الحوار المتمدن - موبايل



نضائح الدكتور احمد صبحب منصور المحترم -3

سعيد مضيه

2018 / 4 / 16
القضية الفلسطينية


نصائح الدكتور أحمد صبحي منصور المحترم -3
جرائم لا يمحوها التقادم
ستانلي كوهين، يهودي الديانة، دان إسرائيل بجرائم تظل معلقة الى أن تنظر العدالة والقانون الدولي الإنساني بأمرها. استهل الكاتب الأميركي، خبير القانون الدولي، مقالة نشرها في 13 ابريل الجاري، بالعبارة التي افتتح بها روبرت جاكسون، رئيس مجلس الولايات المتحدة لدى محكمة نورمبرغ لجرائم الحرب العالمية الثانية، تقول، "أن الأخطاء التي نسعى لإدانتها وإنزال العقاب بمقترفيها باتت محددة وعلى درجة من التدمير والخطورة بحيث لا تستطيع الحضارة التسامح مع تجاهلها؛ ذلك ان الحضارة لا تحتمل تكرارها"، لينطلق منها الى تقييم جرائم إسرائيل المثيرة للاشمئزاز ، " فقد تخلت منذ زمن بعيد عن ادنى مظاهر المساواة والعدالة في تعطشها غير المحدود لحيازة القليل المتبقي من فلسطين ، وهي ترنو لفرض دولة يهودية عنصرية كأمر واقع".
إذن ، إسرائيل في نظر خبير القانون الدولي من أميركا، تتنكر للمساواة والعدالة وتمارس التمييز العرقي، وتسعى بدأب لتهويد كامل فلسطين؛ بينما يغفل الباحث العلامة المسلم أحمد منصور هذه التجاوزات ، ويحمل مسئولية الاضطرابات و القلاقل في المنطقة لحماس والسلفية الإسلامية: "ومهما يكن فالتوقيت" ، أي توقيت نشر مقالاته المتضمنة نصائحه، " مهم هنا ، لأنه يفضح أسلوب حماس فى التغرير بالفلسطينىين وسفك دمائهم فى حركات مسرحية تثور وتنتهى الى لا شىء سوى سفك الدماء...لا ترضى أى دولة فى العالم أن يقتحم الناس حدودها "، يشير بالطبع الى مظاهرات غزة.
كاتب هذه السطور ينتقد حماس ، خاصة سعيها للشعبوية من خلال تأجيج الصدام المسلح، حيث يجلب العزاء للجماهير المسحوقة، وإسرائيل تستفز الشعب الفلسطيني لولوج هذا الدرب المهلك. إلا أن حماس جزء من المقاومة الوطنية ، وجزء هام.
يزعم الباحث ان مصدر المشاكل بين العرب وإسرائيل هم "العرب فى فشلهم العسكرى يجيدون استخدام الحرب الفكرية ضد إسرائيل ، واشدها فتكا استخدام الدين الوهابى السلفى فى هذه الحرب الفكرية . وبها انتشرت العمليات الانتحارية وعقيدة القضاء التام على الاسرائيليين . "
الغريب أن الباحث نفسه، إذ يجزم "ما من دولة تقبل اقتحام حدودها" ، يقر بواقع الاحتلال:
"الاحتلال الاسرائيلى سىء بلا شك .. ولكن الاحتلال المحلى للمستبد العربى هو الأسوأ... .
"المناضلة (عهد التميمى ) التى صفعت جنديين إسرائيليين فى 17 ديسمبر 2017 ، مما أدى الى اعتقالها فجر ذلك اليوم . جعلها الحنجورى[ يقصد المعارضين بحناجرهم ] العربى والفلسطينى أيقونة النضال... إننا نعتبر التعامل الاسرائيلى مع عهد التميمى وغيرها يدخل فى باب السىئ . فقد عاشت هذه الفتاة تحت ضغوط الاحتلال ، والاحتلال سىئ ، لا يجوز وصفه بغير ذلك ، ثم أنها رأت معاناة أسرتها ، تعرض أبوها للتعذيب ، وأمها للضرب والاعتقال خمس مرات ..
"نشأتها بين الحنجورى العربى ومعاناة أبويها من الاعتقال والتعذيب خلق منها مناضلة مذ كانت طفلة . هى نموذج لهذا الجيل المتمرد الثائر . هذا الجيل يعطى إرهاصا سيئا للمستقبل لو استمر الحال على ما هو عليه .

