الحوار المتمدن - موبايل



صدام والفخ الامريكي /غزو الكويت وحرب الخليج الثانية /الحلقة السادسة والعشرون

حامد الحمداني

2018 / 3 / 12
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


صدام والفخ الامريكي
غزو الكويت وحرب الخليج الثانية
الحلقة السادسة والعشرون
حامد الحمداني 13/3/2018

حرب حزبي البارزاني والطالباني تشتعل في كردستان

على الرغم من سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك)، والإتحاد الوطني الكردستاني (أوك) على السلطة في كردستان بعد الانتفاضة، وتقاسمهم مقاعد البرلمان، ومجلس الوزراء، إلا أن التنافس والصراع بين الحزبين كان يتفاعل كل يوم، حيث سعى كل منهما للهيمنة على السلطة المطلقة في كردستان، مما تسبب في تصاعد الخلافات بين الحزبين، واستمرت العلاقات بينهما بالتوتر، والخلافات بالتصاعد حتى وصلت إلى مرحلة الصراع المسلح بينهما. (1)

فقد اندلع القتال بين مقاتلي الحزبين في أواخر شهر آذار من عام 1994، واستخدم الطرفان كل ما تيسر لهما من الأسلحة في قتالهما الشرس بينهما، والذي دفع ثمنه الشعب الكردي المنكوب بحكامه الجدد، حيث قتل الألوف من أبنائه، ودمرت المدن والقرى، واتت الحرب بين الحزبين على البقية الباقية من الاقتصاد المدمر أصلاً، بسبب الحروب التي استمرت بينهم وبين النظام طوال عشرات السنين. (2)

ورغم جميع المحاولات التي بذلتها الأحزاب المنضوية تحت لواء الجبهة الكردية لوقف القتال بين بيشمركة الحزبين المتصارعين على السلطة والثروة، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، واستمرت المعارك بين الطرفين، رغم أنها تخللتها الهدنة لفترات من الزمن بعد جهود مضنية بذلتها العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية للجمع بين القيادتين، وحل المسائل المختلف عليها سلمياً، وبما يحقق الأمن والسلام للشعب الكردي الذي عانى الأمرين من تلك الحرب.

وهكذا ضاعت أحلام الشعب الكردي في العيش في سلام وهدوء، بعد تخلصهم من سلطة نظام صدام، ووجد نفسه في ظل ذلك الصراع، وفي ظل الحصار الدولي، وحصار صدام على منطقة كردستان، في وضع مأساوي ليس له مثيل، يعاني الجوع، وتفتك فيه الأمراض، وتتساقط فوق الرؤوس قنابل المتحاربين كل يوم منزلة الخراب والدمار والموت بالمواطنين الأبرياء. لقد كان المؤمل أن تكون تجربة الحكم الذاتي في المنطقة الكردية، وتجمع قوى المعارضة الوطنية فيها حافزاً، ومنطلقاً لتحرر العراق من سلطة الدكتاتور صدام بأيدي عراقية خالصة، لكن قتال الحزبين أضاع كل شيء.
ففي 12 تشرين الأول 1996 اندلعت جولة جديدة من الحرب أشد وحشية، وفتكاً بالأرواح، وتدميراً للممتلكات من مسلسل القتال الكردي - الكردي بين الحزبين، وشملت ساحة الصراع والحرب مدن السليمانية وكوسنجق، وجمجمال، وبلدات أخرى، واستخدم الطرفان كل الأسلحة المتاحة، منزلين أفدح الخسائر بالأرواح والممتلكات، ليس بين صفوف المتقاتلين وحسب، بل بين صفوف المدنيين المسالمين.

لقد كانت الذرائع والتبريرات التي ادعى بها الطرفين لاستمرار القتال مرفوضة من الشعب الكردي ولا يمكن قبولها، وهي كانت في واقع الأمر تخفي وراءها أهداف حزبية ضيقة ترمي إلى الانفراد بالسلطة والثروة، وإن قيادة الحزبين يتحملان المسؤولية الكاملة عن كل المآسي التي حلت بالشعب الكردي، وبمسؤولية تدمير الجهد الوطني لأحزاب المعارضة الهادف إلى تخليص الشعب العراقي من حكم صدام.

