الحوار المتمدن - موبايل



غيمة نظام الملالي تمطر کوابيسا على رؤوسهم

فلاح هادي الجنابي

2018 / 4 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


يواجه قادة و مسؤولوا نظام الملالي، أوضاعا صعبة و بالغة التعقيد بحيث جعلت من نهارهم ليلا و ليلهم نهارا، إذ يتخوفون في أية لحظة من أن تهب عاصفة قلع و إجتثاث نظامهم من الوجود، ولذلك فإنه وعندما يتم إستحداث 40 مرکز شرطة جديد في العاصمة طهران، فإن ذلك تحوط من جانب النظام من إندلاع الانتفاضة مجددا ويجب هنا أن لاننسى تصريح وزير داخلية الملالي عقب الانتفاضة من إن نظامه يمنح الاولوية للأمن، هذا الى جانب التصريحات المفعمة بالخوف و الرعب من جانب قادة النظام مما تخبئه الايام القادمة لهم.
نظام الملالي الذي کان طوال العقود الاربعة المنصرمة بمثابة مصدر للمصائب و الکوارث المختلفة على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، فإنه اليوم يجد في الاوضاع المخيمة عليه أشبه ماتکون بغيمة تمطر الکوابيس على رؤوسهم عموما و على رأس الملا خامنئي خصوصا، وإن الذي يرعب النظام و الملا خامنئي بشکل خاص، هو تمکن منظمة مجاهدي خلق من أخذ زمام المبادرة من يد النظام و نجاحها الکبير في توعية و تعبئة من هذا النظام القمعي الفاسد الناهب و السارق لخيرات البلاد.
إنقلبت الآية على نظام الملالي، إذ وبعد أربعة عقود من الکذب و الافتراء و التحريف ضد منظمة مجاهدي خلق و تأريخها النضالي، فقد توضحت الصورة تماما و تبين للشعب الايراني و بکل وضوح مصداقية و شفافية منظمة مجاهدي خلق في نضالها من أجل الحرية و الکرامة الانسانية، وظهر واضحا بأن هذا النظام ليس إلا بؤرة للدجل و الکذب و الافتراء و کل أنواع الفساد و المظالم، والاهم من ذلك إن النظام هو من صار مطاردا و منبوذا و في قفص الاتهام.
النجاح الکبير الذي حققته المنظمة في نضالها و على مختلف الاصعدة خلال الاعوام الاخيرة بشکل خاص بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکسبتها ثقة و مکانة کبيرة داخليا و إقليميا و دوليا، فيما و على الجانب الآخر، تراجع النظام و إنکشف بوجهه الحقيقي الواقعي الذي هو عليه، فهو عدو ليس لشعب فقط وانما حتى معادي للإنسانية برمتها، ولذلك فلاغرابة إذا ماوجدنا رفضا و کراهية عالمية و إقليمية و داخلية للنظام الحاکم.
مطر الکوابيس المتساقط مدرارا على رؤوس ملالي إيران، هو مطر لايمکن هذه المرة أن ينقطع و يتوقف، وإن کل الدلائل تشير الى حقيقة أن هذا النظام لن يسلم هذه المرة و سوف يشهد العالم عما قريب نهايته التي لامناص منها لتجعل منه عبرة لکل الانظمة القمعية و الديکتاتورية في العالم کله.







اخر الافلام

.. فك الحصار عن قافلة مهجرين من القنيطرة إلى إدلب


.. النشرة الجوية الثانية 2018/7/22


.. نشرة الإشارة الثانية 2018/7/22




.. تعليق مشاورات تشكيل الحكومة العراقية


.. العربية معرفة: الحزن ليس إلا أحد أقنعة الاكتئاب