الحوار المتمدن - موبايل



الحقيقه لا يمكن ان يخفيها الزمن او الافتراء والكذب

علي العجولي

2018 / 3 / 31
المجتمع المدني


لقد مر زمن طويل على بعض الوقائع والأحداث حاول بعض مؤرخي السلطه ووعاضها ان يزيفوا الحقائق ويبدلوها.. منها ان يزيد ابن معاويه ليس هو من قتل الحسين وأن الكعبه التي رجمت بالمنجنيق على يد بعض الصحابه والتابعين لم ترجم ولم تسبى نساء المدينه تستباح حرمة مسجد النبي وبيته بل دخلوها لصلاة وبأن الأكرادالعراقين الشيوعيين كانوا مخلصين لمبادئ الماركسيه الليلينيه ومخلصين للعراق وقد جسد هذا الاخلاص الرفيق مكرم الطالباني وهو يتكلم عن علاقته بصدام وصداقته يعرف صحة ما قلت ام ما ذكرت عن يزيد فما ذكر في الكتب يؤكد أن يزيد ومن قبله أبيه غيرا وجه التاريخ..
وأنا أكتب هذا لأن ما يكتبه البعض عن السيد السيستاني ودوره في الواقع العراقي هو نفس ما كتب عن عدالة يزيد وحبه لمحمد وال محمد حيث ذهب البعض إلى أن للرجل دورا في المنطقه وأكثر هذه الكتابات تنحى باللوم عليه وتذهب بالقول ان للسستاني دورا غير بناء وتخريبي في العراق والمنطقة لذلك أجريت مراجعه بسيطه لما قام به السيستاني خلال الفتره التي تسلم بها المرجعية الشيعية في العراق فخرجت بمايلي
1.بعد دخول الأمريكان والقضاء على صدام واحتلال العراق لم يأمر بالكفاح المسلح ضد الأمريكان بل أمر بالدفاع عن النفس والامتناع من التعامل مع الاحتلال وعدم تقديم أي خدمه للمحتل وجنوده لعدم وجود القوه والقدره على مقاتلة الأمريكان لسلاحهم المتطور وبذلك قلل من الخسائر البشريه من العراقيين
2-عدم قتل ومحاسبة البعثيين والقصاص منهم من قبل الناس الذين تضرروا من البعثيين وترك ذلك للقضاءوبذلك حافظ على أهمية تطبيق القانون وحماية الناس من عملية الثأر
3-حافظ على اللحمه الاجتماعيه ما بين السنه والشيعة من خلال مقولته(لا تقولوا ان السنه أخوتنا بل قولوا انفسنا )
4-لم يدعم او يؤيد أي شخصيه او كيان سياسي في الانتخابات وبذلك أثبت حياديته بالرغم من ادعاءات البعض ان المرجعيه تؤيده وتدعمه إلا أن ممثليه قد كذبوا ذلك
5- أفتى بضرورة كتابة الدستور والاستفتاء عليه لأنه يعتقد أن الدستور هو الضامن لحقوق الوطن والمواطن
6-حث على انتخاب الأصلح والاكفاء بغض النظر عن جنسه ودينه وعرقه وقال كلمته الشهيره( لا تجربوا المجرب ) وبهذا سحب البساط من تحت اقدام جميع الموجودين في العمليه السياسيه التي جرت الويلات على البلاد لما فيها من فساد
7- يؤيد قيام الدوله المدنيه لا الدينيه لكونه ينادي بانتخاب الأصلح
8-حافظ على العراق أرضا وشعبا من خلال الفتوى بالجهاد الكفائي بعد دخول داعش الى العراق وانهيارالقوات الامبيه معنويا نتيجة الخيانه التي قام بها برزاني
9-ابتعاده عن إيران فهو ليس من مؤيدي ولاية الفقيه لكون العراق يضم مذاهب وأديان مختلفه وبذلك كذب من يقول بتبعيت العراق لا ايران.
10-عدالته في استخدام موارد المرجعية من الخمس والزكاة حيث يتم استثمارها في البلد الذي استحصلت منه..
وأنا هنا لم أجد في كل هذه الأمور ما يعيب او يشكل ثلمه أخلاقيا او انسانيه اوطائفيه في فكر او تصرفات هذا الرجل وانا هنا ليس في موقف الدفاع عن السيد السيستاني لكني في موقف الدفاع عن الحقيقه ضد الكذب والافتراء والقول بان السستاني يتوضىء







اخر الافلام

.. اعتقال مراهقين بقضية إرهاب في بريطانيا


.. سقوط قتلى في إطلاق نار بولاية ماريلاند واعتقال المشتبه بها…


.. سر الكراهية في شرق ألمانيا ضد المهاجرين | عينٌ على أوروبا




.. تونس: الآلاف يتظاهرون في جرجيس للمطالبة بإطلاق سراح بحارة تو


.. رئيس الوزراء الباكستاني: نسعى لمكافحة الفساد كما فعل محمد بن