ثانيا: قوات الطالباني تحتل أربيل وتطرد قوات البارزاني

وصلت ذروة الصراع بين حزبي البارزاني، والطالباني في أوائل عام 1995، عندما اقتحمت قوات بيشمركة الطالباني مدينة أربيل، عاصمة منطقة كردستان العراق، وسيطرت عليها، وطردت قوات البيشمركة التابعة للبارزاني منها. وبذلك فرض جلال الطالباني هيمنته على مؤسسات السلطة التنفيذية، وعطل المجلس التشريعي، وجرى خلال اقتحام المدينة، والسيطرة عليها بعد معارك عنيفة بين الطرفين، ووقوع خسائر جسيمة في صفوف المتحاربين، والسكان المدنيين على حد سواء، وجرت حملة تصفيات للخصوم السياسيين، وأدى ذلك إلى زرع الأحقاد والبغضاء، والعداء بين إفراد المجتمع الكردي.

وحاول قادة الأحزاب الوطنية المتواجدين على الساحة الكردستانية التوسط بين قيادة الحزبين لإيجاد مخرج للازمة التي تمخضت عن استيلاء قوات الطالباني على أربيل، حيث قدمت مشروعاً يقضي بإعلان الهدنة بين الطرفين المتحاربين، وبجعل مدينة أربيل منزوعة السلاح، وعودة المجلس التشريعي، ومجلس الوزراء إلى ممارسة مهامهم، والتوقف النهائي عن الملاحقة والاعتقال، وطرد العوائل، ومصادرة ممتلكات المواطنين ومنازلهم. وبالفعل استطاعت الوساطة تحقيق هدنة بين الطرفين في 7 نيسان 1995 واستمرت حتى الأول من حزيران، ولكن دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات بين الجانبين لحل الأزمة، وبناء على المساعي التي بذلتها القوى الوطنية، فقد جرى تمديد الهدنة حتى 15 تموز 1995.
القوات التركية تجتاح شمال العراق:
وفي 5 تموز 1995 أجتاح الجيش التركي شمال العراق، في المنطقة الوسطى من الحدود المشتركة بين البلدين باتجاه منطقة[الميسوري] في قضاء[ميركه سور] وقُدرت القوات التركية الغازية بلواءين مدرعين، تسندها الطائرات المقاتلة والمروحيات والمدفعية، بالإضافة إلى القوات المظلية، وادعت الحكومة التركية إنها تطارد المتمردين من أعضاء حزب العمال الكردستاني.
لكن القوات التركية استهدفت في هجماتها ضد حزب العمال الكردستاني المناطق المأهولة بالسكان الأكراد، وقصفت بصورة عشوائية سبع قرى هي شيفي، وميروز، وسبندار، وبندرو، ودزو، وبازيان، مما أسفر عن تشرد أهالي المنطقة بعد تكبدهم خسائر كبيرة في الممتلكات، ووقوع عدد من الضحايا والجرحى.(3)

أدى الاجتياح التركي لكردستان إلى تعقيد الأزمة، وإلى تفاقم أوضاع المواطنين الأكراد المعشية، وزاد من عمق المأساة التي سببها الصراع بين الحزبين (حدك) و(أوك)، فالحصار الاقتصادي الأمريكي على العراق من جهة، وحصار نظام صدام على المنطقة الكردية من جهة أخرى، والاجتياح التركي تارة، والإيراني تارة أخرى، لشمال العراق، بالإضافة للحرب الأهلية بين ميليشيات حزبي الطالباني والبارزاني، كل ذلك حول حياة الشعب الكردي إلى جحيم لا يطاق.

