الحوار المتمدن - موبايل



سفيرة النوايا الحسنة الصحفية أية زيدان

سعد محمد عبدالله

2018 / 3 / 28
الصحافة والاعلام


قنديلة الصحافة المصرية الأستاذة أية زيدان سفيرة للنوايا الحسنة لدا الأمم المتحدة.

تلقيت مساء امس الثلاثاء - 27 - مارس - 2018م رسالة سارة جدا من الأستاذة والصديقة العزيزة "أية زيدان" تنبأني بجديدها السعيد وهي في أندى وأرق شعورها، نقلت لي خبر تنصيبها سفيرة للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة، لتحصل بذلك علي (الجواز الأحمر) من الإتحاد الأوروبي والذي يميزها باعتبارها سفيرة لنية حسنة، وقد جاء هذا التنصيب الرائع والعظيم تتويج مستحق لنشاطها اليومي والبارز في الفضاء الإعلامي وإنتظامها في منظمات المجتمع المدني بجمهورية مصر طوال الفترة السابقة.

الأستاذة "أية زيدان" واحدة من قناديل الحراك النسوي الثقافي والإجتماعي تفردا وتميزا لا تخطعه الأبصار، وبألوان السماء ونسائم النيل زانت طلتها يوم أمس أرجاء مصر والعالم لتكتب سطر جديد بقلم الإنسانية والنية الحسنة في تاريخ الحركة النسوية والصحافة المصرية في العصر الجديد، و تعتبر "أية زيدان" شابة طموحة صاعدة نحو الريادة بامتياز من خلال أفكارها الحيوية التي تطرحها وسط المنظمات المدنية والإنسانية والفضاء الإعلامي، وإختيارها كسفيرة للنوايا الحسنة مكسب للنساء وللشباب وإنجاز رائع يضاف إلي سجلاتها المهنية والإجتماعية، وهذه رسالة من العالم الخارجي لهذا الجيل تدل بصدق علي مسؤلية الشباب التي تتمظهر وتتجلى فيما يقدمونه من عطاء لخدمة شعوبهم، وإستحقوا بجدارة أن يدعمهم ويكرمهم العالم، وايضا هي رسالة تؤكد أن شباب/ت مصر الشقيقة مبدعون يحملون بيارق العمل الإنساني والمدني بمسؤلية ويتطلعون لنهضة وإزدهار بلدهم وتطور ورفاه شعبهم.

إن التاج الذهبي المشع والباهي الموضوع علي هامة "سندريلا الصحافة - أية زيدان" سيضيئ القارة الإفريقية من القاهرة إلي كيب تاون، وسيسطر التاريخ هذا اليوم بمداد النور علي صفحاته الباقية ما بقى العالم، وسيظل ذاك التاج مرفوعا بجماله علي هامات الأشقاء المصريين.

سفراء النوايا الحسنة حول العالم هم شخصيات يتم إختيارها من قبل الأمم المتحدة لتساندها في تنفيذ مشاريع إجتماعية وإقتصادية وإنسانية وفقا لمعاير محددة يتم بموجبها تنصيب الأشخاص لتحقيق اهداف سامية منشودة، ولكن إختيار الشابة "أية زيدان" جاء ليرسخ الثقة الدولية في دور الشباب الساعي لنهضة الشعوب والبلدان في المجالات الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية وغيرها من الأعمال التي تتبناها الأمم المتحدة وتنفذها علي إمتداد كوكبنا.

وفي هذه اللحظة العطرة أبعث أجمل وأرفع كلمات التهاني مشعشعة بالأمل والتفائل للصديقة "أية زيدان" وأتمنى لها التوفيق والسداد، وأرسل عبرها التهاني إلي جيل الحداثة الصاعد والحالم بتحسين حاضره وتجميل مستقبله وتشكيل عالم السلام والإنسانية، وما شهدناه اليوم يبشرنا بتقدم افريقيا والشرق الأوسط طالما الشباب يسعون وراء التنوير والبناء والتعمير، والبشرية تنهض حين تدفع بشبابها لقيادة المجتمع وتسخر طاقاتهم في الإتجاه الصحيح حيث إدارة الإقتصاد والتعليم والصحة والإهتمام بحقوق الإنسان (المرأة والطفل) وكل ما تحتاجه البشرية لبناء مستقبل أفضل.

وأخيرا في هذه السانحة أسجل صوت إحترام وتقدير للسيد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس متمنيا له ولفريقه قيادة دورة ناجحة تهتم بقضايا الشعوب والشباب والنساء وتنهض بالإقتصاد العالمي وتنشر قيم ومبادئ التسامح والتعايش السلمي ليعم السلام.

سعد محمد عبدالله
28 مارس - 2018م







اخر الافلام

.. داعش يفرج عن 6 من مخطوفي السويداء


.. ترامب: بومبيو لم يطلع على أي تسجيل بشأن قضية خاشقجي


.. دونالد ترامب يعتبر تفسيرات الرياض بشأن مقتل خاشقجي -جديرة با




.. جمال خاشقي..سيرة ذاتية


.. هل جرى تنسيق بين الرياض وأنقرة لإعلان مقتل خاشقجي؟