الحوار المتمدن - موبايل



نصائح الدكتور احمد صبحي منصور المحترم 1

سعيد مضيه

2018 / 4 / 11
القضية الفلسطينية


نصائح الدكتور احمد صبحي منصور المحترم(حلقة أولى)

الدكتور أحمد صبحي منصور باحث متمرس في التراث العربي – الإسلامي، علوم القرآن والتاريخ الإسلامي وقضايا الفقه و علوم الشريعة. وتاريخه ناصع في التصدي للتشويهات المقحمة على الدين بجناية فقهاء الظلام . و للباحث المرموق في هذه المجالات دراسات عالية الشأن نشرها على موقع الحوار المتمدن. ومن هذه الانطباعات عن الدكتور المحترم صدمت من مقالات عنونها "نصيحة للفلسطينيين" وضمنها مشورات مهلكة. مشورات لا تختلف من حيث الجوهر عن طروحات ترمب وحاشيته. ذلك لأنه انطلق من مغالطات وانصاف حقائق، ومعارف شحيحة بتاريخ القضية الفلسطينية وتطوراتها بتأثير مكائد الصهيونية والامبريالية. كان الأولى ان يصدر في كتاباته عن القضية الفلسطينية عن بحوث موسعة ومعمقة مثلما يحرص عليه في كتاباته في التاريخ والفقه. بل بمقدوره ان ينظر حواليه ليستيقن من حملات الكيد للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة بتأثير المحافظين الجدد ونواتهم المسيحيين الأصوليين او المسيحيين الصهاينة. الميديا الأميركية مكرسة لدعم جهود حكومات اليمين الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان والإيغال في تهويد المناطق العربية ، وفي مقدمتها القدس. دعوات طرد الفلسطينيين من ديارهم لا تتوقف في المنابر الرئيسة للميديا الأميركية ؛ ومع هذا نجد الباحث الإسلامي مرتاح الضمير إذ يبارك لإسرائيل لصوصيتها.
يقول تعالى في محكم كتابه:" ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا ، أعدلوا هو أقرب للتقوى". العدل يقتضي الترفع عن المشاعر الخاصة تجاه السلفيين مثل حماس او غير السلفيين ممن يكافحون للحفاظ على الوجود العربي بوطنهم فلسطين. هل توخى الباحث أحمد صبحي منصور العدل في أحكامه بصصد استيلاء إسرائيل بقوة السلاح على أراضي العرب والمسلمين وشردت نصف سكان فلسطين عام 1948 ؟

قبل مقاربة طروحاته غير الودية والمتجنية يجدر التنويه بمحاولة الدكتور الباحث تقزيم جرائم إسرائيل من خلال مقارنتها بجرائم الحكام العرب. عجبا يحاور الدكتور الباحث تراث العصر الوسيط بروح العصر الحاضر وقيمه، ويفرز الخبيث او المستهلك الذي لم يفد يصلح لعصرنا من الطيب ؛بينما يحاور جرائم إسرائيل بروح ما قبل الحضارة البشرية . الدكتور الهارب من تعسف الشرق واضطهاداته السياسية والفكرية يريد الإبقاء على طواغيت العصر وتخليد أساليبهم المبتذلة والمرذولة في عالم العروبة والإسلام. حكام العرب وأساليبهم مآلها مزبلة التاريخ ولا يجوز إشهارها برقعا يستر فضائح إسرائيل ، التي يبرر أصدقاؤها في الولايات المتحدة واوروبا جرائمها ، خاصة فرض نظام أبارتهايد على الفلسطينيين ونهب اراضيهم بقوة السلاح، كي تضطرهم للرحيل.
الكاتب الإيرلندي ديفيد كرونين، بعد التقصي والمتابعة الجادة ، شأن كل باحث ينشد الحقيقة، وضع كتابا عنوانه " ظل بلفور : قرن من الدعم البريطاني لإسرائيل". العنوان ذو دلالة على جرائم اقترفت على مدى عقود متتالية. لعل المكابدة المضنية التي لحقت بشعب فلسطين عبر الإعداد للمشروع الصهيوني بفلسطين أفصح عنها في ما التقطه الصحفي البريطاني المشهور، روبرت فيسك، من الكتاب حول تعاون بريطانيا مع الحركة الصهيونية للإيقاع بشعب فلسطين؛ أشار الى مذكرات آرثور واتشوب، المندوب السامي البريطاني الثالث على فلسطين، الذي تسلم منصبه عام 1931، أورد فيها " الموضوع الذي يشغل عقول الفلسطينيين اليوم هو... الرعب من زمن قادم يُغلبون على امرهم ويكابدون بينما اليهود يهيمنون على كل مجالات الأرض والتجارة والحياة السياسية". كم كان المندوب السامي في ثلاثينات القرن الماضي مصيبا، يقول فيسك.
لكن الباحث الدكتور احمد صبحي منصور يستهل مقالته في العدد 5837بتاريخ 6/4/2018 بالقول، "هى حقيقة تاريخية أن الفلسطينيين هم الذين بدأوا الهجوم على المهاجرين الأوائل ، مما استدعى تكوين منظمات مسلحة يهودية للدفاع عنهم". كانت فلسطين تحت الانتداب ويفترض ان تتولى سلطة الانتداب مسئولية أمن جميع السكان. لكن من البادئ بالعنف والمبشر بالصراع التناحري؟ من الذي اقتحم عالم الآخر حاملا الضغينة وسوء الطوية؟!
أورد هنا مقتطفا من مقال كتبه احد الصهاينة عام 1891 يندد فيه بسلوك المستعمرين اليهود تجاه العرب. في ذلك التاريخ لم تكن قد تشكلت الهاغاناة وحدات "الدفاع" اليهودية. اختزل الزعيم الصهيوني، أشر تسفي غينزنبرغ، الذي حمل الاسم، أحد هعام، تشوهات النفسية الاجتماعية للمستوطن اليهودي قبل ان يواجه بمقاومة في فلسطين في بواكير الاستيطان، إثر زيارة قام بها لفلسطين : "كانوا –المستوطنون- عبيدا في أقطار منافيهم، وفجأة وجدوا أنفسهم وسط برية غير محدودة الحرية ، توجد في قطر مثل تركيا فقط؛ هذا التعبير ولد لديهم ميلا إلى الطغيان الذي ينمو حين يصبح العبد ملكاً . إنهم يعاملون العرب بعداء وقسوة على أراضيهم بدون وجه حق ويتباهون بذلك".
ومقال نقدي كتبه الناقد الأدبي الصهيوني كلاوزنر، بمجلته عام 1907، حين تولى المثقفون والأدباء قيادة الحركة إثر وفاة زعيمها هيرتسل بسكتة قلبية .استهجن المقال تكلم يهود باللغة العربية وتشبههم بالعرب ، ورفض كتابات ادبية تتحدث عن التعاون مع العرب وتحضيرهم، والسعي للاندماج معهم ؛ فمن الأفضل الذوبان في مجتمعات الغرب. أنذر المقال ان العلاقة مع العرب في فلسطين يجب ان تكون عدائية مطلقة . ومنذ ذلك الحين غدت الصهيونية حركة صدامية تبطن الأبارتهايد تعتمد القوة المسلحة لإنجاز مشروعها في فلسطين، كما كتب رجل السلام الإسرائيلي ، اوري أفنيري في كتابه "إسرائيل بلا صهاينة".
ومقتطف من مقال آخر كتبته حقوقية إسرائيلية تقيم بحيفا تدعى ليندا براير، قالت فيه: " إن تدمير فلسطين وطرد غالبية سكانها وحملات الإبادة المدبرة ضد من تبقوا تحت الاحتلال الإسرائيلي، ليس من شانها إلا ان تبرز لا مشروعية الوجود اليهودي واستمرارية عدوانه ضد الشعب الفلسطيني".
مثل هذا الحكم صدر ويصدر عن عشرات المثقفين اليهود والمسيحيين بالولايات المتحدة، واضح أن الدكتور أحمد صبحي منصور لم يلتق بأحد منهم ولا قرأ أبحاثهم التي جلبت على رؤوسهم السخط والمتاعب. كابدوا على أيدي السلفيين اليهود مثل ما كابده الباحث، وهو في مصر على أيدي شانئيه من السلفيين الإسلاميين.
وأورد كذلك بعض ما كتبه جابوتينسكي ، أبو الليكودية المعاصرة، يعلن التناقض التناحري بين اليهود والعرب . في مقالته "الجدار الفولاذي" يحث على مراكمة وقائع مادية يستحيل على العرب اختراقها فيضطرون للاذعان. في تلك المقالة يحث على تعلم إطلاق النار. ومن تلك المقالة استمد ميناحيم بيغن مقولته الشهيرة ، "يجب ان نرغم العرب على الانصياع لمشيئتنا." وطبقا لنهج المقالة تمعن حكومة إسرائيل اليمينية في تهويد المناطق العربية. ونذْكر في هذا السياق أن والد رئيس الحكومة الحالي،بن زيون نتنياهو ، عمل سكرتيرا لجابوتينسكي وشأركه آراءه التي شكلت نواة إيديولوجية اليمين الإسرائيلي ، التي كثيرا ما وصفها بن غوريون بالفاشية.

