الحوار المتمدن - موبايل



مجزرة دوما – المتابعة مستمرة

صافي الياسري

2018 / 4 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


كان من الممكن ان يلصق هذا التقرير بالتقرير الاولي الشامل حول المجزرة لكني ارتايت ان افرده كي لا اطيل على القاريء الذي افترض فيه المتابعة :
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بشار الأسد سيدفع ثمنا باهظا للهجوم الكيماوي الذي شهدته مدينة دوما في الغوطة الشرقية مساء السبت، ونفذه النظام السوري.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر يوم الأحد: الكثيرون ماتوا، بما في ذلك نساء وأطفال في هجوم كيماوي مجنون.
وألقى ترامب باللوم، في هجوم دوما، على الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وإيران.
وأضاف لو التزم (باراك) أوباما بالخط الأحمر الذي رسمه،ل انتهت الكارثة في سوريا منذ زمن طويل ولأصبح الأسد من الماضي.
في هذه الأثناء، قال توماس بوسرت مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب إن الولايات المتحدة لا تستبعد شن هجوم صاروخي ردا على الهجوم الكيماوي في مدينة دوما التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية بسوريا.
وأوضح بوسرت: نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي وأضاف أن صور الحدث مروعة ، وأكد لا أستبعد شيئا في إشارة إلى الرد الأميركي المحتمل على الهجوم.
وكان عشرات الأشخاص بينهم نساء وأطفال قتلوا في دوما مساء السبت، بهجوم كيماوي شنه النظام السوري، حسبما قال ناشطون.
وجاء هجوم دوما بعد عام تماما على ضربات صاروخية أميركية لمطار الشعيرات التابع للنظام السوري ردا على هجوم كيماوي شنه الأخير على بلدة خان شيخون في إدلب.
وقد عقد ترامب اليوم اجتماعا هذا اليوم – الاثنين - ، مع قيادته العسكرية العليا للنظر في خيارات الرد على الهجوم الكيمياوي
للنظام السوري على

#دوما
بالغوطة
وقال ان نتائج هذا الاجتماع ستظهر نهاية اليوم الشرقية لدمشق
وقال ان نتائج هذا الاجتماع ستظهر نهاية اليوم
وأودى الهجوم الذي شن يوم السبت بحياة عشرات المدينين بينهم نساء وأطفال ودفع
#ترمب
للتنديد ببشار الأسد،ووصفه بـ"الحيوان"
ووجه نقدا شخصيا نادرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفيما تعمل واشنطن على التحقق في استخدام غازات سامة في دوما، قال ترمب أمس الأحد إنه سيكون ثمة "ثمن باهظ سيدفع" مقابل اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل المحظورة.
ومن بين الذين يتشاور معهم الرئيس ترمب في الرد على
#الهجوم_الكيمياوي
مستشار الأمن القومي الجديد
جون بولتون، الذي سيكون يوم عمله الأول اليوم الاثنين.
الى ذلك تعهد الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، بردّ قوي ومشترك على الهجوم الكيمياوي الذي تعرضت له مدينة دوما السورية.
وجاء في بيان إثر محادثات عبر الهاتف بين ترمب وماكرون: لقد أدان الزعيمان بشدة الهجمات المروعة بالأسلحة الكيمياوية في سوريا واتفقا على وجوب محاسبة نظام الأسد على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان . وأضاف البيان لقد اتفقا على تبادل المعلومات حول طبيعة الهجمات، وتنسيق استجابة قوية ومشتركة .
وفي وقت سابق، تحدّث الرئيس ماكرون هاتفياً مع نظيره الأميركي ترمب، وعبّر عن إدانته الشديدة للهجمات الكيمياوية التي وقعت في 7 إبريل/نيسان ضد سكان دوما في الغوطة الشرقية بسوريا، وفق ما أعلن الإليزيه في بيان.
وقد تبادل الزعيمان معلوماتهما وتحليلاتهما التي تؤكد استخدام أسلحة كيمياوية و قررا تنسيق إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن الدولي الذي من المفترض أن ينعقد الاثنين 9 إبريل/نيسان في نيويورك ، بحسب ما أضاف الإليزيه.
وقال الإليزيه إنّ مجلس الأمن الدولي يجب أن يدين الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيمياوية .
وطالبت الرئاسة الفرنسية بأن يتم تحديد المسؤوليات بشكل واضح في هذا المجال. وقد اتفق ماكرون وترمب على أن يبقيا على اتصال وثيق وأن يتحادثا مجدداً خلال الساعات الـ48 المقبلة .
كما ادان وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، يوم الأحد، هجمات النظام السوري على دوما في غوطة دمشق الشرقية، ليلة السبت، واعتبرت باريس ما حصل قرب العاصمة دمشق، انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وأعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها الشديد إزاء احتمال استخدام أسلحة كيماوية في هجمات النظام بغوطة دمشق، وأضافت باريس أنها تعمل مع حلفائها ومنظمات دولية حتى تتحقق من صحة التقارير.
ودعت باريس إلى عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن الدولي بنيويورك لأجل دراسة الوضع المتردي في الغوطة.
وأضاف لودريان كما جرى إيضاح ذلك، في وقت سابق، فرنسا ستتحمل مسؤولياتها كاملة ، وفق ما نقلت رويترز.
ولقي عشرات الأشخاص مصرعهم، السبت، في هجوم كيماوي على الغوطة، وهو ما نفته دمشق ووصفته بالمسرحية، فيما اعتبرت إيران الحليفة للأسد الاتهامات الموجهة للنظام السوري بمثابة ذرائع لشن هجوم عسكري ضد سوريا.

