الحوار المتمدن - موبايل



لستُ مُتيقّناً

أديب كمال الدين

2018 / 3 / 18
الادب والفن


في منتصفِ حياتي
كتبتُ قصيدةً ثُمَّ مزّقتُها.
أظنّها عن امرأةٍ علّمتني فنَّ القُبْلَة
أو فنَّ الموت
أو فنَّ الحرف.
لستُ مُتيقّناً
لأنَّ المرأةَ كانتْ
قُبْلَة حرفٍ لا يجيدُ سوى الموت
أو قُبْلَة موتٍ لا يجيدُ سوى الحرف
أو قُبْلَة حرفٍ لا يجيدُ سوى الحرف.
نعم، لستُ مُتيقّناً
فلقد مزّقتُ قصيدتي،
أعني حياتي،
دونَ أن أتيقّنَ - وا أسفاه - مِن أيّ شيءٍ كان.

*****************







اخر الافلام

.. كأس العالم.. كرنفال عالمي للموسيقى


.. بالفيديو: فنان سوري خاطر بحياته من أجل الباليه


.. مثقفون من -الأعلى للثقافة-: إصدارات مصطفى الفقى أيقونة علمية




.. ست الحسن - رأي -أ. محمد عبدالرحمن- في إرادات أفلام عيد الفطر


.. باريس عاصمة للريغي... في عيد الموسيقى