الحوار المتمدن - موبايل



حزب البيت اليهودي والقرار السياسي الإسرائيلي

محمد عمارة تقي الدين

2018 / 4 / 9
القضية الفلسطينية



تمثل الأحزاب الدينية الإسرائيلية واحدة من أهم محددات صنع القرار السياسي الإسرائيلي وبخاصة الأحزاب الدينية المحمولة على الرؤى والأطروحات الصهيونية، إذ تتفق جميعها على مبدأ عام، وهو الولاء للكيان الصهيوني عبر إلباسه حلة دينية أي رأب الصدع بينه وبين الدين اليهودي في محاولة لجعل هذا الكيان أكثر دينية وأقل علمانية، وكذلك فهي تجتمع على رؤية واحدة للصراع العربي الصهيوني وهي التمسك التام بكامل " أرض إسرائيل " بمفهومها التوراتي، وبالتالي الدعوة للتخلص من العرب الموجودين بها وإحلال يهود محلهم، وهي رؤية استعمارية إحلالية عنصرية يتلاشى معها أي أمل في تحقيق تسوية سلمية للصراع العربي الصهيوني خاصة إذا ما علمنا أن تلك الأحزاب الدينية الصهيونية يتزايد نزوعها نحو التشدد وتبني المواقف الأكثر تطرفاً بمرور الوقت.
وفي هذه الدراسة سنلقي الضوء على حزب البيت اليهودي باعتباره أحد أبرز تلك الأحزاب الدينية الصهيونية على الساحة الإسرائيلية في لحظتها الراهنة، وهو حزب يميني قومي تابع للتيار الديني الصهيوني، وقد تأسس هذا الحزب في نوفمبر من عام 2008م، ويرأس الحزب الآن المليونير نفتالي بينت (Naftali Bennett) والذي يشغل منصب وزير التعليم الإسرائيلي الآن، وفي الكنيست التاسع عشر كان يمثله 12 عضوًا، وهو أعلى تمثيل للحزب، وللحزب ثمانية أعضاء بالكنيست الحالي(الكنيست العشرون).
ومن أشهر شخصيات الحزب الحاخام إيلي بن دهان(Eli Ben-Dahan)، الذي اشتهر بمواقفه المتطرفة إذ يدعو لتبني مواقف عنصرية ضد الفلسطينيين متهمًا إياهم بأنهم كالحيوانات ولا يستحقون السلام(1).
الفكر الأيديولوجى والسياسي للحزب:
من خلال ما يعلنه الحزب من برامج يمكن إجمال الفكر الأيديولوجي له في النقاط التالية:
• يتبنى الحزب ذات مبدأ حزب المفدال القديم " أرض إسرائيل لشعب إسرائيل حسب توراة إسرائيل" لذا يدعو لاستمرار الاستيطان ويرفض أي محاولة للتنازل عن المستوطنات.
• يقول الحزب أنه يسعى لتجديد حياة الشعب اليهودي في دولة إسرائيل، على أساس قيم التوراة والثقافة اليهودية التي تشكلت على مدار التاريخ.
• يرى الحزب أن دولة إسرائيل ذات مكانة مركزية في عملية تحرر الشعب اليهودي، وهي وطن لكل يهود العالم.
• يذهب الحزب إلى أن التعليم هو الوسيلة المركزية لفرض قيم الشعب والأرض والدين اليهودي، ويرى أن تعاليم التوراة أحد أسس الوجود الروحي والديني للشعب اليهودي.
• يرفع الحزب شعار "ارفعوا أيديكم عن الجيش"، وذلك رداً على الدعوات التي رفعت لمحاكمة ضباط الجيش وجنوده على الجرائم التي ارتكبت في الحرب على غزة ضد الفلسطينيين.
• يرى الحزب أن الخدمة في الجيش أمراً مقدساً لا يختلف عن درا سة التوراة.
• يدعو الحزب لأن تكون السياسة الإسرائيلية أكثر تشددًا مع المواطنين العرب في إسرائيل، ومن ثم تبني سياسة من شأنها ردع نشاط كل من يشكل طابورًا خامسًا من العرب داخل الخط الأخضر(2).
