الحوار المتمدن - موبايل



الضربه

صافي الياسري

2018 / 4 / 14
مواضيع وابحاث سياسية





الضربه
تقرير – صافي الياسري

حسمت اميركا التوقعات المتضاربة بشان ضرب سوريا ونفذت وشركاءها ما كانوا قد تعهدوا به وتوافقوا عليه ،وكان تاخير تنفيذ الضربة ليومين عما حدد
الرئيس الاميركي ترامب قد اثار العديد من شكوك المتابعين وبخاصة بعد ان قال ترمب ان الضربة اما ان تنفذ قريبا جدا او لن تنفذ ابدا ،وحدهم الذين قرأوا انسحاب السفن الروسية من السواحل السورية والتسريبات الروسية حول نقل الاسد وعائلته وعدد من كبار القادة السوريين الى اماكن امنة ،من ايقنوا ان الضربة واقعة لامحالة مع ان احدا لم يتمكن من تحديد الاهداف التي ستطالها الصواريخ الاميركية والغربية وفي هذا التقرير الذي نكتبه الان في الساعات الاولى لتنفيذ الضربة سنقرأ الخطوط الاستراتيجية لمسارها على ان نلحقه بتقرير حول تداعياتها وتفاصيلها – صافي الياسري

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح اليوم السبت، إن عملية عسكرية تجري حالياً بالتنسيق مع بريطانيا وفرنسا، مشيراً إلى أن هجوم
#دوما
الكيمياوي تصعيد خطير ويجب الا يمر دون عقاب .
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العمليات الجارية جاءت بسبب فشل روسيا في منع الأسد من استخدام الكيمياوي.
وحذر الرئيس الأميركي روسيا وإيران بخصوص علاقاتهما بالنظام السوري، مشيراً إلى أن أميركا لا تسعى لوجود لأجل غير مسمى في سوريا.
وكانت شبكة "فوكس نيوز" نقلت، في الساعات الأولى من صباح السبت، عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله إن أميركا قررت ضرب
#سوريا.
من جانبه، عدّل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس برنامج زيارته لعاصمة البيرو.
وفي الأيام الماضية ناقش ترمب مع كبار مستشاريه العسكريين وتحدث إلى حليفتي بلاده، فرنسا وبريطانيا، من أجل اتخاذ قرار بشأن الإجراء الذي يجب اعتماده بعد الهجوم الكيمياوي المفترض في دوما السورية.
** بريطانيا والتهيؤ للضربه

