الحوار المتمدن - موبايل



تخريب النظّمْ الاقتصادية العراقية

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 3 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


أن هذا الداء الذي نسميه بالفساد المالي والاداري الذي ينهش جسد النسيج الاجتماعي من عدة جوانب منها السياسية والاقتصادية والثقافية وما هذه التحديات التي جعلت الكل منها متضرر منها خاسر وشاذ حسب القواعد السلوكية للفرد الواحد حتى يعود الى الاسرة ومن ثم لحق بجميع مكونات المجتمع من خراب للوطن الواحد ومن الغريب العجيب عندما نشرت المنظمة الدولية (( Tronsparency International)) الذي جعلت من البلدان اكثر فساداً منها العراق وفنزويلا وكوريا الشمالية وليبيا والسودان واليمن وأفغانستان وسوريا مما يشير هذا التقرير لضرب الطبقات الفقيرة لذ شمل هذا الفساد بضرب الوسطية التي جعلت من الفقير أتعس حالاً .

عالم غريب وتخطيط مٌمنهج يعتمده وزراء ومستشارين أداروا اللعبة لاستقرار البلد مع تحركات مشبوه من قبل الساسة الذين اعتمدوا سياسة البلد الطائفي لضرب النسيج الواحد المتراص وهذا مما شهد به كل قاصي وداني منذ الاف السنين لكن اليوم تغيرت المعادلة طائفيا مع الاسف الشديد لكي يعمل أصحاب النفوس الضعيفة والقرار بغسيل الاموال التي أعتبرتها المنظمة دوليا شكل من اشكال الفساد الجديد واللقيط على الدوائر في العراق مما يسبب هذا الغسيل شلل كبير على الاقتصاد العراقي مع وجود استنزاف لبيع الدولار في المزاد العلني لشركات ليتم بواسطتهم التحويل الى خارج البلد مع التخطيط لقروض دولية مما يجعل الرضوخ للشروط التعسفية للصندوق النقد الدولي .

لعل حسب المنظور السائد لدى السياسيين الجدد عندما يتكرر المشهد والسيناريو لديهم من جديد يقول احدهم اليوم يشهد كل بيت عراقي اربع سبالت وكانت مبردة واحدة تشغل كافة البيت وهذا الكلام عندما يطلقه سياسي محنك ك (سين ) وهذا يكرر مأساة عراق صدام مع الاسف عندما كان يقولون (( أن شعب يقوده صدام مكانه الذرى ))وامثله كثيرة في هذا المضمون فلا الوضع القديم وحتى هذا اليوم شهد العراق حلحلة جديدة سوى الة التعيير والتنقيص من الشعب الذي لم يزل دمائهم رخيصة ودون الرقي بها مع شديد الاسف .







اخر الافلام

.. رئاسة العراق.. كثرة المرشحين وانقسام الأكراد


.. إدلب.. بين خطط الهدوء وتهديدات التصعيد


.. ماذا بعد هجوم الأهواز؟




.. الحصاد- إيران ما بعد هجوم الأهواز


.. تقلبات سوق النفط تضع كبار المنتجين أمام خيارين