فالحزب يتبنى ذات التوجهات والرؤى والأطروحات الخاصة بحزب المفدال القديم وإن كان يدفع بها إلى حدها الأقصى، ففيما يتعلق بالموقف من الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، فالحزب في اللحظة الراهنة هو من أشد المعارضين لفكرة إقامة دولة فلسطينية ومن أشد الدعاة لمزيد من الاستيطان في الأراضي المحتلة، إذ يدفع الحكومة نحو اتخاذ قرارات متشددة إزاء العرب والفلسطينيين، وفي هذا السياق يؤكد زعيم الحزب نفتالي بينت أن حل الدولتين هو في غير صالح إسرائيل وبالتالي يتوجب رفضه، كما يدعو دائمًا إلى اتخاذ إجراءات عسكرية رادعة ردًا على العمليات الفلسطينية المسلحة، كما يدفع نحو إصدار القانون الأساس الذي من شأنه أن يعتبر إسرائيل دولة يهودية، وهو بالتالي ضد منح الحقوق القومية للأقليات، مثل العرب في إسرائيل.
ويدعو نفتالي بينت لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل مؤكدًا أن المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين حول إنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 67 م هو أمر من قبيل المستحيل إذ أن من شأنه أن يضع دولة إسرائيل في خطر محدق إذ ستخلق أكثر من غزة علاوة على جذبها لملايين اللاجئين الفلسطينيين في أنحاء العالم(3) وهو ما سيؤدي إلى كارثة ديموجرافية تشكل خطرًا على مستقبل الدولة اليهودية(4) ومن الناحية الاقتصادية يؤكد نفتالي بينت أن قيام الدولة الفلسطينية يعنى انهيار الاقتصاد الإسرائيلي.
بل وبعث بينت برسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع طارئ لبحث ومناقشة خطته تلك والمتجسدة في ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل والعمل على تنفيذها.
ويضيف: " لن نسمح بطرح موضوع الانسحاب من أي جزء في الضفة الغربية، وفي حال تم طرح هذا الأمر سوف نطلب استفتاء عام في إسرائيل.... لقد انسحبنا من أراضي فردوا علينا بقتل الإسرائيليين، انسحبنا من غزة وطردنا اليهود منها، وماذا تلقينا بعد ذلك؟ الصواريخ من قطاع غزة، العالم يحتقر الدولة التي تحفظ كرامتها، ويحتقر الدولة التي تفرط في أرضها"(5).
فالحزب وفقًا لبرنامجه السياسي يرى أن إسرائيل دولة يهودية تحكمها الديمقراطية، لكنها للشعب اليهودي في جميع أنحاء العالم، كما يؤمن الحزب بضرورة الاستمرار في الاستيطان في جميع المناطق بفلسطين التاريخية وطرد الفلسطينيين من هذه الأراضي وإعادتها لسيادة إسرائيل.
والحزب يرى أن أحد أدواره في العملية السياسية هو إحباط أي محاولات من قبل الحكومة الإسرائيلية من شأنها دفع مفاوضات السلام قدما، فعندما صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أثناء لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه يؤيد حلّ الدولتين رد عليه نفتالي بينت قائلًا: " الحديث عن دولة فلسطينية هو خطأ تاريخي "، كذلك صرح بنيت أن حزبه لن يبقى في الحكومة الإسرائيلية حال وافقت على أن تكون حدود 67 أساس استئناف المفاوضات، مؤكدًا أن القدس الموحدة هي عاصمة دولة إسرائيل وإنها لن تخضع للمفاوضات(6).
