الحوار المتمدن - موبايل



سبع سنوات من الاحتراب في سوريا والاسد باق فمن الذي يحميه ؟؟

صافي الياسري

2018 / 4 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


اندلاع الثورة الشعبية في سوريا وفشل النظام في انهائها وقمع فصائلها واعادة سوريا الى حضيرة الخنوع وطاعة النظام ،انما يؤشر وجود قوى داخلية وخارجية حامية مصلحتها في بقاء نظام الاسد وبقاء الحرب السورية – السورية دون حسم واقتسام خنادقها ،فالثوار المشتتون بين الفصائل الاسلامية وغير الاسلامية والجيش الحر والاكراد لها ممولوها المتقاطعون فيما بينهم ،وهم لا يندفعون في دعمهم الى حد رسم خط الحسم /كذلك نظام الاسد وحماته الروس الذين يتخذون من الاوضاع في سوريا ورقة يلعبونها لابتزاز اوربا واميركا بشان السياسات الروسية في الشرق الاوسط واوربا الشرقية والمستعمرات السوفيتية السابقة ،والايرانيون الذين يرون ان موطيء قدمهم السوري وبحسب عقيدتهم العسكرية يبعد غنهم شبح الحرب على اسوار المدن الايرانية ويفتح لهم طريق النفوذ الى بلدان الشرق الاوسط العربية وانجاح تغلغلها عبر تسليك الطريق البري من طهران الى بيروت فالبحر الابيض المتوسط ،كذلك فان الميليشيات التي شكلتها ودربتها وسلحتها وتمولها ايران تجد في بقاء الاسد بقاءا لوجودها ونفوذها في سوريا وامكانية تمددها الى بلدان اخرى لذلك فهي تستقتل في حمايته ،فضلا على اخرين من السوريين يرون ان وجود الاسد هو وجودهم وان انتهاءه يعني نهايتهم وبهذا الشان قالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، الاثنين المنصرم ، إن الرئيس السوري بشار الأسد سجّل انتصاراً جديداً في سوريا مع استعادة قواته لمعظم المناطق في الغوطة الشرقية، بدعم من روسيا والمليشيات الشيعية التي غزت البلاد.

واعتبرت الصحيفة أنه على الرغم من حصول "ديكتاتور دمشق بشار الأسد" على الدعم الخارجي، إلا أن "عشيرة كانت تحيط به" عملت بكل إخلاص، وشاركت بشكل مباشر، أو غير مباشر، في استعادته الدموية للسيطرة على سوريا، بعد سبع سنوات من حرب قتل فيها أكثر من 350 ألف مدني، وخلّفت أكثر من خمسة ملايين لاجىء.

"بدعم هائل من الروس والإيرانيين وحزب الله الشيعي اللبناني، ينتصر الديكتاتور السوري". تقول "لوباريزيان". وتضيف، نجح ذلك المعسكر "بتدمير داعش تقريباً (ما يزال التنظيم يسيطر على مناطق صغيرة بالقرب من حماة وحمص)" لكن قبل كل ذلك، كانت أولويته في الحد من "تهديد الثوار، وقد نجح بذلك بشكل كبير".

وتابعت الصحيفة، أن الأسد خلال تحقيقه لانتصاراته، لم يكفّ عن "الذبح والتعذيب واستخدام الأسلحة الكيماوية، التي استخدمها على نطاق واسع، لتحقيق غاياته. وتلك الجرائم لا بد أن تكون في يوم ما بحاجة إلى إجابة منه عندما يمثل "أمام محكمة دولية".

الأسد لم يكن وحده. توضح الصحيفة "مسؤولون عسكريون وأمنيون، وقادة ميليشيات ودبلوماسيون، ورجال أعمال،حرسوه وتولوا حمايته وبقاءه و نفّذوا، أو شكّلوا غطاء لأهدافه المأساوية بحق الشعب السوري".

ووصفت الصحيفة تلك المجموعة من الأشخاص بأنها "العشيرة التي أنقذت الأسد"، وهم "قائد الفرقة الرابعة وشقيق الرئيس السوري. رجل الأعمال، ابن خالة الرئيس السوري رامي مخلوف. وزير الخارجية وليد المعلم. رئيس الأمن القومي علي مملوك. وزير الدفاع فهد جاسم الفريج. قائد لواء صقور الصحراء، ومشاة البحرية، والمليشيات الخاصة أيمن جابر. أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري".

وأفردت الصحيفة جدولاً زمنياً، لأهم 10 تحولات في الازمة السورية:


مارس/آذار-أغسطس/آب 2011: نظام بشار الأسد يقمع أول الاحتجاجات في سوريا في أعقاب "الربيع العربي"، ما تسبب في الموجة الأولى من اللاجئين.

21
أغسطس/آب 2013: الجيش السوري يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد الجيب الذي يسيطر عليه الثوار في الغوطة الشرقية. أوباما يتنازل عن توجيه ضربة عسكرية لدمشق مقابل تدمير ترسانة النظام الكيماوية.

يونيو/حزيران 2014: تقسيم المعارضة السورية إلى معتدلين من الجيش السوري الحر، والإسلاميين. يستفيد جهاديو داعش من ذلك ويتوسعون في سوريا، حيث سيحتلون أكثر من ثلث الأراضي، ويعلنون الرقة عاصمة لهم.

فبراير/شباط 2015: الأكراد يسيطرون على كوباني ويطردون داعش منها، وسيقومون بتوسيع مناطق نفوذهم على طول الحدود التركية.

مارس/آذار 2016: جيش الأسد، بدعم من سلاح الجو الروسي والأكراد، يدمر تنظيم داعش في تدمر، ويتمكن من إلحاق هزيمة كاملة به.

ديسمبر/كانون الأول 2016: الثوار يغادرون حلب الشرقية، وقوات الأسد تبسط سيطرتها.

أكتوبر/تشرين الأول 2017: القوات الكردية تحتل الرقة، العاصمة السابقة لداعش.

يناير/ كانون الثاني 2018: تركيا تشن هجوماً لاستعادة منطقة عفرين من الأكراد.

الاول من أبريل/نيسان 2018: مع استسلام المعارضة في مدينة دوما، الغوطة الشرقية المحاصرة منذ عام 2013، هي تحت سيطرة النظام تماما.
وهكذا يستمر الفرقاء المسلحون على الارض السورية في تداول لعبة الكر والفر في بقاء الاسد ونظامه محميا وبقاء فصائل خصومه المسلحون لادامة اللعبة ومنع الوصول الى حسم نهائي وذلك ما يريده الروس والايرانيون والخليجيون والاميركان وتركيا التي دخلت اللعبة لانهاء الطموحات الكردية باقامة دولة على تخومها شمال شرق سوريا وشرق الفرات وصولا الى الحدود العراقية ،فكانت حملة درع الفرات وحملة غصن الزيتون التي احتلت فيها عفرين وهي تتوجه الان نحو منبج ثم الحدود العراقية وصولا الى سنجار حيث تهدد باقتحامها.







اخر الافلام

.. الحموات الفاتنات: الحلقة الأسبوعية 6: مهمة -الأطفال الرضاع-


.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 31: ليديا والشيء الغامض


.. إيغوري لاجئ: ننبذ التطرف والمتشددون لا يمثلون الإيغور




.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 33: حوارات في المطبخ


.. -هيرميس- تسعى للتوسع في أنشطة الخدمات المالية