الحوار المتمدن - موبايل



لماذا تكرههم شعوب الأرض !؟

صلاح الدين محسن

2018 / 3 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


بالانترنت , بالمنطقة الناطقة بالعربية . أبناء الشعوب المُكعبلة في حبائل وخيوط أديانهم , السلفيون أنواع , لكل دين سلفيوه وأصوليوه , وفي موقع يفتح أبوابه للجميع دونما تمييز " الحوار المتمدن " , عندما يسخن الحوار , ويكشر السلفيون عن أنيابهم غضباً وتعصباً .. لا يمكن التفريق بين سلفي اسلامي أو سلفي مسيحي أو سلفي يهودي .. كلهم سواء .. بصفة خاصة في التعليق علي مقالات الكُتّاب العقلانيين العلمانيين ..

ولأننا تكلمنا في مقالات سابقة عن نماذج من سلفيين مسلمين , وسلفيين مسيحيين , عندما يكشرون عن أنيابهم العقائدية ..
نتناول في هذا المقال , نموذجاً من الديانة اليهودية .. من خلال مقال للأخ الكاتب اليهودي " سيلوس العراقي " .
المقال منشور بموقع الحوار المتمدن يوم 26-2-2018 . بعنوان " قصاصات سيلوسية 8 من روسيا : آ مخاوف الارثوذوكس الروس من اليهود " .
وهذا جزء من رده علي القاريء " نا شا " تعليق 1. جاء في تعليق رقم 2 - يقول عن استمرار كراهية بعض دول أوربا لليهود :
" لازال الكثيرون لغاية اليوم في بعض البلدان الاوربية التي تخلو من وجود اليهود فيها او انهم نفر قليل بقي فيها يعزون كل مشاكلهم وازماتهم الى اليهود , الى حد وبمعرفتي الشخصية لاشخاص لم يقابلوا يهوديا في حياتهم لكنهم يكنون الكراهية والخوف منهم
ويواصل الأستاذ سيلوس , قوله : لدي قصاصة حول الخوف من مياه الامطار التي تلمس شخصا يهوديا باعتباره نجسا ينجس حتى مياه الامطار وهي موثقة تاريخيا سياتي دور نشرها
ثم يستطرد : شخصيا لدي اهتمام بالبحث عن كراهية اليهود واسبابه . واذيعك سرا بان السبب الرئيسي ليس في اليهود بل في الحسد منهم في كل ما هم عليه "

وتعليقنا علي ما قاله : كيف يحسد الناس المتفوقين , اذا وجهوا تفوقهم للخير , ولم يضروا به أحد ؟ وكيف يكرهونهم اذا كان ثراؤهم من مصادر بريئة ومشروعة , و وجهوهها في اتجاه الخير لهم ولغيرهم ؟ . لماذا يكرهونهم ان كانوا لا يدبرون مؤامرات أو خطط شريرة تؤذي الأفراد أو الشعوب أو المجتمع الدولي !؟
مئات الملايين من البشر يحبون هؤلاء اليهود :
آينشتاين , وألفريد نوبل - وجائزته الشهير لأجل السلام - و يحبون سيجموند فرويد , و يحبون داروين - ويؤمنون بنظريته . وعشرات الملايين يحبون كارل ماركس . ويقدسون كتابه " رأس المال ".
كل هؤلاء يهود , ملايين من البشر من مختلف شعوب الأرض وقارات العالم يحبونهم , ويدافعون عن نظرياتهم
فكيف يكون سبب كراهية يهود .. هو الحسد - كما يزعم الكاتب - ؟؟ ألا يفتش عن سبب - أو أسباب - آخر بخلاف الحسد من تفوق اليهود ومن ثرائهم ؟؟
---
وفي رد آخر علي تعليق القاريء نضال الرابضي – تسلسل 3 , يقول نفس الكاتب الأستاذ " سيلوس العراقي " :
التسلسل: 5 اوربا العلمانية ايضا معادية لليهود
العزيز نضال : ان كنت تعتبر ان اوربا العلمانية قد تغيرت وليست اوربا ثلاثينات القرن الماضي , فهناك بعض الاوهام في هذا التصور
اوربا الثلاثينات هي اوربا العنصرية المشرعنة بقوانين
تغيرت في ظاهرها , لكن في داخلها لا زالت عنصرية , مثال على ذلك احدى الدول الاوربية تعداد سكانها يزيد عن 70 مليون نسمة لا يمكنها أن تتحمل اقلية من مواطنيها الاصليين من اليهود لا يصل عددهم الى 20 الف نسمة من سكانها .. حبيبي ان الكراهية والعنصرية مزروعة في الدم وتشكل عنصرا من عناصر دي ان أي هذه الشعوب .. انا اعتقد ان التطور ظاهري فقط
ويواصل " سيلوس " : اوربا لم تغير شيئا من كراهيتها للمختلفين وبالخصوص اليهود قليلي العدد جدا بالمرتبة الاولى ويليهم في ذلك العرب
ان الاوربيين لازالوا على حالهم . ومستقبل اوربا على المحك في هذا الخصوص . نتمنى في المستقبل ان تتفوق العقلانية على العنصرية المنتشرة بسرعة في السنوات الاخيرة
( ويستطرد قائلاً ) : ولو انني شخصيا متشائم بخصوص اوربا ..
وحتي قوله : " سياتي يوم ستدفع فيه اوربا ثمن عدائها لليهود والآخرين باهظا جدا
لسبب تحالفاتها وسياساتها الخاطئة .. والسنين القادمة سترينا العجب العجاب "
--- ( كان ذاك ما قاله السيد " سيلوس " ) . فتري : ماذا سيحدث لأوروبا في السنين القادمة ؟؟ هل دمار جديد , كما دمار الحرب العالمية الثانية وأشد !؟ كأن يتم النفخ في الخلافات بين روسيا وأوروبا , - أو بينها وبين زعيم كوريا الشمالية ," حتي تصل لاستخدام السلاح النووي .. ونري " العجب العجاب " الذي يتكلم عنه الأخ " سيلوس " ثمناً لعداء أوروبا لليهود , حسب قوله ..؟

