الحوار المتمدن - موبايل



مليارات خامنئي جرفتها سواحل بيروت ونفوذ ايران في لبنان بين المطرقة والسندان

صافي الياسري

2018 / 4 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


مليارات خامنئي جرفتها سواحل بيروت ونفوذ ايران في لبنان بين المطرقة والسندان
صافي الياسري
الهيمنة الايرانية على لبنان معيارها ومؤشرها حجم الاستحقاق الانتخابي لحزب الله وحركة امل ،والثقل الذي سيشكلانه في البرلمان اللبناني ،وعلى وفق منجزهما نقيس طول اللسان الايراني في تحريك الساحة اللبنانية واستلاب القرار السياسي اللبناني وفرض الاجندة الايرانية في المضامير السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية حتى توزيع القوى العسكرية ،التي بذلت ايران الملايين لتحقيق تفوق ادواتها في لبنان ،والتي يتباكى الملالي على ضياعها وانجرافها وغرقها في مياه الابيض المتوسط ،فما بين ليلة وضحاها تحول حزب الله من مستقطب للشار ع اللبناني – ليس الشيعي وحده وان كان الشيعي مركزه – الى شحاذ يستجدي الاصوات في قرى معاقله الجنوبية لضمان وجوده في ساحة التنافس البرلماني وفي افتتاحيتها كتبت صحيفة «جمهوري» في عددها الصادر الأربعاء 4 ابريل منوهة بفشل سياسات النظام في لبنان على الرغم من إنفاق المليارات خلال هذه السنوات لحزب الله وكتبت تقول: إن أجواء المجتمع اللبناني كانت لحد يوم أمس لصالح حزب الله بشكل شبه كامل، لكن الآن وصل الأمر إلى حد ان يعلن السيد حسن نصرالله صراحة أنه شخصياً يتحمل أخطارا مهددة جداً للذهاب إلى القرى الواقعة في منطقة بعلبك -الهرمل وطرق كل باب من بيوت الناس حتى يتمكن من كسب أصواتهم لقائمته.
وآضافت الصحيفة الحكومية: «يجب الآن طرح سؤال بشكل جدي، بخصوص نتيجة انفاق عشرات المليارات من الدولارات وأكثر من ذلك التكاليف السياسية والمصداقية التي تحملتها الجمهورية الإسلامية لسنوات عديدة في لبنان والنتيجة قد وصلت إلى هنا، رغم ذلك فان المسؤولين ليسوا مستعدين بعد لمراجعة السياسات الأساسية لأعمالهم في الماضي، ولا يسعون أن ينتقدوا الأساليب والصلات مع الأفراد والجماعات، ومقدار النفقات المادية والمعنوية الهائلة المدفوعة.

وانتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية دعم النظام الإيراني للرئيس اللبناني ميشال
#عون
، ووصفته بـ"الناكث"، بسبب مواقفه الحديثة، وتحديداً ما يتعلق بالانتخابات النيابية اللبنانية القادمة، وتعترف بتراجع موقع حزب الله بالمجتمع اللبناني.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر، الأربعاء، أن عون "وصل إلى الرئاسة اللبنانية بدعم حزب الله
، ولكنه زار المملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية له، وتملص من زيارة إيران".
وفي إشارة إلى الخلافات بين التيار الوطني الحر التابع لعون وحركة أمل بزعامة نبيه بري، كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي": "الحزب التابع لعون بزعامة صهره وزير خارجية
#لبنان
، يشن أشد الهجمات ضد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حيث أكد علناً أن هدفه إضعاف الأخير. نبيه بري يمثل الشيعة في رأس هرم السلطة في لبنان، يأتي هذا في حين أن الساسة المسيحيين في لبنان يتحدثون كل يوم عن رئيس ماروني قوي".
وأشارت الصحيفة الإيرانية إلى الوضع الذي تمر به ميليشات حزب الله في لبنان، وكتبت في مقالها: "مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في لبنان، أعلن الكثير من المرشحين من قوائم مختلفة أن برنامجهم هو مواجهة
#حزب_الله.
قبل أيام كان الوضع الاجتماعي في لبنان في قبضة حزب الله ولكن اليوم يعلن (الأمين العام لحزب الله) حسن نصرالله بصراحة بأنه يخاطر بحياته ويذهب بنفسه إلى قرية في منطقة بعلبك -الهرمل ويدق كل الأبواب كي يقنع سكان القرية بالتصويت لصالح قائمته".
وتساءلت الصحيفة عن مصير "مليارات الدولارات" التي أنفقها النظام الإيراني في لبنان، وكتبت: "ويطرح السؤال نفسه: ما هو مصير مليارات الدولارات التي أنفقت في لبنان؟ ما هو مصير النفقات السياسية للجمهورية الإسلامية في لبنان في السنوات الطويلة الماضية؟ وكيف آلت الأمور إلى ما هو عليه اليوم؟ ألم يحن الأوان كي تتم إعادة النظر بالإنفاقات المادية والمعنوية الكبيرة في لبنان كي لا تتقهقر القوى العملية لإيران كما يحدث اليوم
وعلى خلفية ما اوردته الصحيفة حول ما يلحق بحزب الله من خسائر تتكدس النتوءات المعوقة او قافلة الطريق بوجه حزب الله الذي كان مستفيدا الى ابعد الحدود من تشتت خصومه امس ،واتحادهم اليوم او اتفاقهم على مواجهته فلم تمض ساعات على تصريح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بأنه سيلتقي برئيس حزب الكتائب اللبنانية، سمير جعجع، قريبا حتى تفاجأت وسائل الإعلام بخبر اجتماعه معه تحت رعاية سعودية.
وانعقد الاجتماع في فندق ببيروت، مساء الثلاثاء، بحضور الوزير المفوض القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد بخاري، والمستشار في الديوان الملكي نزار العلولا.
وجمعت السعودية في هذا اللقاء بين الحريري وجعجع والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط على هامش العشاء الذي أقامته السفارة السعودية.
ووصفت وسائل إعلام سعودية اللقاء بأنه كان لقاء مصالحة بين الحريري وجعجع وجنبلاط، وهو الأول من نوعه بينهم منذ فترة طويلة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي السعودية لتقوية هذه الأحزاب بتقريب وجهات النظر بينهم، في وجه مليشيا حزب الله الموالية لإيران، خاصة مع سعي تلك المليشيا للاستحواذ على لبنان من بوابة الانتخابات البرلمانية المقررة مايو/أيار المقبل.
ويتميز موقف الحريري وجعجع من حزب الله برفضهما الصارم لتعاليه على الدولة اللبنانية، فيما تتصف علاقة جنبلاط بالحزب بالتذبذب حسب الظروف السياسية على مدار السنوات الماضية.
وكان الحريري قال في وقت سابق من ذات اليوم إن علاقتي مع وليد جنبلاط بتطلع وبتنزل، ولكن ليس بسببي، وما يجمعني به هو الموضوع الاستراتيجي والباقي تفاصيل .
أما عن علاقته بجعجع، فوصفها بأنها ممتازة ، وأن الأخير اتصل به للمعايدة وسنلتقي قريبا .
وشاب التوتر العلاقة بين الحريري وجعجع نهاية العام الماضي، خاصة بعد تقديم الحريري استقالته.
ولم تخرج تصريحات كثيرة من المجتمعين حول ما دار حول اللقاء، عدا تصريحات مقتضبة، منها ما جاء على لسان جعجع لفضائية إل بي سي اللبنانية، قال فيها إن الحديث تطرق إلى المواضيع المطروحة على الساحة، وهو بداية نرجو أن تستكمل، وأن يكون اللقاء بداية مرحلة جديدة .
وسلم العلولا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري دعوة رسمية لزيارة السعودية.

خلاصة الكلام هنا ان تحالفات فاعلة تتبلور الان على الساحة اللبنانية تهدد بقوة نفوذ ايران فيها عبر قصقصة اجنحة حزب الله وحركة امل .







اخر الافلام

.. أردوغان يضاعف المخصصات المالية للرئاسة


.. الأمن التركي يبحث عن جثة خاشقجي في غابة بلغراد


.. موسكو الراقصة... الرقص في الهواء الطلق هواية الألوف من سكان




.. وزير الدفاع شويغو يبدأ جولته الشرق-آسيوية بـ اتفاقية تعاون ع


.. سفينة الشبح.. هكذا تهرب إيران من العقوبات!