الحوار المتمدن - موبايل



Yours ..

هيام محمود

2018 / 4 / 11
سيرة ذاتية


حبّ الرجل يعرفونه ويعرفنه لكن حبّ المرأة هو الغريب , يعرف الجميع المثلية الجنسية لكن شأني بعيد عنها وإن كان ربما جزء منها .. بعيدا عن الجسد الذي اِختص به الرجل , أخذتْ المرأة الحبّ .. كل الحبّ واِقتسمته مع الرجل .. سبقتْ الرجل فكانتْ الأولى في أشياء كثيرة كانتْ ولا تزال ملكها .. اِلتحق بها الرجل فأخذ أشياء كثيرة تخصه ولا تزال ملكه .. العبث أقول والسفه أزعم لأن الحقيقة أني لا أُفرِّقُ بينهما وربما رَجَّحْتُ كَفَّتها , أراها إلهة .. ملاكا .. شيطانة , أراها هواء لا حياة لي دونه , أغبى الأقوال قلتُ فيها ولا أزال .. الرجل لم يردعني ولم ينهني , وكيف له أن يفعل وهو مثلي .. شبيهي .. نظيري .


بُركانُ لهبٍ ثارَ من أعماقي
ونورُ أزلٍ كشفَ لي أنفاقي
أشواقي
زادَ إرهاقي

عالَم شرّير يُريدُ إغراقي
ويزعمُ أنه غِنايَ من بعد إملاقِ

إن اِستطاعَ إحراقي
عِديني .. لا تبكي لفراقي
عيشي وكوني أملى الباقي
كما كنتِ لي كل آفاقي

.

هي أقوال تأتي هكذا , لا أعلم كيفَ ولِمَ لكنها تأتي , وعندما تأتي أقولها .. أكتبها ثم أعود إليها وأقرأها فأتساءل عن صدقها وعن صحتها وعن مشروعيتها .. لا أُنكِرُ منها حرفًا ولا أتشكّكُ بل كلما أعدتُ قراءتها أو تذكرّتُها تزيدني غرقًا على غَرقٍ ..

أنتِ

نسمةُ حياة
جينات
دمٌ لن يتوقّفَ عنِ الجريان
صارخًا .. أغلى هديّة
أرسلها لي الزمان

أنتِ

.

الويل كل الويل إذا حضرني الموتُ , شبحُ الموتُ مُخيفُ عندما يحوم حولها .. لا حبّ دون التفكير في الموت , فمن تعرفُ معنى الكلمة يستحيلُ ألا يحضرها طول الوقت ذلك السم العلقم : ماذا لو أخذها منّي الموت ؟! وهو فاعل ذلك لا محالة !!

في عالمٍ قفرٍ
لا ينفعُ معه التجميلْ
غفرانكِ
أفتقدكِ
إليكِ أشتاقْ
صراخي ثورة اِنعتاقْ
منهُ ومنكِ
غفرانكِ
لن أغفر لكِ
تركي ....
وحيدة
فدونكِ الحياة
سمٌّ علقمٌ
وشوكُ إكليلْ !

.

ياه على البدو وإسلامهم .. إسلاموفوبيا يقولون دون خجل أو حياء وإسلامهم أبشع من نازية هتلر بأشواط وأشواط .. مثله مثل من سبقاه .. نعم أكره إسلامهم وأخافه ولا استطيع أن أشعر بغير ذلك .. لكني مسلمة مؤمنة بإسلام آخر لا أحد يعرف كنهه غيري .. غيرنا ..

سامحيني !
واغفري زلاتي وأوهامي
خدعوني فقالوا :
شيطانة
ربّةُ ظلامِ
ملاكٌ أنتِ
يحرسُني ويزيد فصامي
يأتيني
يغُتّني من خلفي ومن قدّامي
ولا يترك لي غير
الهروب إلى الأمامِ
خنقًا زيديني
اجلديني
اصلبيني
حرّقيني
واجعلي رمادي كحلا لعينيكِ
أذيبيني
في دمعكِ
واسريني
إلى الأبد أحيا بين رُموشكِ
تُغطيني
كنيس صلاتي عيناكِ
راحتي وسلامي
وَحْيِي أنتِ
جِنّيتي ومصدر إلهامي
إليكِ فَوّضتُ أمري
وأعلنتُ اِستسلامي
أُحبكِ
لا ربّة إلا
أنتِ
شوقي وهيامي !
عليكِ توكلتُ
وإليكِ
شهدتُ
وأشهدُ
بإسلامي !

https://www.youtube.com/watch?v=is54f6Mw9wQ







اخر الافلام

.. إيران تنفي تعرض سفارتها لتهديد إرهابي في أنقرة


.. المعلم: هدفنا شرق الفرات بعد -تحرير إدلب من الإرهاب-


.. الحوثيون يجندون 23 ألف طفل ويحرمون 4.5 مليون من التعليم




.. فؤاد أبو ناضر: هناك لا مبالاة من الغرب حيال مسيحيي الشرق الأ


.. ما قاله سائق أول سيارة تجتاز معبر جابر نصيب بين الأردن وسوري