رابعاً:البارزاني يستعين بصدام لاستعادة أربيل

في العاشر من آب 1996، دعا رئيس وزراء تركيا، نجم الدين أربكان، الذي كان في زيارة رسمية لإيران، إلى عقد قمة تركية عراقية إيرانية، لحل أزمة كردستان العراق، وأكد على أن تركيا ستستضيف اللقاء، وأنها ستدعو سوريا لحضوره، وقد لاقى الاقتراح التركي استحسان الحكومة الإيرانية وتأييدها.

غير أنه لم يمضي سوى أسبوع على اللقاء، حتى أنفجر القتال من جديد في كردستان في 17 آب 1996، وشملت المعارك مناطق [باليسان] و[وهيران] و [حرير] و[صلاوة] و[جومان] و[حاج عمران]، ورافق القتال قصف مدفعي إيراني لمنطقة [ راوندوز].

وبعد يومين من بدء القتال، بدأ نظام صدام بتحشيد قوات كبيرة من الحرس الجمهوري في مناطق كركوك والسليمانية، والموصل، وأصدر النظام قراراً بتعيين [علي حسن المجيد] الملقب بعلي كيماوي، محافظاً لكركوك، كما أصدرت قيادة الجيش أمراً إلى القطعات العسكرية المرابطة على خطوط التماس بأن تكون على أهبة الاستعداد، وأن تشدد سيطرتها على كافة المسالك، وإطلاق النار على كل من يتحرك في تلك المناطق.

ورغم أن تحشدات القوات العراقية كانت مكشوفة، فأن الولايات المتحدة لم تحرك ساكناً!!، ولم توجه أي تحذير للنظام العراقي من مغبة الإقدام على أي خطوة عدوانية ضد المنطقة الكردية، ولاسيما وأن هذه المنطقة قد وُضعت تحت الحماية الأمريكية منذُ انتفاضة آذار 1991.
وفي الساعة الرابعة من فجر يوم 31 آب اندفعت قوات صدام نحو مدينة[أربيل] وحاصرتها من اتجاهي الموصل وكركوك، وبعد أن مهدت لهجومها على المدينة بقصف مدفعي وصاروخي استمر 4 ساعات. وبرر النظام العراقي اقتحامه لأربيل بأنه تلبية لدعوة من السيد مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني!.

وفي الوقت نفسه أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود البارزاني أن قواته بدأت بمهاجمة أربيل، وأن قواته تقاتل في ضواحي المدينة. وفي اليوم التالي الأول من أيلول دخلت مجموعات كبيرة من الدبابات العراقية وأحكمت سيطرتها على المدينة، وقد أسفرت المعارك عن وقوع خسائر جسيمة في صفوف المقاتلين الأكراد والسكان المدنيين، وقد مارست أجهزة أمن صدام التي رافقت القوات العسكرية، حملة مداهمات للبيوت، ومقرات الأحزاب السياسية المعارضة، وقامت باعتقال المعارضين للنظام وفق قوائم كانت قد جرى إعدادها سلفاً، وجرت حملة تصفية جسدية لعدد كبير من المعارضين للنظام العراقي، الذين كانوا قد لجأوا إلى منطقة كردستان العراقية، وجرى نهب وإحراق لكافة مقرات الأحزاب المعارضة.

أما الولايات المتحدة فلم تتعرض لقوات نظام صدام التي اقتحمت أربيل، على الرغم من كون هذه المنطقة قد كانت قد وضعت تحت الحماية الأمريكية فور انتهاء حرب الخليج الثانية، بعد إجهاض الانتفاضة الشعبية ضد نظام صدام، فقد تغاضت الإدارة الأمريكية عما أقدم عليه نظام صدام.
لكنها استدارت على حين غرة لتطلق 27 صاروخاً على مواقع عسكرية في جنوب العراق ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍في الأول أيلول، ثم أعقبتها بإطلاق 17 صاروخاُ آخر على المنطقة نفسها في الثالث من أيلول!!، وقرر الرئيس الأمريكي [ كلنتون] تمديد منطقة الحضر الجوي في جنوب العراق إلى خط العرض 33، وكأن أربيل واقعة في جنوب العراق !!.