عموماً هو يستحق الشكر , لتصريحه بما لا يصرح به آخرون غيره .
---
ثم يعقب السيد " سيلوس " علي تعليق 4 للقاريء " ناشا " فيقول -دون ذكر اليهود - ان العالم كله يكرههم :
التسلسل: 6 العزيز ناشا
سيلوس العراقي : ليست الانانية هي ذاتها الكراهية والعنصرية انهما مختلفان جدا . هل يمكنك ان تقول لي مالذي يجمع هؤلاء :
الشيوعيون .. الاشتراكيون واليساريون .. العرب .. الاوربيون .. المسلمون بكافة مذاهبهم .. المسيحيون بكافة مذاهبهم .. سكان امريكا اللاتينية ..
مع انهم مختلفين جدا جدا فيما بينهم . لكن يجمعهم شيء واحد في ماضيهم وحاضرهم؟ ما هو ؟ - انتهي
--- طبعاً يقصد السيد سياوس , ان الشيء الذي يجمع كل هؤلاء – العالم – علي كراهيته هو : اليهود .. كل العالم يكرهونهم . قصده واضح من سياق الحديث والمقال والردود السابقة علي التعليقات . ولكنه لم يشأ أن يذكر اليهود - صراحة في رده ذاك
----
في تعليق تسلسل 2 . في رد الأخ سيلوس . علي القاريء " نا شا " جاء : " الى حد وبمعرفتي الشخصية لاشخاص لم يقابلوا يهوديا في حياتهم لكنهم يكنون الكراهية والخوف منهم " .
وأعقب بالقول : أنا واحد من الناس . كنت لم أقابل يهودياً , طوال حياتي , وحتي أقل من عشر سنوات مضت , بل أسمع فقط , ان اليهود يحفظون العداوة ولا يتسامحون , انتقاميون , يجيدون رسم المؤامرات والخطط الكيدية الانتقامية . ولو بدون سبب , أو لأبسط الأسباب . أي انها طبيعة تدخلها الهواية – عشق الأذي - ... - و لكن كنت علي قناعة بان تلك الطباع لا تبرر أبداً حرقهم , كما فعل هتلر , ولا حرق أو هدم أملاكهم , أو الاستيلاء علي ممتلكاتهم ونسائهم , ولا طردهم من بيوتهم كما فعل محمد صلعم – الشهير ب : نبي الرحمة . والذي استمد تأليف ديانته من اليهودية والمسيحية معاً

وما زلت عند قناعتي تلك , بعدم وجوب ايذائهم . حتي بعدما تعرفت منذ بضع سنوات علي عدد منهم – في علاقة جوار بالسكن الكبير العدد . لم نكن نسألهم عن ديانتهم , بل كل واحد منهم يخبرنا عن ديانة الآخر من وراء ظهره , وكل واحدة تخبرنا عن ديانة الأخري من وراء ظهرها .. وهكذا عرفنا منهم - ثم تأتي التأكيدات منهم أيضاً ... الخ , الخ .
ومع ما عشته معهم في الواقع .. وما لمسته عن قرب شديد .. لكن – بحكم الثقافة - ولخاطر عيون آينشتاين , وداروين , وفرويد , وألفريد نوبل , ولخاطر عيون العشرات من أعظم المخترعين والعلماء والمكتشفين اليهود الأفذاذ ( 1 انظر هامش 1 بنهاية المقال ) - والفنانين المبدعين - , الذين أفادوا البشرية جمعاء بابداعاتهم ..لا زلت عند قناعتي بعدم جواز ايذاء اليهود علي طريقة هتلر أو محمد صلعم , أو غيرهما .. ولا مقاطعتهم أو عزلهم , بل التعامل معهم بحرص وبحذر - كما التعامل مع نحل العسل - نجني الشهد . ونتجنب - أو نحتمل - اللسع المؤلم .