"المسكوت عنه فى قصة عهد التميمى هى تلك الجُرأة فى النضال الفلسطينى فى الداخل... بما لا يوجد فى مصر أو غيرها ، حيث الاستسلام التام للسلطة والخنوع لها".
لايستقيم التعريض بالاحتلال دون التنديد بجرائمه وانتهاكاته للكرامة الوطنية. يرفض الباحث المسلم الإقرار بأن الاحتلال الأجنبي امر شاذ ومناف للحضارة المعاصرة التي عرفت الوطن والوطنية والمواطنة، ولا يقرن الاحتلال بالجرائم المقترفة على أيدي جنوده ، بهدف إزالة العوائق بوجه تهويد كامل فلسطين وتطهيرها. لا يقر الباحث ان الاحتلال يستفز الجمهور، فيُرجِع فضل مقاومته للحريات النسبية التي يوفرها الاحتلال ! "هذه الجُرأة سببها مناخ الحرية ( النسبى ) الذى أتاحه الحكم الاسرائيلى للفسلطينيين وتجلى ليس فقط فى المظاهرات العنيفة بل وفى انتفاضة الحجارة . هذه الجرأة لا تعرفها شعوب العرب تحت قهر المستبد العربى ".
بالمقابل نجد كاتبا إسرائيليا مثل اوري افنيري في مقاله الأسبوعي الأخير (14ابريل)يكتب : "بالنسبة لي (إطلاق النار على المظاهرات السلمية) ليست قضية حقوقية ، إنها جريمة ليس فقط ضد متظاهرين غير مسلحين ، إنما هي جريمة ضد دولة إسرائيل وضد شعب إسرائيل وضد جيش إسرائيل". ويضيف: "والحقيقة المؤسية ان ميديا إسرائيل قد رجعت الى ما كانت عليه في الأيام الأولى من قيام الدولة:اداة بيد الحكومة... [تكرس]دقيقتان لغزة ، عشرون دقيقة لما يحدث في سوريا، عشر دقائق لما يتخيلونه انفجار اللاسامية داخل حزب العمال البريطاني ".
علاوة على ما تقدم يقدم الباحث الإسلامي شهادة غريبة عجيبة : "باستيلاء اسرائيل على القدس أعطت لأهلها العرب هوية إسرائيلية وحق التصويت ، ويمكن لمن يحصل منهم على الجنسية الاسرائيلية أن يكون له حق الترشيح . لم تقم إسرائيل بتهجير سكان الضفة الغربية أو سكان سيناء ، بل قامت بتنمية سيناء وتمهيد طرقها وتأسيس مرافق ومدن فيها. وعاملت اهلها أفضل معاملة، حتى لقد حزنوا حين استرد العسكر المصرى سيناء ـ وأنا شاهد على هذا فى رحلتى لسيناء مرتين بعد عودتها للسيادة المصرية "!!
هل من منصف يشيد بتعلق جمهور بمحتل اجنبي؟! الكل يعرف مناضلين سيناويين قضوا سنوات في سجون المحتل. حتى لو بنى الشاهد شهادته على آراء نسبة تسعة وتسعين بالمائة فإن الواحد بالمائة المعارضين للاحتلال هم التعبير الأصدق عن الضمير الوطني ورأي الجمهور. إسرائيل تتحرق لإعادة احتلال سيناء ليس بدافع الشفقة على سكانها ، بل لتوسيع دولتها والاستئثار بكنوز ثروات شبه الجزيرة، التي قصرّت الحكومات المتتالية في استثمارها.
ويطيش السهم حدا "نتمنى فى أحلام اليقظة أن تسود الحرية الدينية فى الضفة والقطاع بمثل ما تسود فى اسرائيل ... وكل فرد تصون الدولة الاسرائيلية حقه فى الدعوة لدينه ومذهبه"!!. نتساءل:هل أقام الدكتور احمد منصور فتواه على معرفة يقينية بالبيئة التي يفتي بشانها؟ ألم يعرف بمحنة المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابه ، اضطر لترك وظيفته الأكاديمية والرحيل عن إسرائيل تحت ضغوط الاتهامات والتجريح بعد أن فضح التآمر المسبق لتدبير المجازر بين الفلسطينيين ، والتي ادت الى التطهير العرقي؟ ألم يأت الباحث المسلم خبر ذلك الطبيب، غولدشتاين، طُوِب قديسا وتحول قبره في مستوطنة كريات أربع مزارا يحج إليه اليهود، لأنه كمن للمصلين المسلمين في مسجدهم الإبراهيمي واطلق عليهم النار من رشاشه وهم ركع في صلاة الفجر يوم 25 شباط 1994. ومن مظاهر الحرية الدينية أن تنتهك حرمة الأقصى على أيدي جماعات المستوطنين تدوس رحابه وتؤدي طقوسا تلمودية كمقدمة للاستحواذ على المنطقة وبناء الهيكل فوقها، وذلك بناء على مزاعم أسطورية تدعي ان المسجد مقام فوق انقاض الهيكل الثاني، الأمر الذي فشلت في إثباته حفريات أركيولوجية دامت مائة وخمسين عاما (بدئت العام 1867).
لنستشر الكتاب الأميركيين ونسمع منهم. ماذا يقول اولئك الذين يسترشدون بمنطق حق الشعوب في تقرير المصير وحق الشعوب في الكرامة والعدالة والمساواة؟
أحيا الكاتب الأميركي ، بريت ويلكينز، الذكرى السبعين لمذبحة دير ياسين(9 ابريل 1948). هذا الكاتب المقيم في سان فرنسيسكو، ويهتم بقضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وقضايا الحرب والسلام ، نشر مقالة يوم 12 ابريل / نيسان 2018 ، استهلها بالإشارة الى أن الصهيونية، وهي في جوهرها حركة استيطانية كولنيالية لجمهرة معظمها من الأوروبيين البيض الذين يزدرون العرب، أخذت تنظر منذ ايامها الأولى للعرب بوصفهم العرق الأدنى والمتخلف. [خط التشديد مني- س.م] يفسر الكاتب هذا التمييز العنصري ويرجعه الى اعتقاد صهيوني مطلق، او على الأقل قبولهم نبوءة العهد القديم ، التي وعدت اليهود بكامل الأرض الفلسطينية، وذلك استنادا للميثولوجيا المقدسة بانهم "شعب الله المختار". و"بالنسبة لهؤلاء فأي تصوير سلبي لإسرائيل او حتى للصهيونية متجذر في اللاسامية أو كراهية الذات ان كان المتهِم يهوديا. وكما قالت الوزيرة السابقة شولاميت ألوني، هي ‘حيلة ابتدعناها ونستخدمها دوما’ تجرم كل نقد مشروع" .
بصدد قرار التقسيم الذي امعن في الجور لدفع العرب على رفضه تمهيدا لصدام مسلح له ما بعده، فمنح ثلث السكان استحوذوا على 6 بالمائة فقط بالشراء وبهبات الانتداب.. منحهم نسبة 55 بالمائة من أراضي فلسطين. "وافقت اسرائيل ورفض العرب ، وأعلنت إسرائيل دولتها فى 14 مايو 1948 ، وحشد العرب قواتهم لحرب اسرائيل فانهزموا عام 1948 فتوسعت اسرائيل وحصلت على حوالى 75 % من فلسطين" .
"إسرائيل لم تصادر أراض خاصة بأفراد فلسطينيين!!!"
يعظ الشيخ صاحب مدرسة التسامح "العاقل الفلسطينى والعربى هو الذى يدرك أن المستبد (العربي) يشحنه بمقولات الوطن والأرض ليضحى به ويزيد من ثرائه. ... آن لهذا الخبل أن ينتهى"!!! نذكره ببدهية ان الاجتهاد الذي يستحق الاسم لا يتعارض والنص القرآني،هو عبارة عن التقصي وبذل الجهد لكشف حقائق الدين، والتشريع صورة أخرى عن عالم التكوين فيجب أن يعكس غاية الانسجام والإتقان والتناسق في شريعة تدعو الى التعقل والتفكر.

