الحوار المتمدن - موبايل



الملالي يقفون وراء مايجري في سوريا

فلاح هادي الجنابي

2018 / 4 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


الهجمة الصاروخية التي شنتها أمريکا و بريطانيا و فرنسا على عدة مواقع في سوريا بسبب من إستخدام النظام السوري للأسلحة الکيمياوية ضد المدنيين في دوما مؤخرا، لايمکن فصلها أبدا عن الدور المشبوه لنظام الملالي في سوريا منذ عام 2011، ولحد يومنا هذا، وکل ماقد بدر و يبدر من أعمال و نشاطات و ممارسات عدوانية ضد الشعب السوري، لايمکن أبدا أن يتم من دون مشاورة النظام الايراني.
التدخل العدواني الشرير لنظام الملالي في سوريا و الذي أرهق الشعب الايراني و أنهك الاقتصاد الايراني بحيث باتت آثار و تداعيات هذا التدخل واضحة أشد الوضوح في مختلف المجالات في إيران، وإن الشعب الايراني قد رفض ولايزال يرفض بقوة تدخلات نظام الملالي في سوريا و غيرها من بلدان المنطقة الاخرى، وقد أکد الشعب موقف هذا من جديد خلال إنتفاضة 28، کانون الاول المنصرم، حيث ردد شعارات رفض و أدان فيها تدخل النظام و طالب بإنهائه، وحتى إن إحتجاجات قوية في محافظة إصفهان ردد فيها المحتجون شعار"اخرجوا من سوريا واهتموا بأوضاعنا"، وهو مايدل على إن الشعب الايراني صار على علم کامل بأن هذا التدخل يتعارض مع مصالحه.
نظام الديکتاتور السوري الذي کان قاب قوسين أو أدنى من السقوط، هب نظام الملالي لنجدته و جعل کل موارد و إمکانيات إيران في خدمته وهو موقف جسد فيه الى أي مدى يتمسك هذا النظام البربري بالنظم الديکتاتورية المعادية لشعوبها وإن معظم کلامه بشأن نصرة الشعوب و مساندتها من أجل الحرية، هو کلام فارغ و سخيف ولا وجود له على أرض الواقع أبدا، وهذه الحقيقة أکدتها المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا مشددة على إن هذا النظام هو ليس عدو للشعوب فقط بل هو ومن خلال مبادئه المتطرفة و إستعانته بالارهاب، بمثابة عدو للإنسانية.
الاوضاع في سوريا التي تسير من سئ الى أسوء، يجب الانتباه دائما الى کون نظام الملالي مسؤول عن ذلك بصورة أو بأخرى، خصوصا وإن هذا التدخل قد تطور کثيرا بحيث جعل الاقتصاد الايراني في خدمة بقاء و إستمرار النظام الديکتاتوري في سوريا و إستمراره في قتل و ذبح الشعب السوري، ومرة أخرى فإن على المجتمع الدولي الانتباه جيدا بأن لتدخلات النظام الايراني الدور الاکبر في تعقيد الاوضاع في سوريا و جعلها تسير بإتجاه خدمة أهدافه و مصالحه المتعارضة مع مصالح الشعوب و الامن و الاسلام و الاستقرار في المنطقة و العالم.
مرة أخرى، فإن بقاء و إستمرار نظام الملالي، هو بقاء و إستمرار لنقاط التوتر و الاضطراب في المنطقة، ولذلك فإن دعم و مساندة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية يبقى هو الحل الوحيد للکثير من المشکلات التي يلعب فيها النظام دورا سلبيا.







اخر الافلام

.. تعرف على الراكون إيشا - أفضل طبيب نفساني للحيوانات


.. الحصاد-أميركا.. مسلسل متاعب ترمب


.. الحصاد-سوريا.. أموال عائلة الأسد




.. مرآة الصحافة 27/4/2018


.. لحظة وصول خليفة حفتر إلى مدينة بنغازي الليبية