الحوار المتمدن - موبايل



لنستقبل الأول من آيار بنضال طبقي و تضامني شامل مع عمال الكهرباء ضد الدولة من اجل التثبيت و الأجور !!

سمير نوري

2018 / 4 / 11
الحركة العمالية والنقابية


لنستقبل الأول من آيار بنضال طبقي و تضامني شامل مع عمال الكهرباء ضد الدولة من اجل التثبيت و الأجور !!
خرج خلال الأسبوع الماضي الاف العمال في المحطات الكهربائية في كل المدن العراقية ( بغداد، الفرات الاوسط، الديوانية، السليمانية ، ميسان، البصرة، الناصرية، المسيب...وغيرها ) و من المقرر ان تنظم اعتصامات اوسع و اقوى في كل المدن العراقية في كل المحطات الكهربائيةالحرارية. ان المطاليب الأساسية للعمال هي التثبيت على الملاك الدائم و دفعهم اجورهم الغير مدفوع لمدة ثلاثة اشهر متتالية من قبل الحكومة.
و كما عبروا الناشطين في وسائل الأعلام انهم استمروا بالمطالب خلال ثمانية سنوات مضى لكن لا يوجد اذان صاغية لمطالبهم بل هناك تهميش متعمد من قبل الحكومة و الوزارة. و عبر العمال عن مآسيهم و فقرهم و وضعهم المأساوي و المعاشي و عدم الاهتمام بهم من كل الجهات المسؤولة. و ليس فقط ذلك ان العمال واجهوا الطرد من العمل في اكثرية المرات لم يلجؤون الى الاعتصام و الأضراب، و الآن طرد 90 عاملا خلال هذه الأيام بسبب الاعتصامات.
ان السياسة الذي يتبعها الحكومة العراقية هي سياسة البرجوازية البربرية العالمية و بتوجيهات من الصندوق النقد الدولي و هي سياسة التقشف و التجويع و فرض سياسة العمل الرخيص و العامل الساكت من اجل اجور زهيدة و ابقاء العمال تحت خط الفقر المدقع. انهم لا يثبتون العمال لاسباب عدة. اولا لتقسيمهم الى فئات عمالية منهم العمال الذين هم دائمين و حالتهم و راتبهم احسن من البقية ، و عمال العقود يستلمون راتب الحد الأدنى للاجرة و هي 350 الف دينار عراقي شهري، و الفئة الثالثة عمال الأجرة انهم يستلمون الاجور حسب اليوم اذا لم يعملوا يوما فلا يوجد اجرة و اجورهم لا تصل الى الحد الأدنى للأجرة. ان هذه التقسيم لا يشمل فقد عمال الكهرباء بل هذه السياسية متبنيه على الصعيد العام للبلد و في كل الأماكن الانتاجية و الخدمية. هذه هي سياسة التفرقة بين العمال حتى يقفون بوجه توحيدهم و وضعهم في حالة متى ارادوا يطردونهم بدون اي ضمانات و اي مساندة من كل العمال، ومتى ارادوا يطرونهم للانضمام للجيش الاحتياطي للعمال.
اما الجانب الأخر منها هي دفع اجور تحت خط الفقر في العراق و ابقاء العمال و عوائلهم في حالة بين الموت و الحياة. ان الحد الادنى للأجرة هي لا تكفي لشخص واحد لمدة اسبوعين و حتى لا تكفي لايجار بيت فيها غرفة و احدة في بغداد. و اجور العمال الموقتين لا يكفيهم لتسديد التدخين و خدمات انترنيتية بسيطة و في افضل الأحول لا تصل الى 8 الاف دينار عراقي في اليوم و لا تصل الى 180 الف شهريا. و بهذه الطريقة ان البرجوازية العراقية تفرض اقسى انواع الظلم و الأستغلال للعمال و لا يدفع لهم اجور بما يناسبهم ان يعيشوا حياة عامل.
و في الوقت الحالي لا توجد مطالب موحدة توحد كل العمال تحت شعار و مطلب واحد على صعيد البلد و هذا يرجع الى ضعف المنظمات العمالية وقادتهم، وفرض النقابات الحكومية" الصفراء" على العمال على اساس انهم يمثلون العمال و في الحقيقة انهم يمثلون البرجوازية و سلطتها ضد العمال. النقابات العمالية في احسن ألأحول انهم جالسون في مكاتبهم انهم في واد و العمال في واد. اغلبيةالإضرابات و الاعتصامات تبدأ و النقابة او المنظمة العمالية ليس لها ضلع فيها و لا دور قيادي فيها بل تتفرج او تصدر بيان او تنشر اخبار الاعتصام في حين ان من واجب المنظمة العمالية ان تمثل مصالح العمال و تعقد اجتماعات عامة مع العمال تمثلهم عمليا.
اذا ندقق المطاليب المرفوعة للمظاهرات و الاعتصامات كلها تدور حول الأجور، التثبيت تعني الأجور لان العامل الثابت اجوره اعلى و له ضمان التقاعد و في بعض الأماكن حقوق و مخصصات و مخصصات طبية و السكن و غيرها من الحقوق و كلها تقع ضمن اطار الأجور. ان رفع شعار زيادة الحد الأدنى للأجور بما يكفي لعائلة من خمسة اشخاص و تضمين حياة كريمة لهم من قبل الطبقة العاملة بشكل عام وشامل على صعيد العراق تستطيع ان يوحد صفوف العمال و حول مطلب واضح و تستطيع ان تضع الطبقة العاملة في ميدان عام و نضالها تخرج من نطاق فئوي و ضيق.
ان اعتصامات عمال الكهرباء هي اعتصامات فريدة من نوعها و و تستطيع ان توحد كل الطبقة العاملة حول زيادة الحد الأدنى الأجور و الغاء التقسيمات بين العمال على اساس الدائمة و العقد و الأجور و تقوي صفوف العمال بشكل اكثر وسعة و قوة.
ان البرجوازية تركض وراء الربح وتسعى للحصول الى ارباح خيالية تعرف ان ضمان هذا الربح الخيالي يتحقق بفرض عبودية قر وسطية على العمال و بأجور زهيدة و في بلدان تحت السلطة الإمبريالية العمل الرخيص هي الهدف للبرجوازية. ان العامل لا يستطيع فقط ان يناضل من اجل زيادة الأجور، طبعا النضال من اجل زيادة الأجور مسألة مهمة و ميدان نضال طبقي جدي لكن بدون الغاء العمل الماجور و النضال من اجل عالم بدون عمل المأجور و بدون وجود طبقات و استغلال الطبقي البشرية لا تستطيع الخلاص من بربرية النظام الرأسمالي. يجب ربط هذا النضال بأنهاء النظام الرأسمالي و تأسيس مجتمع اشتراكي الميني على "كل من حسب قدرته وكل من حسب ضرورياته".







اخر الافلام

.. موظفو القنصلية السعودية يحرقون وثائق بعد يوم من مقتل خاشقجي


.. الأردن ينهي التعامل بملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام


.. موظفو مديرية التربية والإمتحان التابعة للنظام بحلب يعتدون با




.. 6 ستات بميت راجل سيدات الشرقية قهرن البطالة بـالفيس بوك


.. مركز للتعليم المهني في قباسين لمساعدة الشباب الاندماج في سوق