الحوار المتمدن - موبايل



المسلم وجلجلوتياتهِ المعروفة.!!

وفي نوري جعفر

2018 / 3 / 13
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


كلُنا يعلم بأن المسلم تشبًعَ منذ الصغر على مفاهيم دينه، سواء من خلال ابويه او بيئتهِ او من خلال التلقين المركز على عقلهِ من قبلِ رجال دينهِ، لا يفهم شيء من هذه الدنيا عن الدين الا ما أفهموه أهله ورجال دينهِ، فيأتي إليك مناقشاً وحاملاً معهُ عدته الكاملة من الحجج والبراهين والأدلة "العقلية والنقلية" ملقياً عليك بجلجلوتياتهِ التالية:

1- لكل مصنوع صانع، ولكل حادثٍ محدث، والاثر يدلُ على المسير والبعرة تدلُ على البعير، وعليهِ فلا بدً أن يكون خالق وصانع لهذا الكون والحياة وهو الله. {والحقيقة هو لا يعرف ما هو الله أصلاً، فقط ينسب لهُ كلً شيء}.

2- لا يمكن ان نتسلسل الى ما لانهاية في التساؤل عن من خلق الصانع أو الخالق الاول، وعليه يجب أن نقف عند الخالق الاول الذي لم يخلقهُ أحد {وهكذا نكحَ المنطق وغلق العقل وتوقًفَ عن السؤال والتسلسل}.

3- اراد هذا الخالق أن يتواصل مع البشر، فبعث الانبياء والرسل ليهدوا الناس الى طريق الهداية ومعرفة الله واليوم الاخر كي يؤمنوا بهِ وأنزل معهم المعجزات وكل نبي ورسول نزلت معهُ معجزات تناسب مع ما كان شائعاً في أهل زمانهِ (السحر في قوم موسى) و (الطب في قوم عيسى) و (البلاغة في قوم محمد). {ونحنُ في عصرِ العلمِ والتكنولوجيا ألا نحتاج الى رسول من الله؟؟}.

4- انتهى الله من تبليغ خلقهِ على يد أنبياءهِ ورسلهِ وختم رسالاته بمحمد آخر الانبياء وبالقرآن أخر المعجزات وبدين الاسلام آخر الاديان ولم تبقَ حجة للخلق من بعد لأن لا يهتدوا ولا يؤمنوا بهِ وبدينهِ وبرسلهِ وكتبهِ وباليوم الآخر. {هنا أنتهت خدمات الله وأستقال من منصبهِ أو ربًما طلع على التقاعد}.

وبهذا تنتهي جلجلوتيات المسلم وتنتهي سلسلة أدلتهِ وبراهينهِ وحججهِ الدامغة، وما على الاخرين ممن لا يؤمنون بدينِ الاسلام الا أن يتفكروا ويتأمًلوا في حججهِ وبراهينهِ وان لا ينكروا أو يرفضوا هذه الحقائق الدامغة والناصعة، وكلُ من يرفض ذلك فهو مكابر ومعاند ويستحق أن نقول عنهُ كافر وضال ولا يريد أن يهتدي، لأنهُ لا يريد أن يعترف بهذه الحجج والدلائل العقلية حتى وأن استيقنَتها نفسه ولكنه جحدَ بها لأسبابهِ الخاصة، وعليهِ فمصيرهُ النار والعذاب الأليم.!!

وكما تجد عزيزي القاريء أنا أكتفيت بوضع تعليقات مختصرة بين قوسين، ولم أرد الخوض والردٍ على أي من هذه الحجج الفارغة والدلائل المغلوطة والمتناقضة والتي تحدثتُ عنها كثيراً، إلا اني أريد أن أسأل هذا المسلم صاحب الحجة المتينة والدليل الناصع:

هل تعلم عزيزي المسلم بأن هناك ملايين البشر (وربما أكثر من مليار) لا يعلمون أي شيء مما جاءَ في حججك وبراهينك، وهل تعلم أنهُ لم يصل لهم أي دليل من أدلتك الناصعة والدامغة، بل أكثرهم لا يعرفون أي شيء عن ما ورثتهُ من قصص وحكايات جاءت في القرآن.!!

ولهذا يا عزيزي عندما أرى أقوام الآلاسكا وجزر الأمازون والكثير من سكان أفريقيا وأهل الصين واليابان والهند من البوذيين والهندوس يؤمنون ويصدقون ويهتدون بحججكِ وأدلتك، حينها سأقتنع تماماً أنك على حق، وأن أدلتك ناصعة ودامغة وعندها سأعترف أن دينك هو دين الحق.!!

وأخيرا أتمنى عليك بأن لا تتضايق من جوابي، لأن الواقع والحقيقة تقول: أن الله ومحمد والاسلام والقرآن أتى ونزلَ إليك ولقومكَ فقط ولم يأتِ لغيرك، فلا بأس عليكَ بأن تقضي حياتك مستخدما جلجولياتك من الحجج والبراهين بهداية قومكَ وأصدقائك من المسلمين الفاسقين والمعاندين والشاربين للخمرِ ومرتكبي الفواحش، فهؤلاء هم فقط من سيفهمون ويعرفون حججك وبراهينك، وأمًا غيرهم فلا تنطلي عليهم جلجلوياتك.!!

******************************
ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

وفي نوري جعفر.

محبتي واحترامي للجميع.

https://www.facebook.com/Wafi.Nori.Jaafar/







التعليقات


1 - خلل كبير في العقيدة
ابو علي النجفي ( 2018 / 3 / 13 - 10:42 )
أكثر مجتمع ينتشر فية اللف والدوران والتبرير والتفنيد ولي اعناق الكلمات والتأويل والتنطع والتمشدق هو المجتمع الاسلامي وبالذات لدى طبقة شيوخ ورجال الدين الامر الذي يعطي مؤشر واضح وصريح بوجود خلل بنيوي وشرخ كبير في العقيدة هذا اذا ما أغفلنا حقيقة الكم الكبير والمرعب من حالة الغش والخداع والتضليل والتمويه والكذب والتدليس التي يمارسها أولئك الذي يطلق عليهم صفة علماء وفقهاء زورا وبهتانا


2 - مات ستيفن هوكينغ اليوم
ماجدة منصور ( 2018 / 3 / 14 - 05:42 )
لما لا نجعل من هذا العالم الكبير..نبي عصرنا هذا0
لقد قرأت للتو بأن ستيفن قد مات0
احترامي لكيانه العظيم
والسلام عليه يوم ولد و يوم عاش و يوم سيبقى حيا0
شكرا

اخر الافلام

.. فهد الشليمي: هذا هو تنظيم الإخوان


.. العربي الكويتية .. محطات في حياة مجلة التنوير العربية


.. أجهزة أمنية في ألمانيا تحذر من خطر جماعة الإخوان




.. حسين الجسمي يغني في الفاتيكان


.. تفاعلكم: حسين الجسمي يكشف سر غنائه في الفاتيكان