الحوار المتمدن - موبايل



تصريح صحفي من المكتب السياسي

الحزب الشيوعي السوداني

2018 / 4 / 5
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان


تصريح صحفي من المكتب السياسي للحزب الشيوعي

في مساء الثلاثاء تم لقاء بمباني جهاز الأمن؛ بدعوة من مدير الجهاز، حيث شارك فيه الزميل صديق يوسف - بدعوة خاصة - وبوجود ومشاركة الزملاء (محمد مختار الخطيب، الحارث أحمد التوم، صدقي كبلو، صالح محمود، علي الكنين) من المعتقلين.
طرح مدير جهاز الأمن أن موقف الجهاز الجديد هو إطلاق سراح جميع المعتقلين وأنهم في عهد جديد وسيعملون لإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة في حل أزمة الوطن، وأعاد ما هو معلن عن محاربة الفساد والأنشطة التخريبية في الاقتصاد، ودعا للحوار، وأنه شخصياً ضد الاعتقالات.
أكد مدير الجهاز أن اللقاء يأتي لتوضيح سياساته ورأيه في كيفية حل وإصلاح وخدمة الوطن، وأن ما تم بينهم في هذه الجلسة هو ليس بالحوار المقصود، وإن الحوار سيتم في جو ديمقراطي.

أكد زملاؤنا أنهم استمعوا لما قاله السيد مدير جهاز الأمن، وأن قيادة الحزب ستقيم الوضع بحرية.
تحدث الزملاء وأكدوا علي أهمية وضرورة توفير الحريات السياسية وتوفير المناخ الديمقراطي والممارسة الديمقراطية،، وهذا هو المدخل السليم لبداية حل مشاكل المواطن؛ وأشاروا إلى أن الحزب عندما ينتقد الوضع يضع الحلول البديلة التي يمكن أن تحل المشاكل والمعضلات التي تواجه الوطن والشعب من جراء سياسات النظام. كما أكدوا على أن شعار إسقاط النظام رفع بعد انتخابات 2010 (المزيفة) حيث وضح أن سياسات النظام ستقود إلى انفصال الجنوب وأن وحدة الوطن مهددة، وصدقت توقعات حزبنا.
وشعار إسقاط النظام - أي نظام - هو ممارسة للديمقراطية، إذ إن المعارضة لأي نظام تطرح شعار إسقاط النظام، وهو حق مكفول حسب الأعراف والقوانين والدستور وميثاق الأمم المتحدة، ودعوة إسقاط النظام عن طريق النضال السلمي، أتت بعد أن سد النظام الطريق أمام ممارسة ديمقراطية عبر صناديق الاقتراع، وقد اختار الحزب الشيوعي طرح إسقاط النظام عبر الوسائل السلمية، والحزب ضد انتهاج العنف.
بعدها تحول اللقاء إلى أحوال المعتقلين وحقهم في العلاج ووقف التعامل اللاإنساني، مثل اكتظاظ العنابر، وحقهم في الحركة وقراءة الصحف والكتب وحقهم في الكتابة.
ونتوقع حسب وقائع الأحداث ومعطيات اللقاء أن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين خلال (48) ساعة، تزيد أو تنقص قليلاً.


فيما يخص موقفنا :
نؤكد على أن البيان بالعمل وسنقيم كل خطوة حسب موقعها في مجري نضال شعبنا نحو تحقيق أهدافه الأساسية الآنية وبعيدة المدي، وبشكل خاص نؤكد على أهمية استمرار الحراك الجماهيري لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والاستمرار في النضال لهزيمة ميزانية الفقر والجوع، وتدعيم بناء أدوات النضال الأساسية التي تساعد في تصعيد الحراك الجماهيري وهي لجان المقاومة الشعبية كخطوة أساسية في نضالنا الجماهيري السلمي المستهدف إسقاط النظام.


المكتب السياسي
4 أبريل 2018







اخر الافلام

.. 4 مليارات دولار مساعدات إماراتية لليمن في أقل من 4 سنوات


.. مناورة عسكرية لإيران في مضيق هرمز


.. #هاشتاغ_خبر | شاهد كيف تصنع البناطيل الممزقة




.. النصرة تشن سلسلة اغتيالات في إدلب


.. عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس