الحوار المتمدن - موبايل



في ظل غياب اي دور للقوى السياسيه الوطنيه العربيه يشتد الهجوم الأمريكي على سوريا وفلسطين

محمود الشيخ

2018 / 4 / 12
القضية الفلسطينية


في ظل غياب اي دور للقوى السياسيه الوطنيه العربيه يشتد الهجوم الأمريكي على سوريا وفلسطين

بقلم: محمود الشيخ

منذ بدأ ما سمي الربيع العربي وانعاكاساته التى ظهرت بكل وضوح بأن هدفه هو نشر الطائفيه والمذهبيه وصولا الى تفتيت العالم العربي وخاصه عددا من الدول العربيه،وبشكل خاص (العراق ومصر وسوريا ) هذه الدول التى تحيط بدولة اسرائيل وتهدد وجودها،او على الأقل تقلق راحة اسرائيل،ولأن المخطط الأمريكي _الإسرائيلي يتجه نحو خلق حالة الفوضى والإحتراب الداخلي في كل دولة من دول المنطقه ومنتقا وحتى تأخذ صفة الديمومه،كي تنشغل شعوب المنطقه في مشاكلها الداخليه عن طريق زرع الفتنه الطائفيه والمذهبيه وبذلك تأخذ صفة الديمومه.
ونتيجة للواقع الذى عاشته عددا من الدول العربيه حرمت ليبيا ان تكون لها دوله وتعيش حالة فوضى عارمه وصراعات قبليه،واليمن تعيش ليس فوضى عارمه بل حربا ظالمه تقودها السعوديه ضد اهل اليمن وقواها السياسيه ،الهدف هو ابقاء اليمن تحت ابط السعوديه،ثم احتلال العراق قبل ذلك واعدام الرئيس صدام حسين وفي يوم عيد المسلمين دون ان تحسب امريكا اي حساب لأي دولة عربيه او اسلامبه،ثم استغلت ما سمي بالربيع العربي لتتفتيت دول المنطقه ونشر الفتنة والحرب الاهليه فيها،ثم يشتد الهجوم الأمريكي على فلسطين باعلان القدس عاصمة لإسرائيل ثم الاعلان عن انهاء حق العوده يعني انهاء القضيه الفلسطينيه،واليوم الهجوم على سوريا يعلنها ترامب استعداد لضرب سوريا بالصواريخ كل ذلك الهدف منه خدمة اسرائيل وامريكا لتركيع الشعوب العربيه وانهاء دور الدوله في العراق ومصر وسوريا حتى تركع لمخططات امريكا وتعلن عن موافقتها على اي مخطط يستهدف القضيه الفلسطينيه والمنطقه.
في ظل هذا الواقع الذى تعيشه المنطقه اعتقد ان شعبنا الفلسطيني اكتر شعوب المنطقه عرضة للضرر مما يستدعي الإنتباه من قبل كافة القوى السياسيه ان اشتعلت الحرب في المنطقه قد تستغلها اسرائيل وتستغل الدعم الامريكي المطلق لها.
وما بؤسف له ان كافة القوى السياسيه في المنطقه منذ احتلت امريكا العراق وحتى اليوم لم تحرك ساكنا ولم يكون لها اي دور يذكر والسؤال المطروح عليها اذا كانت المنطقه تمر في ادق ظروفها وليس لكم اي دور متى سيكون لكم دور لحماية شعوب المنطقه ودحر العدوان المنتظر عليها ام انكم ستقفون متفرجين كمال كنتم في الحرب على العراق واحتلالها واعدام رئيسها.
اذا كان هذا هو حالكم فمن الضروري ان تطالبوا الشعوب بحماية انفسهم لأنكم عاجزون عن القيام بهذا الدور المشرف،كما ينبعي ان تحل جامعة ما يسمى العربيه وتفكيكها لأنها اصبحت لا تخدم المصالح العربيه بل تخدم الرجعيات العربيه ولذلك لم نعد بحاجه لها بل علينا اقامة جامعة الشعوب العربيه،كي تخدم شعوبنا وتدافع عن مصالحها وقضايايا.
اعتقد من واجب قوانا السياسيه وبالذات الفلسطينيه منها الدعوه لاستدراك الواقع واتخاذ الإجراءات الكفيله بحماية شعبنا من اي تهور ومن اي اجراءات ومن اي تأمر على حقوقه،خاصه اننا منستهدفين من قبل المخطط الأمريكي وكذلك الإسرائيلي.







اخر الافلام

.. #التجارة_القاتلة.. هكذا يلعب خاطفو الرهائن بالنار


.. مسابقة #هذا_يومي | يوم -معن الجهماني- قضاه معنا وشاركنا أجمل


.. ترامب: نحتاج للسعودية في الحرب على الإرهاب




.. -داعش- يفشل في استقطاب أجانب جدد لصفوفه


.. اتهامات لروسيا بشن هجمات إلكترونية