الحقيقة أن ييغئال آلون، مؤلف كتاب "إنشاء الجيش الإسرائيلي" لم يورد حجة الدكتور احمد منصور كمسوغ لإنشاء الجيش الإسرائيلي؛ ربط آلون بين بناء المستعمرات وتطوير القوة العسكرية لليهود. وقال أن بناء المستعمرات اخذ في الاعتبار شروط الحرب القادمة مع العرب، ولم تراع الناحية الاقتصادية لدى تحديد مواقع المستعمرات. حتى بناء المستعمرات استلهم الغاية الحربية ، إذ توسط كل مستعمرة برج مراقبة عسكرية. وأثناء ثورة العرب 1936-39 شاركت وحدات الهاغاناة بقيادة البريغادير البريطاني ، وينغيت في مطاردة الثوار. وأشاد آلون بفضل وينغيت في بلورة العقيدة القتالية للجيش الإسرائيلي- نقل المعركة بأرض العدو.
من جانب آخر فرض بن غوريون منذ وطئت قدماه أرض فلسطين تدعيم المِلكية العبرية بعمل عبري ودفاع عبري، ركائز ثلاث أساس لإقامة الكيان الصهيوني بفلسطين. لم يعرف عن بن غوريون أنه زار قرية عربية او مدينة، وتعلم ست لغات اجنبية منها الإسبانية لمطالعة كتاب سرفانتس ، دون كيشوت. لكنه لم يتعلم العربية او ينطق بها. بتأثير بن غوريون ، الذي ترأس النقابة العمالية – الهستدروت- حرم تشغيل العرب بالمشاريع اليهودية وحرم إدخال العمال العرب او النقابات المختلطة عربا ويهودا في قوام الهستدروت. شهدت حقبة العشرينات صراعات حادة لإدخال العمال العرب إلى البيارات اليهودية للعمل بها.
الصهيونية منذ هيرتسل نظرت بازدراء للعرب . وفي كتاب "الدولة اليهودية" توعد هيرتزل بان تكون الدولة "واجهة امامية للحضارة حيال الهمجية العربية". وقد أخذت الصهيونية عنصريتها من عنصرية الأوروبيين والأميركيين، ممن حملوا فرضية التفوق العرقي ومركزية الحضارة الإنسانية وما زالوا يحملونها. ولكن هذا القول لم يصل مسامع الدكتور الباحث .
أجرى الباحث السوري الدكتور ميخائيل سليمان بحثا حول نظرة الأميركيين للمجتمعات العربية ، خلصت الدراسة إلى أن "الامريكيين علي العموم يحملون آراء سلبية عن العرب والمسلمين". الرؤية السلبية متوارثة عن المستشرقين الأوائل ممن رسموا للشرق صورة تسمح بإخضاعه للسيطرة. طبع المستشرقون للشرق طابع التخلف المزمن. تحدث الدكتور ادوارد سعيد عن الظاهرة: " أود هنا إيضاح نقطة ابتدائية مفادها ان موضوعا مثل النص الأدبي، ورغم صفته الخامدة نسبيا يظل خاضعا للافتراض الشائع حول اكتسابه لبعض هويته من برهته التاريخية التي تتبادل التفاعل مع حالات الانتباه والتقييمات والبحث العلمي والأداء التي تصدر عن القراء. لكنني اكتشفت ان هذا الامتياز لم يمنح إلا نادرا للشرق والعرب والإسلام. حيث لجأ التيار الرئيس في الفكر الأكاديمي إلى اعتبار تلك الموضوعات محصورة ضمن الموقع الثابت الذي جمدته نظرة الإدراك الغربي في إسار الزمان، مرة وإلى الأبد". هل انتبه الباحث المسلم لهذه الظاهرة أثناء إقامته بالولايات المتحدة؟
يضيف الدكتور ميخائيل سليمان، " ورث الأمريكيون هذه الصورة عن الغرب الا أنهم أضافوا عليها عوامل أمريكية بحتة. هــــــناك ثلاثة عوامل جديدة أضيفت الي الصــــورة الاوروبية عن العرب، هذه العوامل هي:الميل الامريكي للمماهاة مع العبرانيين القدماء، عقيدة همجية العدو وعقيدة الرسالة الربانية... بيد ان عقيدة الهمجية والتوجه الأساسي نحو الهنود الحمر قد طبقا بعدئذ على العرب، وبخاصة علي عرب فلسطين في نزاعهم مع الصهيونية وإسرائيل. والأميركيون يحملون رسالة تبشيرية على المستوي العالمي، خصوصا ازاء غير المتحضرين".
الا يدعو للاستغراب أن يجهل الدكتور الباحث والمتعمق في أبحاثه وقائع التحريض العنصري ضد العرب والمسلمين في السينما والمنابر الإعلامية الأميركية؟ الم يسمع طوال فترة إقامته بالولايات المتحدة بالإسلاموفوبيا المنتشرة في الولايات المتحدة ، وبالذات في من قبل الرئيس الأميركي ترمب ؟ الم يلاحظ ما لاحظه الباحث بجامعة هارفارد، العلامة الأميركي غاريكاي تشينغو، بصدد إسلاموفوبيا سينما هوليوود، حيث ترويج العنصرية يتشابك في الولايات المتحدة مع العدوانية في الخارج ودمج السياسة بمصالح الرأسمال المالي والشركات الكبرى؟ يكتب تشينغو، "إن سينما هوليوود تقدم المسلمين إرهابيين وخطرًا يهدد الأمن القومي، الأمر الذي يخدم في تبرير العسكرة المتضخمة بشكل خطر في الخارج والمراقبة وتدهور الحريات المدنية بشكل لم يسبق له مثيل داخل البلاد". ويضيف، "رغم ان تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي تؤكد ان جرائم العنصريين البيض تفوق بكثير ما يسجل على الإرهابيين المسلمين فإن أفلام هوليوود الداعية لتفوق البيض تواصل تصوير المسلمين مجرمين ومتوحشين بحيث لا يرتقون لمستوى التمدن الأميركي" ؛ ثم يمضي الى القول، " اسلاموفوبيا هوليوود تعمل لصالح العسكرية الأميركية ، والأخيرة بدورها تخدم هوليوود. يوجد منذ بدايات القرن العشرين ضابط ارتباط مهمته في الدعاية واضحة: عرض لقطات من أفلام الحرب الأميركية، ثم تقرير دعم الفيلم وفقا لتطابقه مع مصالح قادة العسكرية الأميركية. باختصار لا يساعد البنتاغون من افلام هوليوود سوى المؤيدة للحرب".
ويدافع الدكتور أحمد صبحي منصور المحترم: عن قرصنة إسرائيل: "ليس صحيحا على الاطلاق أن أولئك المهاجرين الأوائل قد احتلوا أرضا يملكها أفراد فلسطينيون . فلسطين بأرضها ومنذ آلاف السنين كان يملكها الغزاة قبل الاحتلال العربى فى عهد الخلفاء الراشدين وبعده ... كانت معظم الأراضى فى فلسطين يمتلكها المحتل . وهذا المحتل لم يمنع توافد الهجرات اليهودية ، ولم يعرقل استقرارهم فى الأرض التى لا يملكها أفراد فلسطينيون . ثم قام اليهود بشراء أراض واسعة من الفلسطينيين ، وبعد الهجوم المسلح عليهم وتكوين ميليشيات يهودية حدثت مذابح ( لا يمكن مقارنة ضحاياها الفلسطينيين بضحايا الصراع الفلسطينى الفلسطينى أو الفلسطينى الأردنى أو الفلسطينى العربى )". تبرير جديد للجريمة !!
نجادل هذا الزعم المغلوط في حلقة تالية. (يتبع)







