الحوار المتمدن - موبايل



نيكى هالى - العرب - كاميرون

خالد محمد جوشن

2018 / 4 / 19
كتابات ساخرة


كانت الدموع تنهمر من عيونى وانا استمع لمندوبة الولايات المتحدة الامريكية نيكى هالى فى مجلس الامن وهى تتحدث عن المجازر الكيماوية التى ارتكبها الرئيس السورى بشار الاسد فى دوما ضد شعبه وخصوصا الاطفال

ولم استطع تحمل كلامها الرقيق المحشو بالعطف والحنية التى تكنها هى شخصيا تجاه اطفال سوريا

ولم تكد تصل الى عبارة انها ام لطفلين وان بلادها لن تسمح للاسد باستخدام الاسلحة الكيماوية حتى غلبنى الاسى

وفجاة وفى غمار تعاطفى مع نيكى هالى تذكرت المجازر الامريكية فى العراق وقتل المئات بل الاف الاطفال وتدمير كامل البنية التحتية والفوقية للعراق
وانتابنى العجب لماذا تحب الولايات المتحدة الامريكية ومندوبتها نيكى هالى الاطفال السوريين ولا تحب الاطفال العراقيين ؟

سؤال لابد ان نجد له اجابة ، ان امريكا وحلفائها بريطانيا وفرنسا لم يغمض لهم جفن لاطفال سوريا الذين قتلوا فى مذبحة دومة المشكوك فى مسؤلية النظام السورى – ولكن الاف الاطفال العراقيين والمشوهين والمصابين الذين قتلوا من جراء الغزو الامريكى الفرنسى الانجليزى للعراق ليس فيه اى ادنى شك فى مسؤلية التحالف عنه

متى تستحى امريكا ومندوبتها نيكى هالى ؟

وزاد الطين بلة ما صرح به رئيس وزراء فرنسا عندما كان يتحدث عن ان حماية الشرف الدولى هى المبرر لاطلاق مئات الصواريخ على سوريا
ورنت فى اذنى كلمة التى نطقها ماكرون --- الشرف ---- الشرف ---- انا سمعت الكلمة دى قبل كده ----- ايوه افتكرت الرائع توفيق الدقن فى دور عبده الدنس الذى كان يرتكب كل الاثام و الموبقات ثم يقول احسن من الشرف مافيش ---- يا اه يا اه







اخر الافلام

.. مراجعة على dialog وsituations في مادة اللغة الانجليزية للصف


.. من ينقذ متحف لفنون الجميلة بالإسكندرية من إهمال أعمال الصيان


.. مراجعة قواعد الدرس الثاني في اللغة الألمانية للصف الثالث الث




.. سينما بديلة: افلام و لقاءات من مهرجان السينما الفلسطيني في


.. صباح العربية | مبادرة لدعم الحركة الفنية السورية