الحوار المتمدن - موبايل



كَمَنْجَاتٌ مَبْحُوحَةٌ.....

فاطمة شاوتي

2018 / 4 / 17
الادب والفن


كَمَنْجَاتٌ مَبْحُوحَةٌ....

الثلاثاء // 17 // 04 // 2018 //


ألبس ظلي...
تلبسني الشمس
أكنس الهواء من النجوم
أتنفس العتمة...
ومن صنوبرة تخاف
وَطْوَاطًا...
يُغَرْبِلُ وحدته
في وحدتها...
يشرب الملح بياضه
في جورب ماء...
علَّ الغربة
ينبت لها ساقا الريح
فيستقيل الحب
من يسراه...
ويعلق اليمنى...
على عنق نعامة
دفنت قلبها
في الرمل...
رَتّبْتُ للأَرَق موعدا
ليستريح القمر
من رئتيه...
على سقف لا يهوى
عزلة الصوت....
لا ساعة تُتَكْتِكُ
لفجرٍ ...
بَرْمَجَهُ الديك
على قلبه...
ونسي في عُرْفِهِ
التوقيت
في قلبي...
صعْبٌ أن يبكي الدمع
على دمع
وهو مفرغٌ من البكاء...
على ظهر الصياد
تُهَرِّبُ الزَّوَابِعُ
تجاعيدها...
في قدميه
علَّ الرمل يغدو
بودرة حب...
في فنجان شوق...
ثم على مسرح الماء
خلا الرَّكْحُ من الشِّبَاكِ
فمات الإخراج...
على موجة ضالَّة...
و فَرَّ السمك
من النص...
الممثل غائب
المؤلف غائب
وحده الماء ...
سِينِارِيسْتْ
في زجاجة مُتَخَشِّبَة...
تفتتح مهرجان الدمع....
في غابة
وهبت للحطاب فأساً
يحطب الشجر....
لينسى خضرته
في كف امرأة....
تمنح حاسة الشَّم
فُسْحَةً...
ضد الإختناق
فتستريح في ظلي...
وحدي
ألحس البكاء....
لأنسى أنني سأكون ظلاً
لغيمة...
سَرَّبَتْ قلبي
في حُزْمَة حطب...
مضت تسكب ظلها
على أبي لهب....

فاطمة شاوتي // المغرب







اخر الافلام

.. الشاعر محمد احمد بهجت : حذاء رجالى وراء قصة حب وزواج أبى وأم


.. وفاة فيليب روث أحد عمالقة الأدب الأمريكي عن 85 عاما


.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا




.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية


.. المجالس الرمضانية موروث اجتماعي يجسد ثقافة التواصل