الحوار المتمدن - موبايل



نظام يستحق السقوط بجدارة

فلاح هادي الجنابي

2018 / 3 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


على الرغم من کل تلك المآسي و الويلات التي جلبها نظام الملالي الاجرامي في إيران على الشعب الايراني و شعوب المنطقة ومع إن واقعه و معدنه الردئ جدا قد إنکشف للعالم کله، فإنه لايزال هنالك بعض من الابواق و الاقلام و الصحف و المواقع المأجورة التي تطبل و تزمر لهذا النظام و تسعى لإظهاره کنظام نموذجي و مثالي يحسد عليه وإن الشعب الايراني يعيش في رفاهية و أمان و ينعم بالحرية و الديمقراطية وإن الشعوب الاخرى تتطلع لإستنساخ هذا النموذج في بلدانها، وهذا البعض المشبوه، لايمکن له بل وحتى إنه لايجرٶ على توجيه أي نقد لهذا النظام الذي يغطيه العيوب ولايکاد أن يجد جانبا إيجابيا فيه، خصوصا وإن الشعب الايراني وصل الى حد لايمکن وصفه من المعاناة على يد هذا النظام وصارت تطفو على السطح ظواهر غريبة و فريدة من نوعها کبيع الاطفال وهم في بطون أمهاتهم أو بيع أجزاء من الجسد من أجل مواجهة الظروف المعيشية الصعبة جدا، والبحث في القمامات عن الطعام أو السکن في المقابر و النوم في بيوت من الکارتون و أخيرا باتت"الحکومة الاسلامية و بيع الفضائل الاخلاقية و العفة"تقوم بتوزيع المواد المخدرة على المدمنين لأنها لاتريد أن يحتکر تجار المواد المخدرة هذا الامر و يستغلون المدمنين!!
هذا الوجه المأساوي للحياة والذي ذکرنا جانبا منه وهو أکثر تعاسة و مأساوية من ذلك بکثير، يضاف إليه حملات الاعدامات التي تطال حتى الاطفال و النساء و الشيوخ، الى جانب السجون المکتضة بأضعاف طاقاتها و التي تنعدم فيها الخدمات بإعتراف مسٶولي النظام نفسهم، وإن التأريخ الدموي لهذا النظام بحق معظم شرائح و أعراق و أطياف الشعب الايراني، هو تأريخ طويل لايسعه هذا المجال الضيق ويکفي أن نشير الى أن هذا قد صدر بحقه لحد الان 63 قرارا دوليا بسبب من إنتهاکاته الواسعة في مجال حقوق الانسان، کما إن منظمة العفو الدولية قد إعتبرت قضية إعدام 30 سجين سياسي بفتوى طائشة و غريبة على الاسلام للخميني في صيف عام 1988، جريمة ضد الانسانية، ومن المفيد جدا أن نشير هنا الى إن زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، تقود منذ سنة حرکة مقاضاة ضد النظام بسبب تلك القضية حيث تطالب بمحاکمة قادة النظام وفي مقدمتهم المرشد الاعلى خامنئي و معاقبتهم على تلك الجريمة الدموية.
هذه الاوضاع المأساوية التي يندر أن يوجد مثيل لها في أي بلد آخر يزخر بالثروات الوطنية الهائلة، هي نتيجة کون نظام الملالي الفاشل و غير الجدير بحکم الشعب الايراني هو الذي يسيطر على مقاليد الامور في إيران منذ 39 عاما، ولذلك فإن رفع شعار إسقاطه من جانب منظمة مجاهدي خلق کان الشعار الانسب و الاجدى له ولاسيما وإن الشعب الايراني قد ردد شعار إسقاط النظام في الانتفاضة الاخيرة وهو بذلك أکد بموافقته على أفکار و رؤى المنظمة من أجل إيران المستقبل حيث إنه ومن دون إسقاط هذا النظام لايمکن إطلاقا إصلاح کل تلك الاوضاع المتردية.







اخر الافلام

.. مباحثات بشأن مكافحة الإرهاب في بغداد


.. وزير الخارجية البحريني يتهم قطر بالتآمر


.. العراق يلجأ لحلول عالمية لمواجهة مشكلة الكهرباء




.. سكان العريش يثمنون جهود الجيش والشرطة في تأمين شمال سيناء من


.. نشرة الرابعة | احتفاء سعودي وعالمي بفورمولا الدرعية إي