الحوار المتمدن - موبايل



زحف السعودية الناعم نحو العراق هو زحف المنكسر والمهزوم

خليل الرفاعي

2018 / 3 / 20
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية


خليل الرفاعي
مازال البعض يؤمنون بأن السعودية فعلا جادة بالتودد لهم ويحسنون هذا الظن ويلوحون لها من قرب ، بل أن البعض بات لايخفي فرحته بزيارة ولي العهد بن سلمان وأصبح يطلق الشعارات الوطنية تحت يفطه كبيرة كتب عليها شعار ( خلونه نعيش ؟) وكأن العيش بنعيم أصبح مرهوناً بتلك العلاقه التي تأتينا من تلك الجارة التي تلطخت ايدي ملوكها بدماء المسلمين بالعراق وسوريا واليمن وماقبلها مئات السنين في كل بلاد العرب .

وأنا أقلب بصور هاتفي وقعت عيني على تلك الصورة لأمرأة عراقية من جمهورية الموت المجاني ( جمهورية عبد الزهرة ) وهي تجمع أولادها الأربعة في لقطة واحده ، سقطوا في معارك التحرير مع داعش ، داعش التي تؤمن وتطبق دستور المملكة السعودية بحذافيره ، بينما هناك فريق من العراقيين رفعوا صور كتب عليها ( دارك يالاخضر وحي الله بن سلمان ؟) ضاربين عرض الحائط كل تلك الدماء في وضع مهين لملايين المخذولين والمذبوحين بسكين الجلاد الوهابي ..

لكن أتسائل من سيقنع هذه المرأة العراقية الصابرة ان ابنائها الأربعة لم يقتلهم الفكر الوهابي ، والصناديق الكتب الصفراء القديمة المليئة بالأفكار المسمومة والمسرطنة ، والتي اتاحت لمتبني هذا الفكر والدين المسخ أن يذبح ويسلخ ليدخل الجنة باسم الله ورسوله ..!!؟ ثم من يتعهد لنا بأن العريفي عدل عن تكفيرنا وتصغيرنا كمله خارجه عن الدين ، ومن يتكفل بالسديس الذي يدعوا الله علينا بصلاة الجماعة من الحرم المكي ، لكي ينزل سخطه وعذابه على طائفة تختلف معهم بالعقائد ..!؟

هنا أناشد العبادي كونه رئيس الحكومة (وصانع النصر كما يدعي ؟) هل يستطيع هو وكل متملق مخدوع "بملعب " او بسياسة السعودية ، أن يقنعها وغيرها من الأمهات أن بن سلمان وال سعود ليسوا شركاء بسفك الدم العراقي ولاتربطهم اي صلة بتلك الاشلاء على مدى ١٤ عام .. وهل يحق لنا رجالا ونساء أن نتفاخر ونصافح تلك الايادي الملطخة بدماء المسلمين وبهذه العلاقه التي يروج لها الأن ..؟

أن زحف السعودية الأن على العراق هو زحف المهزوم والمنكسر والخارج من تلك المعارك والخطط والفتن كالمضروب على رأسه بقندرة بالية وقديمة .!؟ لذلك لاتتركوا لهؤلاء بإن يهيمنوا على العراق هيمنة ناعمة تبدأ بشراء الذمم وتمويل الدعايات الإنتخابية وتنتهي بملعب !؟

خارج النص
هل نسيّ المواطن العراقي ثامر السبهان الذي أتانا به ابراهيم الجعفري حين لمع لنا صحيفة السعودية . هل نسيتم كيف شتمنا بعقر دارنا واثار النعارات الطائفية بتصريحاته ومن على فضائياتنا وأتهم الحشد الشعبي بالحشد الطائفي .. أو من هؤلاء ياسادة تترجوا خيراً








اخر الافلام

.. المبعوث الأمريكي يؤكد أهمية انسحاب ميليشيات إيران من سوريا


.. المصابون بالإكتئاب أكثر عرضة لأمراض القلب


.. جوارديولا ينجو من عقوبة الاتحاد الإنكليزي




.. الإعلامية مهيرة عبد العزيز تعلق على آخر الأحداث وتتحدث عن مش


.. الاتجاه المعاكس- ما مصير السعودية بعد قضية خاشقجي؟