الحوار المتمدن - موبايل



بدون قوافي

فوزية بن عبد الله

2018 / 4 / 16
الادب والفن


لا شيء يستحق المناكفة
الدوامة ليس لها نهاية
القصيدة عارية بدون قوافي
الشوارع صاخبة لا تهدأ أبدا
الأصوات عالية هنا وهنالك
الطوفان يترقب السفينة
السفينة معطوبة تتربص باليابسة
لم يعد اصل الانواع ازواجا
متعددون هم لا نوع لهم ولا جنس
الوسيلة لا تهم
الغاية انا وأنت
يسكنون معنا ! نعم
نسكن معهم! نعم
لكن لا يعرفونا ولا نعرفهم
لا مفر منهم غير الانتظار
لعل القصيدة تنتهي كما بدأت صدفة







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر