقفه هذا ضدّ ارتداء الفتيات لرداءٍ يغطي جسمهن وكان يفضّل أن تظهرنَ بعضَ العري

كانت لغاليلو علاقة مع "مارينا جامبا" في مدينة بادوفا حيث كان استاذا جامعيًا، ولم تكن العلاقة بينهما علاقة حبّ حقيقي من أجل الزواج، لكنها كانت شغفا جنسيًا ماحقا ساحقا دام لفترة 10 سنوات انتهت العلاقة بينهما حين انتقل غاليلو من بادوفا الى فلورنسا، من دون أن يتزوج من مارينا، ومن دون حتى العيش معها تحت سقف واحد

خان غاليلو مارينا في الكثير من الأحيان بعلاقاته الجنسية مع نساء أخريات، بالرغم من أنها أحبته وأعطته 3 أطفال وكانت رفيقة مخلصة وصادقة معه

ان شغفه بالمرأة وبالجنس صحبه حتى حين بلغ السادسة والستين من عمره فوقع في غرامٍ مع "اليساندرا بوكينيري" شقيقة سيستيليا زوجة ابنه فينجينسو

لا تُعرف بالضبط طبيعة العلاقة بينهما حقيقة، لكن ماهو معروف، أن "اليساندرا" كانت جميلة جدًا وكانت أرملة من زواجها من 3 رجال ماتوا، وكانت لديها خبرة جيدة من زواجاتها الثلاث، ومن المؤكد المعروف بأنها كانت قريبة من غاليلو أثناء فترة اتهامه بالهرطقة وعملية الاجراءات القضائية بحقه ومحاكمته، وظلت بجانبه تساعده الى آخر أيام حياته







التعليقات


1 - الاستاذ العزيز سيلوس العراقي
nasha ( 2018 / 3 / 10 - 04:41 )
كان يمكن أن يكون عنوان مقالك هذا أكثر دقة لو كان: الشبق الجنسي أو الرغبة الجنسية الجامحة كانت نقطة ضعف غاليلو
نعم قد تكون المرأة التي تشارك حياة الرجل سواء كزوجة أو كأم أو كأي شكل اخر ذات تأثير إيجابي جدا وقد تكون ذات تأثير سلبي ايضا والعكس أيضا صحيح . بمعنى أن الرجل أيضا يمكن أن يكون مؤثر في حياة المرأة.
أما الرغبة الجنسية العالية فهذه ميزة شخصية تتبع التركيب الجيني والنفسي للفرد.
ودائما ما يتوافق الرجال والنساء أصحاب الرغبة الجنسية العالية ويتعرفون وينجذبون لبعضهم البعض تلقائيا.
شكرا على تسليط الضوء على أحد عباقرة علم فيزياء الفلك .... غاليلو له باع طويل في هذا المجال العلمي وهو من فتح الطريق أمام إسحاق نيوتن الذي أبدع بعلم الفيزياء والرياضيات ولا زال العالم كله يستخدم القوانين الفيزيائية التي اكتشفها إلى اليوم وربما إلى وقت طويل جدا.
تحياتي


2 - المرأة هي نقطة ضعفه
سيلوس العراقي ( 2018 / 3 / 10 - 10:09 )
عل ما اعتقد
لان الرغبة الجنسية (حتى الجامحة) ليست نقطة ضعف بالنسبة لي على الاقل

ربما يراها البعض مرضا ؟ ربما

تقبل تحياتي وشكري لمرورك وتعليقك اخي ناشا


3 - اهم شيئ في مقالك
عبد الحكيم عثمان ( 2018 / 3 / 12 - 17:36 )
الاخ سيلوس العراقي تحية طبعا مشكور على ماتكتب ففيه معلومات غائبة عني
واهم شيئ في مقالك
هو تطبيق حد الهرطقة في المسيحية والتي يحاول الكثير ربما على رأسهم ناشا نكرانها ومجلب بحد الردة عند الاسلام لمن يترك دينه وناسي ان ذات الحد في المسيحية ولكنه في المسيحية يطال المسيحي الذي لايترك دينه
لك التحية ومشكور وادام قلمك


4 - علينا التمييز
سيلوس العراقي ( 2018 / 3 / 12 - 18:11 )
أخ عبد الحكيم
حينما نتحدث مثلا عن مباديء وتعاليم المسيحية فهذا لا يعني تماما ودائما انه يتطابق مع تعاليم الكنيسة عبر تاريخها لعشرين قرن
الكنيسة في تاريخها لم تتماهى دائما مع المسيحية في مثاليات مؤسسها
فهي اليوم ليست ذاتها قبل قرن مضى ، ولا ذاتها في العصور الوسطى وهكذا منذ نشاتها
وما ينطبق على الكنيسة المسيحية هو ذاته ولو بشكل نسبي ينطبق على اليهودية والاسلام
الحظ خلطا كبيرا في تعليقات الكثيرين على المقالات الدينية الغزيرة بين ما جاء في كتبهم المقدسة وبين ماهو واقعهم اليوم في ممارساتهم وعيشهم لايمانهم
وهذا يسبب تشويشا للحوار وكذا لعدم فهم الواحد للآخر
والمشكلة في الحوارات في هذا الشأن بين المعلقين المسيحيين أو المسلمين انفعالي وعاطفي غالبا واحيانا كثيرة يأخذ منحى دفاعيا وغير موضوعي
بالرغم من ان تاريخ جميع الاديان معروف للجميع ببياضه وبسواده
اعذرني ان اسهبت في الحديث في هذا الموضوع
نعم ان موضوع الهرطقات أوالحرم أوالمنع بانواعه المختلفة على جماعات او افراد في الكنيسة المسيحية لا يخفى على أحد ولا يمكن انكاره لا في الماضي ولا في الحاضر
اشكرك لمرورك وتعليقك
مع محبتي واحترامي


5 - نعم علينا التميز ولكن علينا عدم الانكار
عبد الحكيم عثمان ( 2018 / 3 / 12 - 18:56 )
اخ سيلوس اولا حد الهرطقة هو نص ثابت في العهد القديم والمشكلة ان المسيحين اليوم يقولون انه ليس لنا علاقة بالعهد القديم فكتابنا هو الانجيل نعم ان علينا التميز ولكن ليس الانكار لاشك ان المسيحية اليوم غير المسيحية قبل ولكن الفضل للمدنية وليس للكنيسة
عندما نتحاور عن الاديان فيجب ان نضع الحقيقة كاملة امام القارئ
ولكن عندما نتحدث عن تطبيق ماجاء في الاديان علينا نقل الواقع بصدق وامانة وليس باسلوب الكذب والتدليس
انهم ينكرونه تماما
لك المحبة والاحترام

اخر الافلام

.. الكرة على طريقتنا - الحلقة الرابعة


.. ترحيب من أهالي الحديدة بتحرير المطار من الميليشيات الانقلابي


.. ميليشيات الحشد الشعبي.. تأسيسها وأهم فصائلها




.. الألغام الحوثية.. خطر يحدق بالمدنيين اليمنيين


.. مطار الحديدة في اليمن.. رحلة التحرير