الحوار المتمدن - موبايل



أزمة خريف..................

أمال السعدي

2018 / 3 / 13
الادب والفن


أزمة خريف دائم...........

ظل به رسموا ظلال الجهل في كل ركن و به يعلنوا أن الموت تهديد يومي بلا منازعات....أرتحل تفسير عالم الفلسفات و بات في ضحل التعتيم لما به نرى و نقر من سفه الحكايات... اشاعات هنا و هناك و تضليل إعلام لما به تعلن الاحداث.. حكومات جهل بها تقيم النصب با الرفع و تعلي فقرقواعد اللغات... حقوق تُعتقلوا و إنسانية تُهدر و قتل أغرق كل المسافات.. وبعد الحاكم يتصدر على أول سطر المصلين يرفع اليد لله.. نتهم با الكفر و بهم الكفر مجرات... لكل يوم حدث يجل أن العمر لم يعدو أي موسم و لا مسافة بها يمكن ان نعيد رسم الحضارات.. هو التقريح بلا جهد بل ببساطة بها يعلنوا رش النفايات... بين العروض و البلاغة باتت القيمة تعلن اسماء بلا حكايات و كراسي ترفع نواب لا علم بهم الا رصيد و حسابات.. ملوك وأمراء باتوا في ذل الايمان وبهم الدين اضحى ربح يقام على حساب سعر الزيارات... بيوت الله باتت مربع لسياحة و ارباح لا لتعميم الايمان وما به الفرض بل هو التباس و ترهات...خريف دائم تساقط أوراق و إنهاء عرف الازهار و بيع المساحات.. كيف للغدر ان يكون هو سياسة و به تحقق أرصدة لعيش رمة بهم الخيانة خُلق و هدر و عد اشلاء جثث وحسابها نفايات...العلم كان نور كما به الله اقر لكنه بات في سحابة خُم لا ما به خير الامطار لاصلاح الحياة... حتى الطبيعة اضحلوا بها قيمة الخالق و اهدروا العزم و عللوا جرائم السفك على أنها رعاية لحقوق بشرية جرداء...صدرٌ اشبعه التغرب و به الحكاية وسع لما يحمل هؤلاء الطغاة... بتنا نرى بدكتاتور نصب راحة و حلوى في الذكر و نقارنه بقيح سرد وتحليل الازمات...الخوف بات لعنة به نقيم تسييج حقر الحياة...الحكمة باتت اتهام به يلقى الانسان في مجاهل زنزانات السبات... قف مرة و راقب نفسك على مرأة بها لم ترى الا ما به تحقق من جمال المظهر لا ما به تقيم سفه تحليل الحياة...نعمم معايشة أنانية أخرى تُبنى على الذات خارج نطاق وسع ما به يعني هدم النفس و قتل سايكوليبجية البشرية و الهدف تقريح الكون دون ان تحاكم مغبات الفعل وما به تقيم رضح هذه القيادات.... باقي بنا صمت و تعليله خوف ضياع لقمة و ننسى بل نغلف الفهم أن رصاصة القتل لا تُسمع بل تقتل النفس و الغية ربح و رسم جرم في قانون الغابات...
أزمة خريف في مواسم الخالق التي بها تتعدد الطبيعة في ما تحمل من أبداع... فكيف لنا الاستمتاع بمتعة الخَلق في رياح القتل و تعتيم المجرات؟؟؟؟؟
كيف لنا أن نقر مبدئية جزئية من القول على حساب ما به الله أنزل؟؟؟ أم نتناسى فرض مقابل رغبات بها نبتلى؟؟؟ بين الحديث و الحديث الكثير من صور بها عتمة و تضليل لكل ما به الغير يورد خارج نطاق الفهم ، الحق بات ضلال و تشوية في مصداقية تعميم فهم الإنسانية تحت ستار الشعارات...... الباحثين في الدين و الحقوق با بهم مرصعة بذنوب لن يغفر لها الرحمان في ما به القرار لما به يفسروا وفقا لرغبات لهم بها يقروا أن الغش عملية بها يتم رفع نشر الدين؟؟؟؟ أي غباء به نقيم الأيمان في قيح الرغبة لنعلو من ثبات الذات على أنها أهم من أي قول أو فرض أو تقرير مصير...
نحاور من اجل ان نكابر
نخاذل من اجل ان نحصد رصائد
نخون لتحقيق رغبات لن تدوم
نواصل الحرف لنرسم نجمنا في الطرقات
علام ننقح و بنا ينقح ذل كرامة باتت ورقة تاريخ بها ننشد الطغات!!!!!
13-03-2018
أمال السعدي







اخر الافلام

.. ناشر بسور الأزبكية يشكو من الشروط التعجيزية التى وضعتها وزار


.. تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه


.. الشروق| «البروفة».. المسرحية الثانية لفريق 1980 وانت طالع عل




.. هذه الأداة وراء أصوات أفلام الرعب المفضلة لديك


.. روسيا وجهة طلاب العالم لدراسة المسرح ورقص الباليه