والمهم الذي نريد قوله : لابد وان بعض طبائعهم .. تتسبب في كراهية العديد من شعوب الأرض لهم - وليس بسبب الحسد وحده , كما يزعم أخونا الكاتب " سيلوس العراقي " بمقاله - .. في رأينا ان وراء الأسباب الحقيقية وراءها : جينات وراثية..
ولأن لليهود علماء أفذاذ في كافة التخصصات – ونرجح بما في ذلك علم الجيناتك , والعلاج الجيني - .. من هنا يجب علي هؤلاء بالاشتراك مع علماء الاجتماع اليهود , تحديد الصفات والطباع المتسببة , والجينات الخاصة بأهلهم . وعمل حملة قومية شاملة ليهود العالم , لمعالجتهم جينياً .
بعدها تجري حملة إعلامية , لتعرف شعوب الدنيا . انهم أمام شخصية جديدة للانسان اليهودي , مبرأة من الخصال والطباع السالبة.. وصار بالامكان التعامل معهم بسلام وأمان . ودون خوف ...

وهكذا .. بالعلم الحديث الذي حقق المعجزات , يمكن علاج مشكلة اليهود مع شعوب العالم , ومشكلة شعوب ودول العالم مع اليهود .. وبدون ما ساقه أخونا الكاتب في مقاله , من تهديد ووعيد لأوربا كلها !

وبدون أن يخرج زعيم أوربي جديد ليكرر محرقة هتلر لليهود . فالمحرقة الهتلرية شيء مفزع ..
والمجازر التي تعرض لها فلسطينيون عرب علي أيادي أبناء عمومتهم اليهود : شيء مفرع
وما تعرض له يهود المدينة منذ 1400 سنة علي يد " محمد " من ذبح البعض, وطرد البعض والاستيلاء علي أراضيهم : شيء مفزع
وطرد اليهود في الخمسينيات والستينيات – أو فرارهم خوفاً علي حياتهم . وترك - أو الاستيلاء علي أملاكهم – في العراق ومصر وسوريا , ودول أخري بالمنطقة : شيء مفزع
واستيلاء اسرائيل علي أراضي للفلسطينيين وطردهم : شيء مفزع
وطرد اليهود من ( فلسطين - اسرائيل ) والاستيلاء علي أراضيهم عقب الاحتلال العربي الاسلامي في عهد عمر بن الخطاب : شيء مفزع

وتبادل الفلسطينيين وأبناء عمهم اليهود - في عصرنا هذا -, لعمليات القتل – طعنا بالسكين , والرد قتلاً بطلقات الرصاص : شيء مفزع
وما قد يحدث لأوربا من فظائع بسبب كراهيتها لليهود – كما أنبأنا أخونا الكاتب سيلوس . في مقاله هذا : " السنين القادمة سترينا العجب العجاب " .
هذا أيضاً : شيء مفزع . من قبل حدوثة ..
فكيف سيكون الفزع , في حالة اذا حدث ... ! ؟
لماذا يتواصل كل هذا الفزع عبر العصور !؟
الانسان تمكن من فك شفرة الجينات , وعمل النانو تكنولوجي .. ووصل للقمر والمريخ , وراح يمسح كواكب ومجرات الكون - المنظور - بالفضاء الخارجي ..
ألا يمكنه وقف مسلسلات الفزع التي يعيشها البشر . بسبب قهر الانسان وظلمه لأخيه الانسان ؟؟؟؟
------- هامش 1 :
منقول من الانترنت - أهم الإبتكارات الطبية - أصحابها يهود :
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن .
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون
مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم
---اختراعات غيرت العالم أصحابها يهود :
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي
مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر .
مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ
---- كل أصحاب تلك المخترعات السابقة هم يهود .
-----وأخيراً السؤال : ألا يجب لأجل عيون هؤلاء العلماء الذين أفادوا البشرية , حماية اليهود من الغير و من انفسهم , وحماية الجميع ؟
=========







اخر الافلام

.. الخارجية الأميركية تعلن تشكيل فريق عمل خاص بإيران


.. إقبال الحجاج على شراء الهدايا من أسواق مكة المكرمة


.. مرآة الصحافة الاولى 17/8/2018




.. القوائم الانتخابية تستأنف مباحثاتها لتشكيل الحكومة العراقية


.. لحظة انزلاق طائرة صينية على المدرج أثناء هبوطها في الفلبين