الحوار المتمدن - موبايل



من هم أعداء الأمة العربية

محمود فنون

2018 / 4 / 10
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


من هم اعداء الأمة العربية
محمود فنون
10/4/2018م
هم من مزقزها واستعمروها ، هم من صنعوا لليهود دولة في فلسطين ، هم من انتزعوا أجزاء منها وسلموها لتركيا (شمال سوريا ).
هم من يحطمون العراق ويحطمون سوريا واليمن .
هم كانوا كذلك منذ القرن التاسع عشر والعشرين وهم اليوم كذلك في القرن الواحد والعشرين .
بريطانيا ، فرنسا ، وكل دول أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية .
هم كذلك .
ليس التحليل هو الذي قرر هذا الموقف .
هذه الدول هي التي مزقتنا وحاصرتنا واستعمرتنا وحجزت تطورنا واستعبدتنا ، وهي لا تزال تحرص على الإبقاء على سيطرتها علينا ونهب ثرواتنا بكل ثمن وبكل طريقة دون وازع حتى لو كانت تدمير بلادنا العربية كلها كما هو حاصل منذ عام 2010 م .
منذ عام 2010 والأزمة الإقتصادية تطحن الدول الراسمالية الغربية ، وهي تصدر أزمتها لبلادنا وتحاربنا وتمتص خيراتنا من أجل التخفيف من أزماتها . وهذا ندفع ثمنه بكل هذا الدمار والقتل والتهجير الذي نشاهده على أيدي هؤلاء الطغاة .
إن كل من يقترب من هذا الحلف المجرم هو خادم له وأداة لتحقيق أهدافه . الحكومات العربية اسما ،الصنيعة لأمريكا وحلفها –السعودية وكل دول الخليج وحكومات الدول الرجعية العربية ، واسرائيل وتركيا الناتو ، كل هؤلاء أدوات في خدمة الغرب الإستعماري وأهدافه المجرمة في بلادنا .هم خدم مجرمون ويقتلون بلادهم بأيديهم خدمة لكراسيهم
كل قوى الإسلام السني التي تساوقت وتتساوق مع أهداف العرب الإستعماري وتشاركه مملارساته وأدوات طيعة بيده ، هم خدم مجرمون ويقتلون شعوبهم بأيديهم تملقا للعدو ومقابل الدولارات ووعود كاذبة. وعود كاذبة ، وتعلم قياداتهم انها وعود كاذبة وتستخدمها لتضليل المريدين والأتباع والشعوب . وكل القوى السياسية الرجعية ، ولفيف من مثقفي الدولار وشيوخ السلاطين.

يموتون نيابة عن العدو . يدفعون بالمضلَلين لأتون الحرب نيابة عن العدو ولتحقيق أهدافه في تدمير بلادنا وإضعافها وتمزيقها ونهب خيراتها . مقابل رشاوي وطلبا لرضى السادة ومن اجل البقاء في مناصبهم .
إن الحكومات الرجعية والقوى السياسية تنفذ إرادات الأعداء ضد أوطانها وشعوبها عمدا وقصدا بصفتها قوى عميلة للعدو .
هنا :
فإن معسكر العدو كان ولا زال منذ قرنين وأكثر هو الدول الأوروبية ولحقت بها دول أمريكا الشمالية واليابان ، ومعها صنائعها من الدول ، وأسسوا إسرائيل في وطننا لتكون قوة ضاربة يومية لهم وهي كذلك وستظل كذلك إلى أن يتم القضاء عليها وتطهير فلسطين من كل مظاهر وجودها .
وتمكنوا من إقامة دويلات وحكومات صنيعة تخدمها وتنفذ إرادتها .
إن من يتساوق مع هذا الحلف إنما يخون الأمة العربية كلها من المحيط إلى الخليج ويخون شعوبها المقيمة العربية وغير العربية ويخون الطوائف كلها السنة والشيعة والطوائف المسيحية كلها التي تعيش في هذا الوطن .







اخر الافلام

.. في ذكري 23 يوليو.. مصريون وعرب يضعون الورود على ضريح «عبد ال


.. القضاء الفرنسي يوقف معاون ماكرون ألكسندر بينالا بعد استخدامه


.. العراق: ما هي مطالب المتظاهرين في البصرة؟




.. تهدئة هشة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد تصعيد عسكري في


.. غزة: اتفاق للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد ساعات