كشفت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها ترجمه أورينت نت، أن الضربة العسكرية المتوقعة ضد النظام والتي تقودها الولايات المتحدة، بمشاركة فرنسا وبريطانيا تعد الأكبر من نوعها منذ حرب العراق 2003.
ومن المتوقع، بحسب الصحيفة، أن تبدأ الضربات العسكرية بقيادة الولايات المتحدة، خلال الأيام الثلاثة القادمة وهو ما تم فعلا بعد ان ياس المراقبون من تنفيذها بسبب التاني الذي شاب حركة الشركاء .
وعلى الرغم من المطالب التي توجه لرئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا ماي)، للحصول على موافقة مجلس العموم، إلا أنها حصلت على موافقة الحكومة لمشاركة بريطانيا في العمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة لمعاقبة (الأسد) على خلفية الهجمات الكيماوية التي استهدفت مدينة دوما.
وأكد الوزراء، في الجلسة الوزارية الطارئة التي دعت إليها (ماي)، بحسب مصادر اطلعت عليها الصحيفة، على أن السماح باستخدام الأسلحة الكيميائية يجب الا يمر بدون عقاب، وأضافوا أنهم اتفقوا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات لتخفيف المعاناة الإنسانية وردع نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية .
وكان الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) قد أكد في وقت سابق، أن فرنسا لديها دليل على أن النظام الأسد، الذي تدعمه روسيا وإيران، هو من نفذ الضربة الكيماوية على دوما.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن عينات البول والدم التي تم أخذها من الضحايا، بما في ذلك الأطفال، أثبت بعد فحصها وجود الكلورين بالإضافة إلى عامل أعصاب أخر.
واتهم رئيس حزب العمال البريطاني المعارض (جيرمي كوربين)، الحكومة البريطانية بأنها تنتظر التعليمات من الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب)، مضيفاً أن واشنطن أصدرت إشارات متناقضة ومقلقة بشأن العمل العسكري، داعيا بدلا من ذلك إلى إجراء تحقيق حيادي بقيادة الأمم المتحدة حول هجوم دوما.
وتشير الصحيفة إلى أن الطائرة الروسية المضادة للغواصات والمتواجدة في القاعدة الروسية، غرب سوريا تتحرك فوق المنطقة التي من المفترض أن تشن منها الهجمات ضد النظام، وذلك بالتزامن مع تحرك الغواصات الهجومية التابعة للبحرية الملكية البريطانية والمسلحة بصواريخ كروز.
وأضافت المصادر المطلعة للصحيفة، أن بريطانيا وحلفاءها، ستستخدم أسلحة هجومية الكترونية، كجزء من أي عملية لضرب رادارات الدفاع الجوي الروسية والسورية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير الصحيفة إلى تحضيرات جارية لحماية القاعدة الجوية البريطانية في قبرص، ضد أي هجوم روسي محتمل، بما في ذلك ستة طائرات من طراز تايفون مسلحة بصواريخ جو – جو.

*حشد أمريكي وبريطاني

وتحشد الولايات المتحدة، عشر سفن حربية وغواصتين في البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الخليج، مما يعطي المزيد من الخيارات لـ(ترامب) لشن حملة عسكرية موسعة ضد (الأسد). مع العلم أن المدمرة USS Donald Cook والتي تحمل صواريخ موجهة، موجودة بالفعل مع ما يقارب من 70 صاروخ توماهوك، ضمن المجال الذي يمكنها من شن ضربات تستهدف مواقع للنظام.
وتتواجد ثلاث مدمرات إضافية أخرى، في المنطقة، بالإضافة إلى حاملة الطائرات USS Harry S Truman ، العاملة بالطاقة النووية والتي تحمل 90 طائرة، ترافقها خمس سفن حربية.
بدورها، أرسلت بريطانيا غواصات هجومية، مسلحة بصواريخ توماهوك المعدة للهجوم البري، بحسب الصحيفة. بالإضافة إلى ثماني طائرات نفاثة من طراز تورنادو متواجدة في القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص.
وقد بررت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية مشاركة بلادها في الضربات العسكرية في سوريا إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا، قائلة إنه لا يوجد بديل عن استخدام القوة .
وأضاف ماي ، في كلمة متلفزة، أنه لا بديل عن استخدام القوة لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري ، محملة دمشق المسؤولية عن الهجوم الكيميائي في دوما.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية لقد بحثنا عن كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار.. ولكن في هذه المناسبة ليس هناك بديل .
وأضافت هذه الضربات تهدف إلى ردع النظام السوري.. وترسل رسالة واضحة لكل طرف آخر يمكن أن يستخدم السلاح الكيميائي بالافلات من العقوبة .
وتابعت هذه هي المرة الأولى التي اتخذ فيها قرارا عسكريا لأنه يخدم المصلحة القومية.. الغارات محددة ودقيقة .
وشددت رئيسة الوزراء البريطانية على أن هذه الضربات لا تهدف إلى خلق توترات في المنطقة.. نهدف إلى تقويض قدرة نظام الأسد على شن هجمات كيميائية ضد شعبه.
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيماوية ومنع استخدامها.
وأضاف ماي، إنها ضربة محدودة وضد أهداف معنية، ولا تمثل تصعيدا آخر للتوترات في المنطقة .

كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها السبت أنها ضربت مجمعاً عسكرياً بالقرب من حمص في غرب سوريا، رداً على استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية.
ووقعت الضربات السبت اعتباراً من الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش. وقالت الوزارة إنّ المساهمة البريطانية في العمل المنسّق (مع الولايات المتحدة وفرنسا)، نفّذته أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي .
وأضافت أن تلك المقاتلات أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص ، مشيرة إلى أنه تم تحديد الهدف الذي يفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيمياوية بناء على تحليل علمي دقيق جداً ، من أجل تأمين الحد الأقصى من تدمير الترسانة الكيمياوية التابعة للنظام السوري.
وقال وزير الدفاع البريطاني إن الأسرة الدولية ردت بطريقة حاسمة مستخدمة القوة العسكرية بشكل قانوني ومتكافئ .
وأكدت الوزارة نجاح الضربات التي شنتها مقاتلات بريطانية، موضحة أن تحليلاً لنتائج التدخل ما زالت جارية.
*الضربة الاميركيه

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إن الضربات الجوية على أهداف في سوريا هدفها إرسال رسالة قوية إلى بشار الأسد.
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى أنه لم يتم التنسيق مع روسيا أو التواصل مع موسكو لإبلاغها عن بدء العملية العسكرية ضد نظام الأسد، وأنه جرى اتخاذ كل الاحتياطات لتفادي الخسائر في صفوف المدنيين.
وأكدت الوزارة أن هذه الموجة من العمليات انتهت، وإلى الآن ليس لدينا أية غارات أخرى ، مشيرة إلى أن استمرار العمليات يعتمد على الأسد إن كان سيتوقف عن استخدام السلاح الكيميائي، وحلفاؤنا مستعدون للاستمرار في هذه العملية حتى وقف استخدام السلاح الكيمياوي .
وأشارت وزارة الدفاع إلى أنه تم استهداف ثلاثة مواقع، مركز البحوث في دمشق، وموقعاً للأسلحة الكيميائية قرب حمص ومواقع تخزن فيها مواد أولية لصناعة أسلحة كيميائية، موضحة أن الغارات تهدف إلى وقف استخدام السلاح الكيمياوي .
وذكر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن فرنسا وبريطانيا وأمريكا قررت تدمير البنية التحتية للسلاح الكيميائي للنظام، مضيفاً وقد استهدفنا مواقع من أجل وقف القتل ضد المدنيين، فقد حان الوقت لإنهاء الحرب الأهلية السورية بدعم عملية جنيف، لأن النظام تحدى المعايير الدولية لقتل النساء والأطفال .
وأمر الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بتوجيه ضربات جوية على نظام الأسد، موضحاً أن الهجوم عليها مشترك مع فرنسا وبريطانيا.