لقد استطاع نفتالي بينت هيكلة وتقوية الحزب ونجح في الدمج ما بين الصهيونية الدينية والتوجهات اليمينية بالكيان الصهيوني، إذ يعتبره أنصار التيار الديني الصهيوني نموذجًا للشاب المتدين الناجح، فقد استطاع تحقيق نجاح كبير في مجال التكنولوجيا إلى جانب نجاحه السياسي الذي انخرط فيه منذ صغره فقد شغل منصب رئيس مجلس المستوطنات بالضفة الغربية في العام 2010م، كما أسس حركة (إسرائيل لي) (My Israel) التي ترفض أي عملية سلمية من شأنها منح الفلسطينيين دولة مستقلة، وتبذل هذه الحركة جهودًا كبيرة على شبكة المعلومات الدولية لتقديم رؤيتها للصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي باعتبارها الحقيقة المطلقة ومن أجل ذلك أقامت ما يشبه التحالف مع المسئولين عن موسوعة ويكيبيديا الدولية بل ونظمت مؤتمرًا في إسرائيل لهم(7).
وكان نفالتي بينت يشغل في السابق رئيس ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومدير عام مجلس الاستيطان، وقد خدم في الجيش قائدًا لإحدى الوحدات القتالية وقد تورط في ارتكاب مجزرة مقر اليونيفيل التابع للأمم المتحدة في قرية قانا عام 1996م والتي راح ضحيتها أكثر من مائة فرد لبناني وجاء في التقرير أن بينت تصرف من تلقاء نفسه مخالفًا الأوامر التي تلقاها من قادته، لقد صرّح بينت أن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين هو صراع غير قابل للحل إذ قال: "المحاولة لإقامة دولة فلسطينية في بلادنا انتهت... لن يكون هناك دولة فلسطينية داخل أرض إسرائيل الضيقة، دولة فلسطين ستكون كارثة لأكثر من مائتي سنة، أريد أن يفهم العالم أن دولة فلسطينية تعني إلغاء دولة إسرائيل...إن أرض إسرائيل تعود إلى شعب إسرائيل، يجب أن نقول لأنفسنا، ولكل العالم إن هذه أرضنا منذ ثلاثة آلاف عام، لم تكن هنا دولة فلسطينية أبداً، ولم نكن نحن محتلين، نحن السكان هنا"(8).
والرجل مثله مثل سائر زعامات التيار الديني الصهيوني لايترك فرصة إلا ويعلن عن توجهاته العنصرية والتي من خلالها يكتسب المزيد من الأتباع في بيئة لا تنمو وتزدهر بها إلا الأطروحات العنصرية في حين أن الأطروحات المعتدلة يكون مصيرها دائمًا الموت والفناء، ففي عام 2013 وحينما كان بينت وزيرًا في الحكومة الإسرائيلية أطلق تصريحًا عنصريًا مبررًا فيه قتل الفلسطينيين إذ قال: " لقد قتلت بالفعل كثيرًا منهم في حياتي ولا مشكلة في ذلك " وهي التصريحات التي حظيت إدانات واسعة داخل وخارج إسرائيل وبخاصة كونها تصدر من عضو في الحكومة(9) ، وفي مارس 2015م اقتحم نفتالي المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل تحت حراسة أمنية مكثفة،وتنتشر عبر الانترنيت صورة لنفتالي بينت وهو يحمل سلاحًا وهي الصورة التي علق عليها البعض بأنها دعوة للإسرائيليين لحمل السلاح.
والجدير بالذكر أن نفتالي بينت كان قد أعرب عن رفضه تنفيذ الجنود الإسرائيليين أوامر الحكومة في حال طلبت منهم إخلاء مستوطنات، وهو يستند في ذلك لوجود عدد كبير من المتدينين داخل الجيش، ولعل ذلك هو سبب مماطلة الحكومات الإسرائيلية في تنفيذ قرارات المحكمة الإسرائيلية العليا التي تنص على إخلاء بعض المستوطنات، وذلك خشية أن يؤدي تنفيذ هذا الحكم إلى حدوث تمرد داخل الجيش،ويرى صالح النعامي أنه منذ اغتيال رابين ودوائر صنع القرار في إسرائيل تخشى تناول أي مقترح لتسوية الصراع سلميًا مع الفلسطينيين خوفًا من تكرار الاغتيال السياسي(10).
