الحوار المتمدن - موبايل



مقتطفات من مشوار طويل - 1

مريم نجمه

2018 / 4 / 5
سيرة ذاتية


مقطتفات من مشوار طويل - 1
ثمة أحداث تاريخية مهمة تشكل بؤر إشعاعٍ , تمتد تأثيراتها لتتجاوز الزمن الذي أنتجها .
فالثورات والحروب والإكتشافات العلمية وغير ذلك من الوقائع والقفزات الكبرى , لا تتوقف تأثيراتها عند حدود زمانها ومكانها , بل تتجاوز تلك الحدود لتستمر فاعلة في الزمان , متفاعلة مع شروط تاريخية مغايرة , مؤثرة في مسار التاريخ ومنحى حركته , تاركة بصماتها على زمان هو غير زمانها وحدودها , مؤكدة هذا التواصل التاريخي الإنساني بين الماضي والحاضر والمستقبل , عبر مسيرة بشرية كونية مستمرة , مليئة بالنضالات والتضحيات والإنجازات .
-----------------

خطوات
على المرأة في مجتمعاتنا العربية أن تخلع ثوبها العتيق السلبي الذي لم يعد يتماشى ويحاكي العصروالذي انتهت صلاحيته وموديله , دون التخلي عن مضمونه , وتلبس الثوب الإيجابي الجديد العصري المتجدد دوماً -
وفي العادات والتقاليد العائلية أن تحافظ على تقاليد الأسرة الإيجابية التي تتماشى مع التطور والعصر والمنطق , مع الإضافة من واقعها الجديد الكثير , على أن نحافظ على جذورنا الأساسية الثابتة وأن لا نتخلى عنها ونلبس القشور.
أن تراعي الأصول والقيم وتجدّدها بخصوصة المنطقة والبيئة والمحيط .
أن تعطي المرأة تكافؤ الفرص مثل أخيها الرجل وتعمل على إعادة تأهيل المرأة وأن تصبح المرأة مؤهلة ثقافيا علمياً فكريا في الوعي والتجارب , الوعي الصحي التربوي السياسي الإجتماعي الزراعي وأن تشجع على محو الأمية والجهل خاصة في الأرياف ........ دمشق - 1970-
***


محرّك طفولتي :
التربية والجو العائلي
المكان - الموقع الجغرافي - التاريخي - البيئي - والثقافي الشعبي .
لكل انسان شخصية فريدة مميزة , ومسيرة مستقبلية , وطموحات .
له أهداف قريبة وبعيدة تكبر أو تتغير مع العمر وتعرّجات الطريق .
فوجود الأهل والتربية والقيم التي تزرع في السنين الأولى من الحياة , هي التي تساهم في تكوين الشخصية الإنسانية و تستمر حتى نهاية العمر بما تختزن من غذاء روحي , ثقافي , تربوي , وعاطفي .

الطفولة
الكلام عن الطفولة يكون صادقاً , عفوياً شفافاً وبريئاً , محفوراً في الذاكرة , وفي الوجدان .
منذ صغري أحببت الناس والجماعة والتعاون مع الأقرباء و الجيران , أكره التوحد والإنعزال والوحدة . عشت يوميات مَن حولي مع الأهل والأصدقاء والأقارب والجيران والمعارف , شاركتُ همومهم أفراحهم أحزانهم أعمالهم حكاياتهم اليومية الفردية والجماعية مع أدق تفاصيل أوضاعهم المعيشية , بما سمعتْ أذناي وشاهدتْ عيناي دون تدخل وتطفل أو " حشرية " .
سجلتْها تلافيف الذاكرة التي حفظت وخبأت أنغام البساطة الشعبية وعمقها الإنساني والمعرفي , الروحي والثقافي . تعلمت منها التعاون , والنشاط وحب العمل والإنتاج والإعتماد على النفس بما موجود في المحيط والبيئة , أخلصت لها إبتداءً من أصغر دائرة حتى محيط البلدة كلها . عشقت الحياة الجماعية والإجتماعية , عائلتي حضنتْ ورعَتْ هذا الميل وهو التصرف الطبيعي للفرد . لم أعرف الحواجز والممنوعات في بيت أهلي رغم الصرامة والمحافظة والتوجيه , علاقاتي مع الأقرباء ورفيقات الحيّ وزميلات المدرسة الإبتدائية وكل صبايا الضيعة دون استثناء .
وجود أجواء قريتنا الراقية الجميلة في عاداتها وعلاقاتها وتقاليدها الشعبية الأصيلة المحترمة , أعطى الحرية الشخصية الفردية ( للفرد , الإنسان ) دعماً وأمناً وضماناً لنموها , والذي ساعد على ذلك أو هيأ هذا المُناخ , هو وجود العلاقات الإجتماعية والعادات الغنية بتراثها وتقاليدها والطقوس الدينية الجماعية المختلطة , مشاركة و عيش الأفراح والأحزان والأعمال الكبرى والمناسبات الدينية والرسمية والوطنية المختلطة والمتحابة معاً , وتبادل الزيارات والمناسبات والأعمال والمهن الشعبية بين الناس بأجواء من الإحترام والمودة والتبادل , والإجتماعات السياسية والتعليمية والدينية .... كل هذا الإرث الغني مع الجماعة جعلني أنخرط وأنصهر وأنجذب في حب العلم والثقافة والعمل السياسي المُبكّر بسهولة وحب وشغف .
مريم نجمه







اخر الافلام

.. الأطفال المجندون من قبل الحوثيين


.. التخلص من النظام الإيراني سيصبح حقيقة .. فيديو


.. عبدو شاهين لراديو -الآن- : المتعة أسمى أهداف -الهيبة-




.. مرآة الصحافة الاولى 23/7/2018


.. ترامب يحذر إيران من تهديد بلاده وبومبيو يشبه قادة طهران بالم