وكان وزير الدفاع الاميركي قد اعلن ، فجر اليوم السبت، عن انتهاء الموجة الأولى من العملية العسكرية التي استهدفت القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيمياوية في سوريا، بعد مرور ساعة من بدئها.
وأضاف: نبذل جهدنا لتفادي سقوط مدنيين خلال الضربات في سوريا .
وحددت مصادر مطلعة المواقع المستهدفة، وهي موقع الحرس الجمهوري اللواء 105، وقاعدة دفاع جوية في جبل قاسيون، ومطار المزة العسكري، ومطار الضمير العسكري، والبحوث العلمية بمنطقة برزة، والبحوث العلمية في جمرايا، واللواء 41 قوات خاصة، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي، ومواقع في منطقة الكسوة، وجميع هذه المناطق في دمشق وريفها.
وأضافت المصادر أن الضربات استهدفت أيضاً مواقع عسكرية لقوات النظام في أرياف حمص وحماة وطرطوس واللاذقية.
وشنت الولايات المتحدة الأمريكية بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا، ضربات عسكرية على مواقع لقوات النظام في سوريا فجر اليوم السبت.
وتزامنت الضربات الصاروخية مع كلمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اوردناها ابتداءا ، وقال فيها إن بلاده بدأت بضرب مواقع تابعة لنظام الأسد، بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا.
هذا وعقد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، السبت، مؤتمراً صحفياً عقب الضربة الأمريكية على سوريا.
قال فيه :إن قرار الضربة العسكرية قرار حاسم اتخذ لتدمير البنية التحتية الكيماوية للنظام السوري، مشيراً إلى أن العملية العسكرية رسالة واضحة كى لا يتم استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى.
وأكد أنه ستتم محاسبة من يستهدف المدنيين في سوريا وستتم هزيمتهم كما تمت هزيمة داعش.
من جهته، أوضح الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، خلال المؤتمر الصحفي للبنتاجون للتعليق على الضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، أن الضربات استهدفت القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيماوية.
وأشار دانفورد إلى أن القوات الفرنسية والبريطانية شاركت في الضربات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه تم استهداف مركز علمي لأبحاث السلاح الكيماوي في دمشق.
وقال دانفورد إنه ليس لديه علم حول أي رد من الدفاعات الجوية السورية، ولم يتم التنسيق مع الجانب الروسي بخصوص الضربات العسكرية مع ان الروس والاميركان اعترفوا بالتواصل في ما بين قوات البلدين .

وعى ذات المسار قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حض مستشاريه العسكريين على ضربة شرسة في سوريا، ولم يكن سعيدا بالخيارات التي قدمت له.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب طلب ألا يقتصر الهجوم على النظام السوري وإنما يجعل رعاته الروس والإيرانيين يدفعون الثمن.
وأشارت الصحيفة إلى قلق وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من افتقار الإدارة الأميركية إلى استراتيجية واسعة في سوريا، وقلقه من أن الضربات العسكرية يمكن أن تؤدي إلى صدام خطير مع روسيا وإيران.
وول ستريت جورنال نقلت عن جون بولتون مستشار الأمن القومي، أنه يريد هجوما مدمرا يشمل البنية التحتية لنظام بشار الأسد، وليس هجوما على مطار يمكن للنظام إعادة تشغيله كما حصل عام 2017.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ايضا أن القوات الأمريكية ستستهدف أية منصات أو أجهزة عسكرية تعيق عمليتها في سوريا .
• الضربة الفرنسيه


أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري. وأضاف ماكرون أن الهجوم سيقتصر على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وقال بيان صادر عن قصر الاليزيه لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية التي تمثل خطرا فوريا على الشعب السوري وأمننا المشترك .
وقد أعلن الرئيس الأمريكي في وقت سابق أنه أمر بشن ضربات دقيقة تستهدف قدرات الرئيس بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية بعد هجوم بغاز سام أسفر عن مقتل نحو 60 شخصا الأسبوع الماضي

أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي السبت أن فرنسا استخدمت فرقاطات متعددة المهام في البحر المتوسط وطائرات حربية في الضربات على سوريا.
وقالت بارلي في تصريح من قصر الاليزيه إن “فرقاطات متعددة المهام ترافقها سفن حماية ومساندة، تم نشرها في البحر المتوسط. في الوقت نفسه، غادرت طائرات حربية في أولى ساعات الليل قواعد جوية عديدة في فرنسا نحو السواحل السورية”، مشيرة إلى أن “هذه الوسائل العديدة أطلقت بتنسيق تام صواريخ عابرة (…) بالتزامن مع حلفائنا الأمريكيين والبريطانيين”.
ومن جانبه، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن العملية العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا “مشروعة” و”متكافئة ومحددة الأهداف”.
وقال لودريان في إعلان في قصر الاليزيه مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي إن “التصعيد الكيميائي غير مقبول في سوريا”