وتعود الأصول الفكرية والحزبية لنفتالي بينت رئيس الحزب وايليت شاكيد العضو في الكنيست والوزيرة عن حزب البيت اليهودي إلى حزب الليكود، عندما كانا يعملان في مكتب نتنياهو قبل أن ينتقلا إلى حزب البيت، فكلا الحزبين يقعان في أقصى اليمين وأصحاب عقيدة سياسية متطرفة ومتشددة ، لقد نجح نفتالي بينت في دفع نتنياهو وأعضاء الليكود أكثر باتجاه اليمين وجعل السباق في المواقف السياسية يتجه نحو المواقف الأكثر تشددا، والحزب يسمح للراغبين بالانضمام إليه سواء كانوا علمانيين ودروزًا أو أبناء أديان أخرى فقط إذا كانوا يتماهون مع قيم الحزب، ورغم التباين الأيديولوجي والديني والإثني بين كثير من أعضائه إلا أن هؤلاء جميعاً قد التقوا على مجموعة من الأفكار أهمها: العداء للعرب، والمطالبة بأرض إسرائيل الكبرى، ويهودية الدولة، واستمرار الاستيطان، والتمسك بفكرة القدس عاصمة موحدة لإسرائيل(11).
وكدليل على تعاظم دور الحزب في الحياة السياسية الإسرائيلية، أكد استطلاع للرأي أجرته صحيفة معارييف في مارس 2016 م، أكد تراجع شعبية حزب الليكود في مقابل ازدياد قوة حزب البيت اليهودي.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الحزب مثله مثل سائر الأحزاب الدينية الإسرائيلية لا تخلو الأخبار عن قياداته من بعض الفضائح الجنسية، فها هو أحد النواب في الكنيست عن الحزب وهو ينون مجال (Yinon Magal) والذي كان عضوًا في الكنيست العشرين، إلا أنه استقال بعد تفجر فضيحة جنسية له في 2015م، إذ اتهمنه ثلاثة من النساء كن يعملن معه في موقع " وللا " الإخباري في السابق بالتحرش الجنسي بهن(12).
والحزب شأنه شأن سائر الأحزاب الدينية في إسرائيل ينظر للعلمانيين باعتبارهم " حمار المسيح " الذي سيمتطيه المُخلِّص عند عودته لفلسطين، وعليه يتحتم استغلالهم قدر الإمكان حتى يتحقق حلم الاستيطان كاملاً ومن ثم عودة المخلص، في تلك اللحظة،لحظة العودة، سيصدر قرار الفصل النهائي لهم والتخلص منهم فقد انتهي دورهم(13).
ووقت انتخاب ترامب زار نقتالي بينت نيويورك واجتمع بعدد من أفراد طاقم الرئيس الأمريكي طالبا منهم التخلي عن فكرة حل الدولتين ودعا بينت الى دراسة خطته القاضية بمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا على بعض أجزاء الضفة الغربية.
وفي ديسمبر 2017م رحب نفتالي بينيت، بنية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مستشهدًا على أحقية القدس لإسرائيل بأنها لم تُذكر في القرآن ولا مرة وتابع بينيت: "في نهاية المطاف، القدس هي عاصمة إسرائيل، هل تعرفون كم مرة ذكرت في القرآن الكريم؟ صفر" (14).
كما أعرب نفتالي بينت عن ضيقه من استمرار الرئيس الفلسطيني قابعًا في السلطة قائلًا: "حكم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلفظ أنفاسه الأخيرة يجب التفكير في مرحلة ما بعد أبو مازن "، وردًا على عمليات الدهس الفلسطينية قال بينت: " الانتقام الوحيد هو الاستمرار في بناء المستوطنات"، كما هاجم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين قائلًا: "الأونروا تدعم الإرهاب"، والغريب أن الرجل بسبب مواقفه المتشددة تلك يحظى شعبية كبيرة داخل الكيان الصهيوني، ففي أغسطس 2017م وفي استطلاع للرأي داخل المجتمع الإسرائيلي أكد كثيرون أنه الخليفة المُحتمل لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حال الإطاحة به من منصبه.