إن كل متتبع للأوضاع السياسية آنذاك كان يدرك أن صدام حسين لم يكن قادراً على الأقدام على خطوة كهذه، وفي مثل تلك الظروف التي كان يمر بها النظام، دون تنسيق مع الولايات المتحدة ومباركتها، فقد كانت للولايات المتحدة حساباتها في ذلك، وأن أهداف عديدة كانت قد حققتها من وراء هذه العملية وفي مقدمتها:
1ـ تأمين مرور النفط عبر الأنبوب التركي، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين النظام العراقي والأمم المتحدة، حول تنفيذ قرار النفط مقابل الغذاء والدواء، والذي أشترط على نظام صدام استخدام هذا الأنبوب لنقل معظم النفط العراقي.
ومعروف أن الطلباني على علاقة جيدة مع حزب العمال الكردستاني الذي يخوض صراعاً مع الحكومة التركية، والذي كان قد قام بنسف أنبوب النفط المذكور فيما مضى مرات عديدة، ويأتي ذلك لمصلحة تركيا التي تضررت كثيراً جراء الحصار المفروض على العراق، حيث كانت تجني مليارات الدولارات من عوائد مرور النفط العراقي عبر أراضيها سنوياً. ‍‍‍‍‍‍‍
2ـ أشعار أعضاء مجلس الأمن بأن العراق لازال قادراً على تهديد الأمن والسلم الدوليين، وان استمرار الحصار الظالم المفروض عليه مازال يتسم بأهمية كبرى لضمان الأمن والسلم الدوليين!!.

3ـ توجيه ضربة قاصمة لأحزاب لمعارضة العراقية التي اتخذت من منطقة كردستان منطلقاً لنشاطها ضد النظام، وإفشال أي محاولة لتغير النظام العراقي لا تأتي من تحت المعطف الأمريكي.

4ـ أشعار دول الخليج أن صدام حسين مازال قوياً، وانه يشكل تهديداً للخليج، من أجل بقاء القوات الأمريكية في المنطقة، وابتزاز دول الخليج، وحثها على شراء الأسلحة.

خامساً:الإدارة الأمريكية تدعو للمصالحة بين الطرفين

بعد الأحداث الدامية التي وقعت في أربيل بدأ الشعب الكردي يضمد جراحه التي سببتها الحرب المفجعة، ونشطت قيادات أحزاب الجبهة الكردستانية للسعي لجمع القيادتين الكرديتين من أجل التوصل إلى حل لخلافاتهما المستحكمة، وعودة الصفاء والوئام في ربوع كردستان العراق، ودخلت الولايات المتحدة على الخط بما تملكه من تأثير قوي على الطرفين المتحاربين في سعيها لجمع القيادتين الكرديتين المتمثلتين بمسعود البارزاني، وجلال الطالباني، في واشنطن من أجل تحقيق المصالحة بينهما.

فقد دعت واشنطن القيادتين إلى الحضور في الولايات المتحدة لبحث الخلافات بين الطرفين، وإيجاد السبل الكفيلة لتجاوزها، وبالفعل تم اللقاء بين الطرفين وإجراء المباحثات حول السبل الكفيلة بعودة العلاقات الطبيعية بينهما، وعودة الأمن والسلام في ربوع كردستان، وقد تمت المصالحة بحضور وأشراف[ ديفيد وليش] مساعد وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت آنذاك، حيث تم التوصل إلى عقد [ اتفاقية واشنطن ] في 17 أيلول 1998 التي وقعها السيدان مسعود البارزاني وجلال الطالباني والتي دعيت باتفاقية [المصالحة والسلام].
وقد تضمنت الاتفاقية البنود التالية:
1 ـ إدانة الاقتتال في كردستان العراق والحيلولة دون عودته من جديد.
2 ـ إقامة حكومة موحدة على أساس نتائج الانتخابات لعام 1992.
3 ـ توحيد الإدارتين الكرديتين مع بعضهما.
4 ـ استرجاع الإيرادات الكمركية إلى خزينة حكومة الإقليم الموحدة.
5 ـ تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات جديدة في منطقة كردستان في عام 1999.
وفي 29 تشرين الأول من العام 1999 عقد اجتماع لأحزاب المعارضة العراقية في مدينة [نيويورك] بمساهمة الجانب الأمريكي، حيث جرى في ذلك الاجتماع بلورة ما دُعي بالمشروع الفيدرالي الديمقراطي البرلماني في العراق بعد إزاحة نظام صدام من الحكم، وقد بذل المؤتمرون جهوداً كبيرة في إقناع القيادتين الكرديتين بضرورة حل كل خلافاتهما، وتوحيد خطابهما السياسي، وعلى كافة المستويات.