• مواقع القصف المشترك

أكد مراسل أورينت، تعرض قاعدة (تل مرعي) الإيرانية في مثلث الموت في ريف درعا، لاستهداف بصاروخ.
من جانبها، ذكرت مواقع موالية للنظام استهداف الضربات اللواء 105 حرس جمهوري، وقاعدة دفاع جوي بجبل قاسيون، واللواء 41 قوات خاصة في دمشق، ومواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي، إضافة إلى مواقع في منطقة الكسوة بريف دمشق.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات لأهداف تحوي أسلحة كيميائية في سوريا، وأكد أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد الهمجية ، واصفا الهجمات الكيميائية بـ الوحشية ، وأن روسيا فشلت في الحفاظ على وعدها فيما يتعلق بأسلحة النظام الكيميائية، محذرا موسكو من مواصلة السير في طريق مظلم .
وقال مراسل قناة الحرة إن الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية تجري الآن على مواقع للنظام، وقد تستمر ساعات.

*رسالة قوية لايران
على الرغم من ان الضربة المشتركة التي نفذت ضد سوريا بحد ذاتها تمثل رسالة الى ايران الا ان
استهداف إحدى الهحمات المشتركة التي نفذت فجر اليوم
السبت على النظام السوري، موقعاً لحزب الله في
#القصير
، حسب ما نقله باحث أميركي في مجال مكافحة الإرهاب عن مصادر محلية ياخذ بعدا اخر .
فقد كتب تشارلز ليستر على حسابه على "تويتر" أن الضربة استهدفت قاعدة رئيسية لحزب الله في القصير القريبة جداً من الحدود السورية اللبنانية.
واعتبر ليستر أن هذا يشكل تطورا مهما، مرجحاً أن تكون أول ضربة أميركية على حزب الله في المطلق،
ورسالة قوية لإيران
• رد الفعل الروسي
لم يكن هناك رد فعل روسي متخيل نحو الضربة المشتركة تلك فقد حذر من تنفيذها مسبقا الرئيس بوتين واكد انها تزلزل استقرار المنطقة وتجر الى ما لا يحمد عقباه وعلى رغم سحب روسيا سفنها من الساحل السوري وتحصين قاعدتيها بصواريخ مضادة للصواريخ وما نشرته وسائل الاعلام الروسية ان قوات الدفاع الجوي الروسية اسقطت جميع الصواريخ المهاجمة الا ان الرد الروسي بعامة لم يكن بالمستوى المتوقع واعتبرت الضربة اهانة لبوتين نفسه

حيث قال السفير الروسي في الولايات المتحدة،
في بيان بشأن الهجوم على سوريا
، إن موسكو حذرت من أن "مثل هذه الأفعال لن تمر دون عواقب".
• واعتبر السفير الروسي، أناتولي أنتونوف، ما جرى "إهانة للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين).. غير مقبولة ومرفوضة"، وليس للولايات المتحدة حق في إلقاء اللوم على دول أخرى.
• بدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية السبت إن سوريا تعرضت لهجوم في الوقت الذي كان لديها فيه فرصة لتحقيق السلام.

واعتبرت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية على فيسبوك "في البداية (الربيع العربي) اختبر الشعب السوري ثم بعد ذلك داعش والآن الصواريخ الأمريكية الذكية. هوجمت عاصمة حكومة ذات سيادة تحاول منذ سنوات أن تعيش في مواجهة عدوان إرهابي"، وفق قولها.

وأضافت: "لابد وأنكم غير أسوياء كي تهاجموا العاصمة السورية في اللحظة التي كانت أمامها فيها فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام.".







اخر الافلام

.. 11 بالمئة من سكان العالم -تحت خط الفقر-


.. شاهد: فتاة تمشي على حبل معلق في منطقة مونمارتر التاريخية…


.. ظاهرة طبيعية فريدة في حضرموت




.. الحصاد- اليمن.. التراث الإنساني في خطر


.. الحصاد- سوريا.. تساؤلات التهجير