وفي النهاية يمكننا القول أن حزب البيت اليهودي هو حزب ديني صهيوني ينزع وبصفة أساسية نحو التطرف في التعبير عن مواقفه الدينية الأيديولوجية ذات الصبغة الصهيونية بصفة عامة ومواقفه من عملية السلام بصفة خاصة؛ فهو يرفض الحكم الذاتي الفلسطيني ـ فما بالنا بدولة فلسطينية مستقلة ـ كذلك فهو يرى أن القدس هي عاصمة إسرائيل الأبدية والموحدة، وأن انتصارات 67 تمثل بداية الخلاص النهائي للشعب اليهودي، وبالتالي فلا يجب التنازل عن الأراضي التي سبق احتلالها، ومن هنا فالتيارات المعتدلة لا تجد لها مكانًا داخل الحزب؛ فالحزب وبمرور الوقت يتجه نحو التشدد وينزع نحو تبني أطروحات أكثر راديكالية وعنفًا.
مراجع الدراسة:
(1) Tamar Pileggi : New deputy defense minister called Palestinians animals, The Times of Israel,11 May 2015.
(2) سليم عبد السلام ماضي: حزب البيت اليهودي وأثره على الحياة السياسية في إسرائيل،،رسالة ماجستير،جامعة الأزهر، غزة،2016م، صـ57 وما بعدها.
(3) New York Times: Naftali Bennett "For Israel, Two-State Is No Solution". ,7 November 2014.
(4) Chaim Levinson: Bennett s West Bank plan ignores existence of about 100,000 Palestinians, Haaretz, 17 January 2013.
(5) فلسطين اليوم: نفتالي بينت: لن نسمح بالانسحاب من سنتمتر من الضفة، بتاريخ:13 فبراير 2015م.
(6) زعيم البيت اليهودي: القدس عاصمتنا ولن تخضع للمفاوضات، وكالة معا الإخبارية، بتاريخ:19 يوليو 2013م.
(7) Haaretz: Aliyana Traison: Wikipedia Founder: Israel-Palestine Is Heavily Debated, but We re Vigilant on Neutrality, Aug 05, 2011.
(8) سليم عبد السلام ماضي: حزب البيت اليهودي واثره على الحياة السياسية في إسرائيل،،رسالة ماجستير،جامعة الأزهر، غزة،2016م، صـ70، وصـ 128.
(9) ARIEL BEN SOLOMON: " Bennett under fire for comments about killing Arabs" , Jerusalem Post ,07/30/2013.
(10) صالح النعامي: المستوطنون وآليات مراكمة القوة لنسف فرص التسوية مع الفلسطينيين، مقال منشور على الموقع الرسمي للكاتب ( http://www.elnoaami.com).
(11) سليم عبد السلام ماضي: حزب البيت اليهودي وأثره على الحياة السياسية في إسرائيل، مرجع سابق ، صـ 154، و صـ93.
(12) Jonathan Lis: MK Yinon Magal to Resign From Knesset Amid Sex Crime Allegations , Haaretz , Nov 30, 2015.
(13) See: Uri Misgav, Israel, on the Road to a Theocracy, Haaretz , Dec 22, 2015.
(14) عربي سبوتنك 6 ديسمبر 2017م.







اخر الافلام

.. اتهامات لروسيا بشن هجمات إلكترونية | ستديو الآن


.. -كتب على المفرق-.. مبادرة للتشجيع على القراءة في بيروت | الل


.. التسريبات والأدلة كشفت مصير خاشقجي.. فمن الآمر بالتنفيذ؟




.. بلا حدود- مقتطفات من آخر حديث لـخاشقجي


.. تحقيق يكشف استئجار الإمارات مرتزقة أميركيين لاغتيال شخصيات ي