الحوار المتمدن - موبايل



حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح/3

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 3 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


واليوم أغلب القوائم التي تطالب بحكومة ألاغلبية لضرب المحاصصة الكلامية فقط مما يجعل الشعب تحت طائلة التشويش الفكري لمن ينتخب وهل سيحقق المشوار نتيجة لوعود جميلة وكثيرة لا تحقق له سوى كلام يعده في مهب الريح كما عودونا الساسة من قبل ...... ومن هنا لعل القارء الذي يقرأ هذه الكلمات يقول في نفسة ربما بعض الكتاب يروجون لحكومة السيد المالكي الا أني لم اروج لأي قائمة فعندي الكل سواء لكن اليوم بات الشعب يعرف لمن يدلي بصوته وكيف ومتى لكن الاغلبية التي تنادي بها اكثرية الكتل دليل على وعي وأن أول من نادى بها الاستاذ المالكي.
حتى أعطي دور مهم من خلال حكومة الاغلبية ودورها الريادي في خلق مجتمع متسلح بالمعرفة مع وجود برامج هادفة لرفع مستوى المعيشة وخلق فرص جديدة ليس من خلال التعيين الذي يسعى أغلب أفراد المجتمع لنيلة وهذا مالم تفكر الدولة لحل هذه المشكلة ببديل أخر وزج جميع افراد المجتمع بدورات للنهوض بهم نحو بر الامان بفرص حقيقية اقتصادية زراعية وغيرها وهذا تعده اللجان المشتركة لتحقيق الهدف النبيل .
عندما سقط الحكم الفاشي وعودة الاحزاب التي كان الشعب ينتظرها بفارغ الصبر جاءت هذه ورأت العراق ممزق الى اشلال كثيرة مع زج ابناء الشعب بطائفية لم يألفها الشارع العراقي من قبل وعندما استلمت السلطة عمدت الى نفس المشروع الطائفي لخلق المحاصصة التي لم تأتي بشيء سوى دمار البلد والشعب معا .
لعل في النفوس شيء قد تحققه الاغلبية بحكومتها التي تريد تغيير الواقع المرير وزج المفسدين خلف القضبان وهذا لم تحققه بدون تحقيق عادل ونهج مبدأ من أين لك هذا ,وهذا الكابوس الذي راودنا في يقظتنا عدة مرات وهذه الامور لا تتحقق بسرعة خيالية مع وجود نفوس ضالة تريد تغيير حالها على حساب رفاهية الشعب وهذه النفوس المريضة تجدها في كل الحكومات ومنها حكومة الاغلبية التي ينادي بها الأستاذ المالكي لنيلهم رضا الشارع بمظاهرات هنا أو هناك تذبذب مشاعر الناس نحو الاستماع لهم مع وجود منافقين في اجهزة الدولة تلعب على حبال الطائفية عندما تسنح لهم الفرصة لعزف لحنها من جديد وتغيير المعادلة الانتخابية .
ايها الشعب الكريم رغم الم معاناتك طوال سنين محنتك ايها الشعب الصابر المحتسب ايها الشعب العراقي العريق بحضارتك ها انت اصبحت قريب جدا من مبدأ الانتخابات التي سوف تغيير الكثير من وجوه الفساد وانت القادر على زجهم خلف القضبان وتحقيق مطالبك وطموحاتك التي انتهبت منذ سنين اليوم بات الخيار خيارك انت بيضة القبان لجميع الكتل السياسية انت من يضع الكتل على الطريق الصحيح أن قلت للفاسد أنت فاسد وتحت قول المجرب لا يجرب فعليك السؤال دائما لمن تجده من المرشحين ماهو البرنامج الانتخابي وما نسبة تحقيقه 10% لترتفع هذه النسب تدريجيا وأن حصلت على الافضل فعليك به فهو الهدف السامي الذي ينتظره الجميع.







اخر الافلام

.. القلق المالي سبب رئيسي لأمراض الجلد بين أوساط الشباب


.. موريتانيا: محمد الأمين.. أحد أشهر المدونين الشباب يخوض غمار


.. ليبيا: -كنز بنغازي-.. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من مصرف




.. هل موافقة حماس على المقترح المصري يمكن أن تؤدي إلى المصالحة


.. فصيل على صلة بالحشد الشعبي يعلن استعداده للقتال مع الحوثيين