الحوار المتمدن - موبايل



ايران تهندس الانتخابات العراقية لصالح ميليشياتها وقادتها

صافي الياسري

2018 / 4 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


لم تعد هذه الحقيقة خافية على احد سواء من العراقيين او من غيرهم من العرب والاجانب ،لكنها هذه المرة اخذت طبيعة محمومة فرضتها متغيرات الوضع في العراق وفي الساحة الاقليمية والدولية ،وبخاصة متغيرات الساحة الاميركية على يد الرئيس الاميركي ترامب الذي قرر بقوة وقف المد الايراني ليس في العراق وحسب وانما في عموم اقليم الشرق الاوسط العربي ،وايران تجتاحها حمى العراق ،لمعرفتها انها غير قادرة على ترويج عملة عميلها الموثوق نوري المالكي الذي لفظه المواطنون العراقيون ولم يعد ورقة رابحة لتنفيذ اجانيدها للعراق ولبقية جغرافيا الاقليم وبلدانه ، كما انها لا تثق بالدكتور حيدر العبادي الذي اتقن لعبة مسك العصا بين اميركا وايران من الوسط ،وتسعى جاهدة لتفويز وجوه جديدة تسحب شخصياتها من اوساط قيادات الحشد الشعبي التي مكنتها من الالتفاف على التحريم الدستوري لمشاركتها التنافس في الانتخابات ،وابرز هذه الوجوه هادي العامري زعيم عصابة بدر حيث تزج ايران بزخم بالغ الاندفاع كل امكاناتها لتفويزه باعتباره العميل الاكثر اخلاصا في خدمتها ،وبهذا الشأن قال زلماي خليل زاد، السفير الأميركي السابق في العراق ولدى الأمم المتحدة، في مقال له في صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان حدّوا من نفوذ إيران في العراق ، الاثنين من الاسبوع المنصرم، أن إيران تريد التأثير على الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها في مايو/أيار المقبل وهندستها لصالح ميليشياتها.

و نقلا عن صيحفة وول ستريت جورنال الامريكية أكد خليل زاد إن إيران تعمل بجد للتأثير على النتيجة حيث تسعى إلى تعزيز نفوذ ميليشياتها داخل الحكومة العراقية، كما هو الحال مع حزب الله اللبناني .
وأضاف: كما تريد إيران الحفاظ على الانقسامات الطائفية والعرقية والسياسية لمنع عودة العراق من جديد كقوة مستقلة ومستقرة .
ورأي خليل زاد أن إيران ترى أن الولايات المتحدة هي العقبة الرئيسية أمام مخططها وتتطلع إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق.
وقدم خليل زاد 4 مقترحات لحكومة ترمب لإبطال التأثير الإيراني على مستقبل العملية السياسية في العراق.

أولاً:
دعم الأحزاب والأطراف العراقية التي تعارض إيران والتي لها هدف مشترك مع الولايات المتحدة في منع النفوذ الإيراني.

ثانياً:
تعلم الدروس من قيام إدارة أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق والعمل على استمرار الوجود العسكري هناك.

ثالثًا:
بغض النظر عن نتيجة الانتخابات العراقية، يجب أن تدعم أميركا على الفور تشكيل حكومة عراقية جديدة، وعدم السماح لإيران بالتأثير على تشكيل هذه الحكومة.

رابعاً:
دعم الأحزاب والحلفاء والشركاء الموالين لأميركا في العراق بشكل رسمي.

يذكر أن الانقسامات ازدادت في الساحة السياسية في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات بينما تحاول إيران استخدام نفوذها لفوز التيارات الموالية لها.
ويخشى السنة من أن ينمو النفوذ الإيراني في مناطقهم، خاصة إذا ما فاز المرشحون السنة المدعومون من التيارات الشيعية الموالية لطهران.
وكانت تصريحات علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، خلال زيارته إلى بغداد في 17 شباط/فبراير، أثارت جدلا عندما قال إن بلاده لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق ، مما أثار استياء الكثير من القوى العراقية.







اخر الافلام

.. كشف أثري مصري جديد لأحد كهنة الحقبة الفرعونية الخامسة


.. مصدر بجماعة الحوثي: العمل بوقف إطلاق النار بعد يومين


.. اتفاق دولي على آلية تطبيق اتفاقية باريس للمناخ




.. مرآة الصحافة الاولى 16/12/2018


.. فلسطينيو بريطانيا.. مؤتمر في لندن لبحث دعم القضية