الحوار المتمدن - موبايل



رسالة لإجتماع نداء السودان بباريس

الحزب الشيوعي السوداني

2018 / 3 / 20
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان




القادة الأعزاء في اجتماع باريس
لكم التحية وأنتم تتدارسون مصير شعبنا في هذه الظروف التي تمر بوطننا
ناسف لعدم تمكننا من حضور اجتماعات باريس ونود ان نساهم قليلا في مجري مباحثاتكم والتي تتم في ظروف اتساع الحراك الجماهيري للإطاحة بالنظام
لقد أعقبت مواكب ١٦ و١٧ يناير ٢٠١٨ هجمة شرسة من النظام وقام باعتقال قادة جميع اطراف المعارضة بشكل واسع كما حدث في الثلاثين من مايو ١٩٨٩ لتأمين انقلابهم وحدث ذلك الْيَوْمَ لشعور النظام بان وحدة المعارضة وحراكها الجماهيري الواسع يهدد وجودهم في الحكم ويبشر بالإطاحة بهم.
انتظمت قوي المعارضة رافعة شعار إسقاط النظام واعلنت في يوم ١٧يناير في وثيقة اعلان خلاص الوطن ما يلي:

(رفضاً لهذا النظام ولخطاياه الحادية عشر تنادت قوى السودان السياسية المدنية والمسلحة، والقوى المدنية، والمطلبية، والنازحون، واللاجئون والمفصولون تعسفياً، وضحايا السدود، والمنظمات الشبابية، تنادوا في جبهة موحدة عريضة لتحقيق المبادئ الآتية:
أولاً: إزالة هذا النظام الذي فرض على البلاد احتلالاً داخلياً وإقامة نظام جديد يقيم دولة الوطن ويزيل دولة التمكين.
ثانياً: كفالة حقوق الإنسان وبسط الحريات العامة وتكوين حكومة قومية انتقالية تدير البلاد إلى حين إجراء انتخابات عامة حرة.
ثالثاً: إبرام اتفاقية سلام عادل شامل يزيل كافة أسباب النزاع ويضع أسساً للإدارة العادلة للتنوع، تقوم بتأمين عودة النازحين واللاجئين إلى مواطنهم وتنفيذ التعويضات الفردية والجماعية. والالتزام بالمساءلة العادلة عن جنايات الماضي.
رابعاً: تطبيق سياسات بديلة متفق عليها في كافة المجالات خاصة المجال الاقتصادي التزاماً بتنمية عادلة اجتماعياً وجهوياً.
خامساً: سياسات النظام وعثرات المعيشة والقهر أدت إلى إحباط عام حبب للشباب الهجرة خارج الوطن ولآخرين الهجرة من الوعي بإدمان المخدرات. سلبيات زادتها العطالة والقدوة السيئة سوءاً. والنتيجة إحباط نفسي ويأس اجتماعي وتفكك أسري.
هذه الحالة توجب الالتزام ببرنامج إصلاح اجتماعي شامل.
سادساً: الالتزام بعقد مؤتمر قومي دستوري لكتابة دستور البلاد وتحديد الوسيلة الديمقراطية لإجازته.
سابعاً: اتباع سياسة توازن بين الانتماء الوطني، والعربي، والأفريقي، والإسلامي، والدولي والتخلي التام عن سياسة المحاور والحرص على الصداقة والتعاون دون محورية.
دعماً لهذا النداء فقد قررنا إعلان الالتزام به وتسيير المواكب وحشد الاعتصامات المطالبة بأهدافه بصورة مدنية سلمية داخلياً وخارجياً.
هذا العمل التعبوي الذي يرجي أن يحظى كذلك بدعم كل القوى الخيرة التي تؤمن بالسلام والديمقراطية سوف يؤدي حتماً إلى انتصار الشعب كما حدث في ظروف مماثلة ومجربة باستخدام: الإضراب العام والحشد الشعبي لانتفاضة التحرير السوداني الثالثة.
1712018)

الشعب السوداني ينتظر من اجتماعكم دعما وتوسيعا للدعوة للإطاحة بالنظام وترتيب صفوفنا جميعا من اجل هدف واحد .. الإطاحة بالنظام واستعادة سيادة الوطن والخلاص من جميع اثار هذا النظام البغيض وان يكون اجتماعكم رافعا لرايات المقاومة والوقوف بصلابة امام اَي محاولات للرجوع للخلف والجري لمساومات مع النظام اذ لا يعقل الحديث عن حوار مع النظام في الوقت الذي يقبع في سجون النظام قادة احزاب المعارضة ومئات من المناضلين وأسري الحرب وآلة قمع النظام تنشط لوقف اَي تحرك جماهيري واستعمال العنف والاعتقال والتعذيب والإذلال للمواطنين واستغلال قوات الدعم السريع بحجة جمع السلاح في نهب المواطنين واذلالهم وارتكاب جرائم النهب والاغتصاب والقتل ضد المواطنين العزل وإحلال قوات الدعم السريح لقوات اليوناميد في معسكرات اللاجئين.
في الوقت الذي يفرض النظام سياساته المالية التي أفقرت الشعب وجعلته يعيش علي الفتات ينهكه الجوع ويفتك به المرض ويباهي بقدرته علي البطش بكل معارض ويعتدي علي حريات المواطنين لا يمكن الحديث عن اَي حوار مع هذا النظام وان اَي اشارة من اجتماعكم لأي محاولات للجلوس مع النظام ، هي ما يتمناه النظام لإطفاء لهيب الثورة ضده وامتصاص التعبئة الشعبية والحراك الجماهيري.
لقد حققت خارطة الطريق في ما مضي انقساماً في تكتيكات العمل المعارض وها هو المجتمع الدولي الذي تدعم العديد من دوله خطط النظام البائسة، يتداول الْيَوْمَ حول معاقبة حركاتنا المسلحة، ولَم تسطيع المعارضة من خلالها الا تأكيد ماهو مثبت ان لا عهد لهذا النظام.
كل المواثيق مع النظام لم تجد التزامه بها وحتي مخرجات حواره البائس لم يلتزم بها ويجب ان لا نكون في موقف المستجدين للحوار بل علينا ان نرفع عاليا رايات نضال شعبنا وحراكه الجماهيري وان رضخ النظام لتطلعات شعبنا عليه هو ان يستجدي الحوار معنا ونحن من نحدد اجندة وشروط ذلك اللقاء اذا وافقنا علي طلبهم للجلوس معنا.
نتوقع ويتوقع شعبنا منكم ان ترفعوا عاليا مواقف صلبة وواضحة للالتزام بما قررناه في وثيقة خلاص الوطن التحضير للانتفاضة الشعبية والإضراب السياسي كما جاء في ختام بيان خلاص الوطن.
اعلان موقف واضح يوحد قوي المعارضة ويدفع بقدراتها ويوسع مواعينها ويعلي من شعاراتها الثورية.
لكم التحية والتمنيات بخروج موقف يتوقعها شعبنا منكم.







اخر الافلام

.. مظاهرات مرتقبة في العراق بعد صلاة الجمعة


.. جنرال أمريكي: لا تغييرات في سوريا بعد قمة بوتين وترامب


.. اليمن يتهم إيران باستغلال جزر للتهريب




.. وفاة 12 شخصا بسبب الأمطار الغزيرة غربي الصين


.. بوتين يندد بقوى أمريكية تسعى لتقويض العلاقات بين البلدين