اعتبر بريت ويلكينز مجزرة دير ياسين عدلا لمذبحة النازيين لليهود التي اوحت للقاضي الأميركي، روبرت جاكسون، أن يقول ما قاله، واوحت لخبير القانون الدولي ، ستانلي كوهين للتصريح بأن الحضارة لا تستطيع التسامح حيال هذه الانتهاكات: " بعد سبعين عاما على مجزرة دير ياسين بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى اننا، شان مذبحة النازيين لليهود، ‘لن لنسى أبدا’ المجزرة الوحشية لتلك القرية المسالمة، أو الكارثة الأوسع التي قدحت مجزرة دير ياسين شرارتها . فقد اعلن يوسف فايتس، مدير الصندوق القومي اليهودي ، كيرين كاييميت، ‘يجب ان يكون واضحا انه لا مكان لشعبين في هذه البلاد...وما من سبيل غير تهجير عرب فلسطين الى بلدان مجاورة ، ترحيلهم جميعا.. يجب أن لا نترك قرية او عشيرة’. ولهذه الغاية وضع بن غوريون ودائرته الضيقة خطة دالت، والتي كان ‘الهدف الرئيس’ منها ، طبقا للتوجيهات المقدمة لوحدات الميليشيا اليهودية، ‘تدمير جميع القرى العربية.. وطرد جميع السكان’. وبكلمات تذكّر بتصفية غيتو وارصو على أيدي النازيين ، وصف الضابط في عصابة الإرغون، بن زيون كوهين، كيف اقترحت فرقة ليهي قبل تنفيذ جريمتها، ‘إبادة’ القرية باجمعها" .
يمضي الباحث الأميركي الى القول، "في وقت لاحق وصف مائير باعل، ضابط الاستخبارات في البالماخ –القوة الضاربة للهاغاناه- زملاءه المقاتلين اليهود انهم ‘مسكونون بشهوة القتل ’، قبل الهجوم وبعده. وذكر المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس ، عدة حالات من الاغتصاب والتمثيل بالقتلى". حفظت العديد من المقابلات فصّل فيها الناجون من المذبحة مشاهد منها، واكدها البعض من شهودها. كتب باعيل ان "مقاتلي الإرغون وليهي طافوا بأرجاء القرية يسرقون وينهبون كل ما يصادفون : دجاج، اجهزة راديو، سكر، نقود ، ذهب .. الكل تجول في القرية ملطخا بالدم ومتباهيا بأعداد من قتلهم من العرب". اما ضابط الهاغاناة ، الياهو اربيل ، فأورد في اعترافه: "شاهدت حروبا عديدة، لكنني لم ار ما شاهدته في دير ياسين، "أجساد النساء والأطفال ممن اغتيلوا داخل بيوتهم بدم بارد". أُجبِر الأحياء على صعود شاحنات لعرضهم في شوارع القدس حيث راح السكان يبصقون عليهم ويقذفونهم بالحجارة ويلقون عليهم القاذورات. والبعض منهم قتلوا رميا بالرصاص بعد انتهاء العرض. وكتب اسحق ليفي ، ضابط الاستخبارات في الهاغاناه أن امًّا وطفلها ومعهما سبعة من المسنين رجالا ونساء قد قتلوا داخل ملجأ.

