الحوار المتمدن - موبايل



العراق طاوله الحوار بين العراق والسعودية !!؟

محمد حسن الساعدي

2018 / 4 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


شهدت العلاقات العراقية السعودية حالة من عدم الاستقرار منذ سنين مضت ، خصوصاً بعد غزو صدام للكويت ، واعلان الحصار الاقتصادي على الشعب العراقي ، الذي تضرر كثيراً بسبب هذا الحصار ، بقيت هذه العلاقة متوترة حتى بعد سقوط النظام اذ كان للسعودية الدور السلبي في الاحداث الطائفية التي شهدها العراق ، والتي راح ضحيتها الالاف من الابرياء ومن كل القوميات والمذاهب حيث كان للسعودية الدور الكبير في دخول المجاميع الارهابية ، والدعم اللامتناهي لهذه الجماعات ، واخرها تنظيم داعش الارهابي ، والذي تمتلك ترسانة حربية كبيرة جداً واموال ضخمه رصدت لهذا التنظيم من اجل تنفيذ مخططات غربية ولكن بايدي عربية حيث استطاعت من اسقاط ثلث العراق والسيطره على مقدراته وخيراته ، وتهجير اهله ، واعلان دولتهم المزعومة ، وما ان تم طرد هذه العصابات ، وتحرير مدن العراق من بطش داعش حتى نهضت السعودية بالعراق ، والدعوة الى حوار وفتح افاق العلاقات الشفافية بين البلدين ، وغاية الامر هو ابعاد العراق من العباءه الايرانية ، ومحاولة في اعادتة الى الحضن العربي
ان محاولة السعودية ابعاد العراق عن ايران ، هي محاولة ستعود بالضد عليها ، وسترتكب خطأ فادح يكلفها الكثير من الاموال والوقت ، وستعود بعد ذلك لايجاد طريقة اخرى لهذه العلاقة ، واما اذا كان هذا الخيار من اولويات السياسة السعودية فهو امر جيد ، وينم عن انفتاح جديد في السياسة السعودية ، كما ان اعتراف ضمني بالسياسات الماضية ، التي كانت يمارسها النظام السعودي في المتطقة عموماً او العراق تحديداً ، وهو ما يعطي قوة للاعب العراقي في فرض شروطه لاي تقارب مع دول الخليج ، ويكون طرفاً مهماً في اي تحول قادم في المنطقة ، كما ان عودة السعودية في العراق ، يعني عودة عموم دول الخليج ، الامر الذي يفسر انه نجاح للعراق وسياساتة ، واجبار على الاعتراف باهمية العراق ودورة القادم في المنطقة .







اخر الافلام

.. كعكة عيد الميلاد سبيكولوس | يوروماكس


.. الشرق الأوسط: -إيران تحاصر اليمن-


.. من مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام لناديا مراد ودينيس موكويغي




.. -السترات الصفراء- تقابل خطاب ماكرون بتحفظ شديد


.. مجلس التعاون الخليجي: ما مستقبل المجلس بعد قمة الرياض؟