كما أكد مؤتمر أحزاب المعارضة العراقية المنعقد في لندن بين الرابع عشر والسابع عشر من كانون الأول 2002 الذي جرى عقده برعاية أمريكية، وبإشراف السفير الأمريكي [زلماي خليل زادة] تحت شعار[العراق ما بعد نظام صدام حسين ] على إقامة ما دعوه بعراق ديمقراطي تعددي برلماني فيدرالي، وقد مكَّن ذلك المؤتمر القيادتين الكرديتين من تنسيق مواقفهما، مما عزز موقف الكرد في المعادلة العراقية والإقليمية.

وفي 8 أيلول عام 2002 تم عقد مؤتمر لأحزاب المعارضة العراقية في مصيف صلاح الدين حضره ممثل الرئيس الأمريكي جورج بوش [زلماي خليل زادة]، وجرى فيه التأكيد على قرارات مؤتمر لندن، وعلى ضرورة إجراء الاستفتاء الشعبي على الدستور الفيدرالي المقترح لعراق ما بعد صدام، مما عزز التعاون والتنسيق بين سائر أطراف المعارضة العراقية، وبالتعاون مع الولايات المتحدة لإسقاط نظام صدام.

وفي الوقت نفسه وقع الزعيمان الكرديان مسعود البارزاني وجلال الطالباني على هامش المؤتمر اتفاقاً بين الطرفين لحل جميع الخلافات بينهما، وتمت الموافقة على إعادة البرلمان الموحد الذي جرى انتخابه عام 1992 تمهيداً لحل الخلافات التي لم يجرِ تنفيذها استناداً لقرارات مؤتمر واشنطن عام 1998، وقد تم تأليف لجنة من الطرفين تتولى حل الخلافات خلال مدة 6 أشهر. كما تقرر أن يعقد البرلمان الموحد أولى جلساته في 4 تشرين الأول 2002. لكن الخطوة الرئيسة القاضية بتوحيد الإدارتين والتي نصت عليها الاتفاقات السابقة لم ترى النور إلا بعد سنوات عديدة، باستثناء قوات البيشمركة التي مازالت على حالها.
لقد كانت تلك المصالحة بين البارزاني والطالباني في نيويوك، ومؤتمرات صلاح الدين و فبينا ولندن تحت الرعاية الأمريكية تستهدف تحقيق الأجندة الأمريكية التي بدأها الرئيس الأمريكي بوش الأب عام 1991 في حرب الخليج الثانية، والتي كان يعتزم الرئيس بوش الابن أكمالها بغزو العراق، وإسقاط نظام صدام في حرب الخليج الثالثة التي اندلعت في السابع عشر من آذار 2003، وأطاحت بنظام صدام إلى الأبد في التاسع من نيسان من العام نفسه، وليبدأ العراق مرحلة جديدة هي الأشد مرارة، والتي تناولتها في كتابي {حرب الخليح الثالثة}.







اخر الافلام

.. إطلاق تجريبي ناجح لصواريخ -بـرق- الجديدة في سلطنة عمان


.. ليبيا.. حكم الـمجموعات المسلحة؟


.. قطر تسقط الجنسية عن 6 آلاف شخص من قبيلة الغفران




.. أبرز 5 خرافات عن النوم


.. هذا الصباح- معرض للتصاميم يدمج الأحاسيس بالهندسة