الحوار المتمدن - موبايل



خواطر ..

هيام محمود

2018 / 4 / 16
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


"خلق" المزارِعُ القديم الآلهة ثم "خلق" البدوي الإله ؛ لم يكن ذكيّا أو عبقريًّا أو صنع "أرقى الأديان" كما يَزعمون بل كانَ جاهلا خائفًا عاجزًا غبيًّا وبالرغم من كلِّ ذلك فإذا جاز لنَا اِعتبارُ الإنسان "مُفكِّرا" أو "مُبدِعًا" فالـ "مَجْدُ" "كلّه" يجبُ اِعطاؤه للقدماء لأنَّ الإنسان الحديثَ لم يصعد أيّ ربوةٍ ولا فكّر أو تأمّلَ بل قِيلَ له فقال , ببغاء عنيد يُردِّدُ ترّهات أُسَرٍ ومجتمعاتٍ بدورها تُردِّد أبشع وأتفه الموروثات : الإله ! ذلك الوهم العظيم !

"عظمته" لم تأتِ قطّ من أدلّة وبراهين ولا من تَفَكُّر باحِثين كما يزعم جلُّ المتديّنين بل ( حصرًا ) من ثقافة البداوة : التدجين والتلقين اللذان أنتجَا : الإيمان / الاعتقاد / اليقين ! ليستلم "الأسيادُ" السّاسةُ الأفّاكون والشيوخ والقساوسة الأقذار الخونة القتلة المجرِمون , المُغيَّبِينَ على طبقٍ من ذهبٍ حُورًا وغلمانًا مخلّدين .. فمن ذا الذي سيشكّ لحظة في "فضل" الإله على السياسيين ؟! ومن سيُؤمِنُ به غير الجهلة الطَّيِّبين وسجّانيهم البدو المنافقين مِنْ كلِّ دينْ ؟! فلكل آلهة التاريخ درّكَ يا إله : كنزٌ لا تَفْنَى للجميع .. لِلمَحْرُومِين ولكلِّ أشباهِ البشر الانتهازيين .. آمين آمين !

مَعِي
اِحْزَنِي أفئدة
واِبكي يا عيون
على خير أمّةٍ
بُعِثَت للعالمين
الإمام قاطعُ طريقٍ
أفّاكٌ مجنونْ
والسلفُ صعاليكٌ
قتلةٌ مجرِمونْ
الكتابُ دمٌ
وهدمٌ
وأساطيرُ أولينْ
رواه كذبةٌ
دجاجلةٌ مجروحونْ
والحديث قنابلُ
نقلها المُدلِّسونْ
عن أئمةِ السَّفَهِ
وُعّاظِ السلاطينْ
.
الخرافة لو صدّقها وأقبل عليها وقبلها وقرأها كل سكان الأرض ورفضها "فرد" واحِد سيكون الحقُّ عنده لا عندهم : لو بقيتُ وحدي وصدَّقَ كل سكان الأرض بخزعبلة وجود إله , سيكون الحقّ عندي .. سبحاني لا آلهة غيري ! وبالطبع ليس "هو كدة !" كجماعة "قال الله" و "الكتاب يقول" بل كل حرفٍ سيُدَّعَى لن يكون شيئا آخر غير ( سنافر ) لن تَغِيبَ الرُّدُود لتفنيدها .. جملة جملة .. كلمة كلمة .. حرف حرف .. "زنگة زنگة" .. وَ .. ارْقُدْ بِـ "سلام" يا عقيد "العروبة" و "إمام المسلمين" .

ما معنى هذا الكلام ؟ .. معانيه كثيرة منها : تَحَرَّرْ من الخوف ومن ثقافة البدو التي ترى العددَ "شيئًا" وهو "لا شيء" : أذكِّركَِ .. ( سَقْفُ بيتكَِ حَدِيدْ .... رُكْنُ بيتكَِ حَجَرْ ) ! [ ـكَِ = أنتُمَا = أنتَِ ]
.
ماكرون رئيس فرنسا "قلعة العلمانية" يُريدُ إصلاح "العلاقة" بين الدولة والكنيسة , هذه "العلاقة" المقطوعة أصلا والتي لا يَجِبُ لها أن تعود وفقًا للعلمانية التي مَاتَ الملايين من الفرنسيين لِـ "تُفْرَضَ بالقوّة" على إجرام المسيحية و "كل" كنائسها الإرهابية : أكيد يقول أغلبكم أن داعش هي الأجرم والأقذر في هذا العصر , أنا سأقول الأيديولوجيا العبرية وكل المُتاجِرينَ بها وأولهم الرأسمالية الغربيّة !
.
هل المشكلة في القادة "العرب" وقممهم أم في أصل الداء ؟ .. الدجاجة أم البيضة ؟ : ذلك هو السؤال , تلك هي المعضلة .. المهزلة .

على نفس المقام ....

هل داعش هي المشكلة ؟ الأزهر وغيره من الثكنات الاستعمارية ؟ .. الدجاجة أم البيضة ؟ تلك هي المصيبة ..

العلم سخر منذ سنين من أسئلة البيض والدجاج .. أما نحن فلا زلنا نسألها .. ونبحثُ عن أجوبة ونرى ذلك "علوما" و "فكرا" و "فلسفات" .... سبحان البدو !
.
( أفتجعلون لله عليكم إن هو أبقاكم حتى تنزلوا منازلهم وتَسْتَنْـ .. نساءهم وتستعبدوا أبناءهم ) : حديثُ محمد عند عَرْض نفسه على القبائل بعد أن سَخر منه القرشيون ورفضوه .. هل يُعقل أن يقرأ من له ذرة عقل هذا الحديث الذي يُلخِّصُ الإسلام أحسن تلخيص ويقول أنّ هناك إله أرسل رسول للبشر وهذه رسالته ؟! أسأل وطني و "سكانه" : أمن أجلِ هذا يستعمِرنا البدو إلى اليوم ؟!!!!!







اخر الافلام

.. استئناف المستوطنين عمليات اقتحام المسجد الأقصى


.. هل يصبح حمزة بن لادن يوماً زعيم الإرهاب الجديد؟


.. إيران تحتضن إبن اسامة بن لادن




.. جماعة بوكو حرام تهاجم قرية قريبة من بحيرة تشاد


.. المستوطنون يستأنفون اقتحام المسجد الأقصى