الحوار المتمدن - موبايل



أنا و ( تامارا ) : ( عربية ) ( مسلمة ) و .. ( مثلية ) !

هيام محمود

2018 / 4 / 15
سيرة ذاتية


ثلاثةُ أمورٍ تُثِيرُ قرفي واِشمئزازي وضحكي .. وفي بعض الأحيان غضبي .. أَنْ يُقَالَ عنِّي أنِّي :

1 - "عربيّة"
2 - "مُسلِمة"
3 - "مثليّة"

* عن الأولى .. وَضَّحْتُ أنّ "العروبة" ليستْ "عِرْقًا" بل أيديولوجيا صَارَتْ بأخسّ الأساليب للشعوبِ المُغَيَّبَةِ "هويّةً" أَمْقُتُهَا كغيرها مِنَ الأيديولوجيات الفاشيّة .... من لَمْ يطّلعْ على كتاباتي السابقة فليُراجِعْ : لا أحد هُنا يَتَكَلَّم عن "أعراق" .

* عن الثانية .. حقيقةً : Sin comentarios !!

* عن الثالثة .. أَسْخَرُ مِنَ المفاهيم البدويّة الجنسيّة , وفيهَا قُلْتُ الكثير ..

( أَنْفَاسُـ
هَا
تَتَـ
سَارَعْ
وَجْنَتَا
آهَا
مُحْمَرَّتَانِ
عَيْنَا
آهَا
اَلْـ
جَمِيلَتَانِ
تَدْمَعَانِ
وَفِي شْـ
شَفَتَيّْ
يَ تُحَدِّقَانِ
أَفْقَدَتْـ
نِي
تَوَازُنَ الـْ
مَكَانِ
والزّْ
زَمَانِ
فَخِذُ
هَا اليُمْنَى
كَقَضِـ
يبٍ فُولَاذِيّْ
"تَنْسَابُ"
بِلُطْفٍ
وَحَزْمٍ
بَيْنَ فَخِـ
ذَيّْ
يَايّْ !!
كِدْتُ أَهْوِيّْ
لَوْلَا مَدَدُ يَدَيّْ
عَلَى كَتِفَيـّْ
هَا
وَمَدَدُ يَدَيْهَا
عَلَى أَلْـ
يَتَيّْ !

قُلْتُ مخاطبةً أُختي التوأم ونَحنُ بجانب قَبْرِ ماما : ماذا تفعلين ! أجُننتِ ؟!
رَدَّتْ : إيلان سأقتلكِ لو أَعطيتِ ما هوُ لي لغيري !
ثمّ ....
قَبَّلَتْنِي بعنفٍ وتَرَكَتْنِي وغَادَرَتْ ..
لم أستطعْ اللحاقَ بها , لم أستطعْ فعلَ شيءٍ غير الجلوسِ على رَأْسِ مَامَا .. وَحْدِي ..
وبِـ
سبّابتي اليُمنى أَحْمِلُ الدّمَ من شفتي السُّفلى وأَطلي به وجْهَ مَامَا
وأسألها :
مَامَا هل كنتِ مَجْنُونَةً مثلَ اِبنتكِ ؟ )

لا مشكلة عندي مع الجنس , واليوم مثلا لا فَرْقَ عندي في ذلك بين اِمرأةٍ ورجل وبين اِمرأة واِمرأة : أرى ذلك جميلا لكن الثانية لَيْسَتْ لي .. لي ما وراء ذلك ..

( قَدْ نَكُونُ كَمَا
قَالُوا عَنَّا
حَيَارَى
وَقَدْ تَكُونُ
لِلْفِسْقِ
قُلُوبُنَا
أُسَارَى
وَقَدْ يَصْدُقُ
فِيَّ
مَا قَالُوهُ سِرًّا وَ ....
جَهَارَا
وَفِيكِ
مَا سَامَرَهُمْ لَيْلًا
وَصَحِبَهُمْ
نَهَارَا
لَكِنْ !
يَا تُرَى !
أَنَّى لَهُمْ أَنْ
يَفْهَمُوا كَيْفَ
بِلَا خَمْرٍ
نَكُونُ
سَكَارَى !
وَكَيْفَ
أُوقِفُ الأَرْضَ
وَأُسَكِّنُ الـ
بِحَارَا
عِنْدَمَا أَشْدُو
بِحُبِّ تَامَارَا ! )

.

ثمّ ماذا ؟ ولماذا التركيز على قصّة المثليّة هذه ؟ .. دَعْنِي أُذكِّركَ قارئي بأنّ رئيس "أعظم" دولةٍ في العصر الحديث "سقط" بسببِ الجنس .. العالم كله "عَبْدٌ" للجنس وللبدو الذين لا تزال تحكمه مفاهيمهم الجنسية القذرة : "أنا , هي , هو" تجاوَزْنَا "جِنْسَهُمْ" وأنتَ متى ستفعل ؟

ولمنْ يُتابِعُ كتاباتي : اِهضم جيدًا ما نشرتُه في محور "الأدب والفن" و "سيرة ذاتية" في الأيام القليلة الماضية , أزعمُ أن فيه التحرّرَ من كلّ الأوهام .. لكن لا تُحَاوِلْ البحثَ عنه : أعتذر لكن .. لا ولن تَجِد .. وإذا وَجَدْتَ فلتُعلمني . ( وأنتِ أيضا بالطبع )

.

حبٌّ وسلام للجميع .. بعيدًا عن البدو وأديانهم وثقافاتهم و .. جنسهم !







اخر الافلام

.. هل الروبوتات ستحل محل البشر في الوظائف والأعمال بعد 30 عاما؟


.. تراكم الدهون يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية | ست


.. هل سينجح ماكرون في التأثير على ترامب؟




.. عصابات إسرائيلية تدعو للانتقام من العرب


.. التحالف العربي يحول حفل زفاف باليمن إلى مأتم