من جانبه أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، وجود دلائل على أن قوات النظام السوري استخدمت أسلحة كيمياوية في القصف على مدينة دوما المحاصرة، التي تسيطر عليها قوات المعارضة، مطالباً برد دولي.
وأضاف الاتحاد في بيان: الدلائل تشير إلى هجوم كيمياوي آخر شنه النظام.. مسألة استمرار استخدام الأسلحة الكيمياوية خاصة ضد المدنيين تبعث على قلق شديد. الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيمياوية ، ويدعو إلى رد فوري من جانب المجتمع الدولي .
ولم يقدم بيان الاتحاد الأوروبي يوم الأحد تفاصيل عن الدلائل التي أشار إليها.
وناشد الاتحاد الأوروبي في البيان حليفتي الأسد، روسيا وإيران، بـ استخدام نفوذهما لمنع أي هجوم إضافي، وضمان وقف الأعمال العدائية وتهدئة أعمال العنف ، وفقا لقرار الأمم المتحدة.
وأضاف البيان يجب أن تظل حماية المدنيين أولوية مطلقة .
وتجدد القصف الجوي صباح اليوم على مدينة دوما، آخر جيب للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة مقتل العشرات جراء غارات لقوات النظام السوري وإصابة آخرين في حالات اختناق.
ومن متخصص سوري هو العميد (زاهر الساكت) مدير مركز التوثيق الكيماوي لانتهاكات النظام والذي شغل منصب رئيس فرع الكيمياء في الفرقة الخامسة (ميكا) التابعة لنظام الأسد قبل أن ينشق عنها، أن المادة التي قصف بها نظام الأسد مدينة دوما هي مادة السارين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 180 مدني حتى اللحظة وإصابة أكثر من 1000 آخرين بحالات اختناق.
وأوضح الساكت في حديثه لأورينت نت، أنه ومن خلال التواصل مع الأطباء داخل مدينة دوما، أكدوا ظهور حلقة دبوسية أو ما يعرف طبياً بظاهرة الميوز وهي تضيق حدقة العينين، إضافة للزبد والارتجاف والغثيان والتبول اللا إرادي، الأمر الذي يؤكد استخدام الأسلحة الكيماوية ذات التأثير العصبي، على خلاف الأسلحة الكيماوية الأخرى التي تؤدي لإحمرار العينين، نافياً أن تكون مادة الكلورين ذات التركيز الخفيف والتي لا يمكن أن تؤدي إلى هذا العدد الكبير من الإصابات.
وحول آلية حصول نظام الأسد على هذه المادة، لا سيما بعد ادعائه تسليم ترسانته الكيماوية عقب مجزرة الكيماوي في الغوطة عام 2013، قال (الساكت) إن النظام كان يتزود بهذه المواد من بريطانيا وألمانيا بغرض الصناعات الدوائية، لكنها توقفت عن تزويده بها بعدما اكتشفت أنه يستخدمها في عملية الصناعات الكيماوية العسكرية بين عامي 1998 و1998بشكل كامل، ليبدأ نظام الأسد بالتزود بهذه الأسلحة من روسيا وإيران وكوريا الشمالية وهؤلاء هم من يطورون المواد الكيماوية للنظام ويمدونه بها.
وأشار اإلى أنه وعندما بدأ النظام بتطوير مادة السارين وذلك في عهد (اناتولي) مستشار الرئيس الروسي السابق (بوريس يلتسن) بدأ بتطوير صواريخ (كاتيوشا) والهاونات لحمل المواد السامة من قبل الإيرانيين، إضافة لصواريخ متوسطة وبعيدة المدى من قبل الروس في عدة مناطق منها (معامل الدفاع في مصياف) إضافة لـ(معسكرات الشبيبة في دمر ومصياف أيضاً) من قبل الإيرانيين.
وأكد الساكت بأن إيران وتحت غطاء شركات دوائية تعمل على تزويد نظام الأسد بالمواد الكيماوية وخاصة مادة الكلورين وغيرها، مدللاً على كلامه بأن النظام يتزود بها من كوريا الشمالية عبر إيران ثم العراق فسوريا.
ونوه إلى أن نظام الأسد حصل على هذه المواد من بعض الشركات في الأردن مثل شركة (الباحة) والمملوكة من (مفيد كعود) وهذا كان يزود حكومة المالكي العراقية بمادة الكلورين، والتي تدخل في صناعة مواد التنظيف وتعقيم المياه، حيث نقلت ببراميل للنظام وألقاها الأخير على منطقة الصاخور بحلب، مؤكداً أنه تم توثيقها وإحصاؤها من قبل مركز توثيق الجرائم الكيماوية .
يشار إلى أن حصيلة ضحايا قصف النظام لمدينة دوما بالغازات السامة مساء (السبت) ارتفعت إلى 180قتيل، جلهم من النساء والأطفال، حيث أكد مراسل أورينت في دوما (محمد عبد الرحمن) أن عدد القتلى تجاوز الـ 180شخصاً إضافة إلى 1000 حالة اختناق، مشيراً إلى أن أعداد القتلى قابلة للارتفاع في الساعات القادمة مع اشتداد القصف على المدينة.
ونقل مراسل اخر عن الدفاع المدني في المدينة قوله، إن حصيلة الغارات على المدينة وصلت إلى 400 بينها غارات محملة بغاز الكلور السام و70 برميلاً متفجراً من الطيران المروحي.







اخر الافلام

.. تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول الانسحاب الأميركي من الاتفا


.. احتجاجات العراق.. مطالب تصعيدية


.. تعرف على الطائرة الرئاسية الأميركية الجديدة




.. تعرف على واحة الجغبوب التي تثير أزمة بين ليبيا ومصر


.. لقاء المحامي طارق المعموري على قناة الشرقية بخصوص رفع دعوى ق