يخلص الباحث الأميركي: "جرى استغلال مذبحة دير ياسين لأغراض الدعاية الحربية: في غالب الأحيان كان دعاة الحرب النفسية، في الهاغاناة، وهم يقتربون من قرية يودون تشريد اهلها ، يطلقون تسجيلات بصراخ النسوة عبر مكبرات الصوت ، مصحوبة بإنذارات لمغادرة القرية في الحال ، او يلاقون مصير سكان دير ياسين. كانت المذبحة حافزا قويا لهرب العرب من فلسطين، بداية ما بات يعرف ب"النكبة"، التطهير العرقي لسبعمائة وخمسين الف عربي من فلسطين ، أثناء حرب الاستقلال... قارن آخرون مهاجمي دير ياسين بالنازيين. وعلى كل حال آنذاك ، كما هو اليوم، لم يعبأ النازيون وهم يقترفون الجرئم بماذا يفكر العالم؛ ورغم كل ما تخللها من رعب اعتبر قادة الحركة الصهيونية دير ياسين نصرا ساحقا. وتباهى ميناحيم بيغن نحن ‘خلقنا الرعب في أوساط العرب، بضربة واحدة قلبنا ميزان القوى الاستراتيجي’ ".
كيف قيّم سماحة الباحث المسلم احمد صبحي منصور الحادثة؟
" ولكن الفيصل هنا بالنسبة لإسرائيل أن الوجود العربى فيها راسخ . لو كانت تنتهج التهجير القسرى كما يحدث فى بلاد المحمديين ما سمحت ببقاء الفلسطينيين فى داخلها بعد تأسيسها ( عرب 1948 ) . بعد هزيمة العرب فى 1967 دخلت الجولان السورية تحت السيادة الاسرائيلية ، وقرر الكنيست ضم الجولان عام 1981 ، وعرضت على عرب الجولان الجنسية الاسرائيلية الكاملة ، منهم من رضى بها ومنهم من رفضها مكتفيا بالهوية الاسرائيلية ...".
ويتساءل في مقام آخر: نصيحة للفلسطينيين للمرة الثالثة : من هو المتخصص فى التهجير القسرى : إسرائيل أم المحمديون؟ سؤال تقريري يوجهه الباحث والفقيه، دلالة على أن الجواب بدهي .
"لا أظن أن شعبا يختزن فى ذاكرته معاناة يزيد عمرها على 30 قرنا يرتكب مثيلها مع شعب آخر .! يقول الدكتور بثقة وضمير مرتاح.، ويضيف مسقطا حق الفلسطينيين في إقامة دولة على أرض وطنهم[يضعه بين هلالين تعبيرا بانه اصطلاح مجازي: " ( فلسطين ) كانت تعبيرا جغرافيا فى عصور الخلافة ، ولم تكن هناك ولاية اسمها فلسطين".
وأي قطر لم يكن في العصر الوسيط تعبيرا جغرافيا ؟ قامت ولاءات البشر في العصور الماضية على الروابط العشائرية وعلاقات الدين والملة . على قاعدة الدين جرت الحروب وعقدت الصداقات بين الدول، والرابطة الوطنية احدى إفرازات الحداثة، برزت مع بزوغ النزعة القومية والوطنية ، وبات حق المواطنة هو محور العلاقات الديمقراطية داخل كل مجتمع عصري. لكن الدكتور احمد صبحي منصور مغرم بالقياس على الماضي حسب المزاج، ويدعو لترك الماضي حسب التحيز.
(يتبع الحلقة الرابعة)







اخر الافلام

.. الحوثي يتهرب من اتفاق السويد ويصدر التهديدات


.. شينجيانغ تعد معسكرات لإعادة التأهيل


.. توقعات بعودة أكثر من 37 ألف سوري من لبنان




.. هذا يومي - الموسم الثاني - الحلقة الثامنة عشرة


.. ميناء الحديدة يشهد عمليات سطو قبل خروج الحوثيين