التعليقات


1 - محترفي التحريف
شجاع وبيخاف ( 2018 / 4 / 11 - 13:33 )
من صحيح البخاري الذي لا يحبه الافاكون عن رسول الله
( إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا ، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ) .
ان الفرق الاسلامية جميعها التي تميز نفسها عن جماعة المسلمين وتخرجهم عن سنة رسول الله الصحيحة وتتميز شيء قرانيين وغيره لهم اما جهلة من مستنسخات الجاهلية القديمة او تصهينوا ولعبت اصابعهم في نصوص دينهم كما لعبت الصهيونية في التوراة بايحاء من وزارة المستعمرات البريطانية التي فصلت ديانة انجليكانية لتبرير جرائم الاستعمار وقد اعجبت تلك الديانة الفاسدين من اليهود من القضاة المرتشين وارباب البنوك اللصوص فاتخذوها بدلا من توراتهم كتابا ومنهجا لهم
وكذلك حال الكثير من طواويس امة العرب والاسلام من اجل التميز او خدمة الاستعمار او الحكام اشتفلوا لهم ترزية اديان ومنهم هذا احمد منصور الممول عالميا من اياهم

اخر الافلام

.. مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد في غارة للتحالف العربي باليم


.. روسيا تتهم الغرب بتعكير الأجواء في سوريا


.. داعش يهدد باستهداف الانتخابات العراقية




.. رعاة الاتفاق النووي يتصدون لمحاولة ترامب تعديله


.. لبنان.. الحملات الانتخابية وورقة العلاقة مع حزب الله