الحوار المتمدن - موبايل



ردي هذا التردي

عبد صبري ابو ربيع

2018 / 3 / 22
الادب والفن


ردي هذا التردي
وردي لي بلدي
أعطيتك ما عندي
وعليك سعدي
وعطائك مسلوب الثوب والزند
ردي هذا البعد من ولدي
في غياهب الحقد
ولا تتردي يا فلذة الكبد
هتافك يوقظ الشمس
وليل الحاقد
ردي عني شرور المعتدي
يا بلدي ..
عندي ملايين الشهيد
وجرحى الحشد
وتتركيني بين سقوف
من الصفيح وذات اليد
ردي هذا التردي
وارفعي رايات التحدي
بحق رب الكون
ورب الصمد


بلدي بين أحضان أجنبي أوغد
يبيعني كل يوم في
أسواق الذبح والتشرد
بلدي أعطيتك كل ما عندي
وأنا اليوم اصرخ ملأ فمي
أني بــــلا ســند
ردي هذا التردي
وخلصيــني من كل قــيد
تلاعبت فينا وحوش القتل
من كل بلد
وأنا ابن المسيح ويحيى
وأبن أحمد
كم منا على منصات الرجولة
شامخ الرأس والعضد
ردي لنــا بلد المعابد
والكنيــسة والمسجد
لنحيا أحراراً على ترابنا
جبل أشــم ووادي
زنودنا إذا اجتمعت
حطمــت كل معتدي
نجعل الليل شموساً
ونار الضيف في الموقد







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر